عندماتتطاير الاوراق كأوراق الأشجارفي فصل الخريف على كثبان من الرمال الحارقة وتغوص في اعماق الكثبان، تتجزأالكلمات والأحرف على غرار تلك الأوراق فتتبعها تمتمات الحوار فتتبعثر من عناء الجراح،حينها تنهال على خارطة الأيام دموعا كماتنهال نغمات الشجن على انين الكتمان.
عندماتتطاير الأوراق تحتسي الأصوات مرارة الحنظل ،وتعجب العقول من حيرة الفكر وعناء الأمزجة ،فياترى اي وصف يقبع في مفكرة البياض؟ أهو السواد الحالك السرمدي ؟ام انه السراب المتوهج كتوهج شمس الأصيل في رونقه.
عندماتتطاير الأوراق تمتد الأيادي لتلملم ماشتته الأيام من أهازيج الأمل المتلألئة ولترتب العبارات المتمحورة في صميم الماضي العريق وألوان الطيف المتقلبة.
عندما تتطاير الأوراق وتبكي على جدار الدكريات المتصدع تفوح الدموع على سطح الأمل لتعانق تلك الدموع الوردية ولتصافح عبير من ندى الشوق والحب اللؤلؤي ،لتورد سفح الأيام وتنشد العبق في نسمات المشاعر الجياشة .
عندما تتطاير الأوراق يكتب على سطح ماتبقى منها ألم ونغم وأمل فالألم النابع من الجراح الغائرةيعالجه النغم الحاني كالبلسم الرقيق والأمل ينير الطريق للملمة الأوراق المتطايرة ..
تقبلوا تحياتي العنود..