الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دورات الأمن و السلامة المهنية ودورات البيئة وسلامة الاغذية(مركز الخليج) (آخر رد :باسم عز الدين)       :: دورات إدارة الجودة والانتاج ودورات هندسة الجودة(مركز الخليج) (آخر رد :باسم عز الدين)       :: دورات السكرتارية وإدارة المكاتب ودورات الادارة العامة(مركز الخليج) (آخر رد :باسم عز الدين)       :: دورات ادارة الموارد البشرية ودورات الإدارة والقيادة والتطوير الذاتي(مركز الخليج) (آخر رد :باسم عز الدين)       :: القحطاني للسيارات (آخر رد :محمود سلطان)       :: ارجو مساعدتي في بحث التخرج (آخر رد :بدور)       :: ماذا تعرف عن دولة الأيتام؟ (آخر رد :احمد الشريف)       :: مركز الإرشاد الأسري بمكة (آخر رد :البرنسيسة مي)       :: احسن و افضل مصورة بالرياض جومانا (آخر رد :البرنسيسة مي)       :: محتاجة كتاب الاخصائي الاجتماعي (آخر رد :مدري)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الإهداءات

القيم الأخلاقية في المجتمع ..

ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-04-2011, 10:59 PM   رقم المشاركة : 1
هند العمري
كلي طموح
 
الصورة الرمزية هند العمري








My SMS :

مدري خطأي إني مع الناس صادق..وإلاخطأي إني على الفطرة أعيش..

 

آخـر مواضيعي
Post القيم الأخلاقية في المجتمع ..

تعد القيم الأخلاقية جزءاً من النظام الاجتماعي تشكلت عبر الزمن، ولا يمكن عدّها قيماً ثابتة وإنما يطالها التحديث والتشذيب مع الزمن فما كان سائداً من قيم أخلاقية في الماضي ليس بالضرورة أن يكون سائداً في الوقت الراهن، لأنها نتاج للعلاقات الاجتماعية المختلفة الاقتصادية، والبيئية، والدينية... وهي تختلف من مجتمع لآخر فما هو عيباً في مجتمع ما لا قد يكون عيباً في مجتمع آخر وما هو فضيلة في مجتمع ما قد يكون رذيلة في مجتمع آخر.

"كما تعد القيم الأخلاقية جزءاً من الثقافة الاجتماعية ومن لا يجيدها تعد ثقافته متدنية بأحكام المجتمع ولا يجوز عدّ كل تعارض مع القيم الاجتماعية تخلفاً وإنما جهلاً بالقيم العامة للمجتمع، لكن هذه الثقافة عرضة للتطور والتحديث مع الزمن، أي إنها تشذب نفسها بنفسها حيث تسقط بعض مفاهيمها غير المتوافقة مع الزمن وتضيف إليها قيم جديدة قد تكون متعارضة مع القيم الأخلاقية السابقة الذي يمكن عدّه بمثابة صراع الأجيال داخل النظام الاجتماعي.

إن السلوك والممارسة الأخلاقية المتوافقة مع قيم المجتمع تعدّ سمة أخلاقية والمتعارضة معها تعدّ خروجاً عليها، فكلما كانت القيم الأخلاقية راسخة في ذهن أفراد المجتمع يوصف المجتمع محافظاً وكلما كانت القيم الأخلاقية غير صارمة يعدّ المجتمع منفتحاً.
يعتقد (( بيخو باريخ )) " أن الأخلاق تهتم بنوعية الحياة التي تستحق أن يحياها الإنسان ونوعية الفعاليات التي تستحق أن يسعى إليها ونوعية العلاقات الإنسانية التي تستحق أن يطورها وينميها. وتفترض الأخلاق مسبقاً معايير قيمية هامة ومن ثم نظام أو ثقافة ما. ويتجسد كل نظام أخلاقي في ثقافة كاملة وينمو معها ولا يمكن تغييره إلا بتغيير الثقافة ذاتها ".

إن شيوع ظاهرة أخلاقية ما في مجتمع محافظ تعدّ مظهراً من مظاهر الثقافة المرتبطة بقيم موروثة أو قيم دينية وليست بالضرورة ضاربة جذورها في عمق التاريخ الحضاري للمجتمع فقد تكون طارئة لتغير الأنماط الاجتماعية نتيجة تعرض المجتمع لضغوط نفسية شديدة مثل الحروب، والمجاعة، والقمع، والاضطهاد... ما يجعله يشعر بحالة عدم الاستقرار وفقدان الآمان والخشية من المستقبل فتتغير أنماط سلوكه وممارسته اليومية التي قد تصبح متعارضة كلياً مع قيمه السابقة للحفاظ على ذاته من الفناء.

كما يتعين تشخيص الفرق بين مسببات شيوع ظاهرة أخلاقية مجازاً في مجتمع ما وبين تأويل الظاهرة الأخلاقية فالبحث بصورة علمية عن أسباب تغير أخلاقيات المجتمع في فترة زمنية ما يعني تحديد أوجه التطور في الأنماط الثقافية أو قصورها حيث تؤثر الظاهرة الاقتصادية الايجابية على حياة المجتمع فتغير قيمه الخلاقية والعكس صحيح.

وهذا التطور طبيعي لكن قد يفسره بعض المحافظين على أنه إنحلال أخلاقي في المجتمع أو قد يفسر على أنه تزمت أخلاقي في النمط المعاكس للظاهرة الاقتصادية السلبية وغالباً ما تميل المجتمعات إلى المزيد من التشدد في النمط الأخلاقي عند تعرضها للكوارث الطبيعية أو الاضطهاد أو العنف او الفقر الشديد حيث يمكن أن تؤول الظاهرة لتفسر على أنها تمسكاً بالقيم الدينية ليرضى الرب عنها ويكف عن عقابه لابتعادهم مسالك التعبد الديني. لكن التفسير العلمي للظاهرة الأخلاقية عدّها مظهراً من مظاهر رد الفعل اللاواعي للحفاظ على الذات باللجوء إلى الغيبيات عند عجز الإنسان عن مواجهة مشاكله اليومية.

يقول (( نيتشه )) " لا توجد ظواهر أخلاقية، هناك فقط تأويل أخلاقي للظواهر ".
إن تعارض السلوك والممارسة اليومية للفرد مع القيم الأخلاقية السائدة بمثابة خروج على النظام الاجتماعي والذي يقاس بثائية الفضيلة والرذيلة، فكل ما يتوافق مع أخلاقيات المجتمع يصنف في خانة الفضيلة وكل ما يتعارض مع أخلاقيات المجتمع يصنف في خانة الرذيلة. وهذا المعيار قد يكون صالحاً أحياناً لقياس ظواهر أخلاقية عامة تستمد شرعيتها من ثنائية الخير والشر، لكن في كثير من الأحيان لا يصلح لتحديد ماهية الفضيلة والرذيلة الخاصة بكل مجتمع من المجتمعات البشرية نظراً لاختلاف القيم الأخلاقية فما يعد فضيلة في مجتمع ما قد يكون رذيلة في القيم الأخلاقية لمجتمع آخر.


إن خاصة الضدية أو المقاربة بين عناصر الظاهرة الثنائية السائدة في المجتمع البشري مثل الخير والشر، الفضيلة والرذيلة، الحب والكراهية... ليست قيماً ضدية ثابتة، أو مقاربة معيارية ثابتة، المقادير وإنما قيماً متغيرة تبعاً لتغير الأنماط الثقافية والدينية للمجتمعات. كما أن آليات الصراع الضدي بين القيم الأخلاقية السائدة في المجتمع ليست موحدة فقد لا تولي فئة اجتماعية ما أهمية قصوى لقيمة أخلاقية سائدة أو فضيلة ما لدى فئة اجتماعية أخرى فتوصم بالتخلف، وتوصمها الأخرى بالإنحلال الأخلاقي أو اشاعة الرذيلة.
يعتقد (( هيغل )) " أن الفضيلة تتويجاً لصراع محتدم مع الرذيلة ".

إن ماهية قيم الخير والشر، والفضيلة والرذيلة، والحب والكراهية إنما هي قيماً أخلاقية نسبية وليست قاطعة لدى المجتمعات ذات الأنماط الثقافية والدينية المختلفة ونسبيتها تشمل أيضاً الفئات الاجتماعية المختلفة في النظام الاجتماعي الواحد. كما تعدّ القيم الخلاقية للمجتمع أحد مظاهره الثقافية فطالما المستويات الثقافية لأفراده متفاوت، إدراكهم لماهيتها مختلف فما هو راسخ من قيم أخلاقية في ذهن الفرد الجاهل تختلف كلياً عن رسوخها في ذهن الفرد المثقف. وهذا الاختلاف يظهر جلياً في السلوك والممارسة اليومية للفرد بانصياعه الكلي للقيم الأخلاقية للمجتمع أو انصياعه الجزئي لها.







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

القيم الأخلاقية في المجتمع ..

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهجوم على القيم الروحية للمغاربة البويسفي ملتقى القضايا والظواهر والمشاكل الاجتماعية 1 29-09-2010 03:15 PM
كيف يمكننا ان نساهم في ايصالهم الى بر الأمان شاركونا في طرحكم القيم احمد الشريف ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة 5 13-08-2010 12:59 AM
المسؤوليةالاجتماعية بين اقدام كرة القدم عبدالغني الانصاري ملتقى القضايا والظواهر والمشاكل الاجتماعية 12 18-08-2008 03:20 PM
=&= كيف نتعامل مع المشكلات الأخلاقية =&= ثمال ملتقى الاجتماعيين العام 6 05-06-2008 11:35 AM


الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::