الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الصفرات للصيانه والنظافه ونقل الاثاث (آخر رد :محمود سلطان)       :: الصفرات للصيانه والنظافه ونقل الاثاث (آخر رد :محمود سلطان)       :: رعاية المسنين ودور الخدمة الاجتماعية ‎‏ في المجتمع السعودي‎ (آخر رد :مساعد الطيار)       :: مظاهر حماية الإسلام للمرأة (آخر رد :مساعد الطيار)       :: حقوق المرأة في الأنظمة القضائية (آخر رد :مساعد الطيار)       :: العالم بحاجة اليك - الدعوة لمدمني المخدرات (آخر رد :يوسفي)       :: ]ضحيــة على قارعة الطريق (آخر رد :احمد الشريف)       :: العالم بحاجة اليك (آخر رد :يوسفي)       :: المؤتمر العلمي العربي السابع بكلية التربيـة - جامعة بنها (آخر رد :نورنور)       :: مجهولات النسب وقلوب من حجر (آخر رد :احمد الشريف)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الإهداءات

الدافعية

ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2011, 10:31 PM   رقم المشاركة : 1
جهاد صالح
عضــو
 
الصورة الرمزية جهاد صالح







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
Mnn الدافعية

هناك مثل شعبي ملخصه هو"تستطيع أن تأخذ الحصان إلى الماء , ولكن لا تستطيع أن تجبره أن يشرب ". ويبدو أن هذا القول ينطبق على التدريس . لذا , ينبغي على الطلبة أن يكونوا في وضع عقلي سليم , ورغبة في التعلم . وعليه فان من أهم العوامل التي تحدد التدريس الفعال والتالي التعلم الجيد, هو قدرة المعلم على خلق( الاهتمام ) و( الميل ) عند الطلبة ويقبل الطلبة على التعلم فالاهتمام أساسي للانتباه , وللانتباه أساسي للتعلم ز لذا , ينبغي للمعلم أن يعمل على استثارة الدفع للتعلم الصفي
والدافعية تعد من العوامل المهمة في التعلم الصفي .
لذلك اهتم التربويون بإسباب إثارة الدافعية لدى الطلبة للسعي نحو تحقيق أهدافهم خارج غرفة الصف
في حين تتدنى هذه الإثارة داخلها .
أن فهم دور الدافعية نحو التعلم لدى الطلبة يمكن أن يسهم في خلق جو صفي ومدرسي مشوق ,ومثير ويجعل الصف والمدرسة بيئة مشوقة يندمج الطلبة في نشاطها , وبالتالي تصبح المدرسة وما فيها من نشاطات ,وخبرات , ومواقف , مكانا يسير به الطلبة ويجذبهم لقضاء معظم وقتهم فيها , ويعتبر السعي من اجل تحويل المدرسة إلى بيئة محببة لدى الطلبة هدفا جديرا تسعى المؤسسة التربوية إلى تحقيقه وتكرس له نشاطاتها وممارساتها ومناهجها وبرامجها , لذلك فان دور المعلم في هذا المجال يكون اكثر فاعلية عن طريق تهيئة النشاطات المثيرة للطلبة , مما يزيد في اندماجهم وتفاعلهم في المواقف التعليمية والنشاطات المدرسية.
لقد تعددت تعريفات الدافعية ,فالبعض عرفها على إنها قوة ذاتية تحرك سلوك الفرد وتوجهه لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة إليها او بأهميتها المادية او المعنوية بالنسبة له . او أن الدافعية هي عبارة عن الحالات الداخلية او الخارجية للإنسان التي تحرك السلوك وتوجهه نحو هدف أو غرض معين , وتحافظ علىاستمراريته حتى يتحقق ذلك الهدف.
وعرفها آخرون بأنها الميل العام للوصول إلى أهداف معينة . ومما سبق نجد أن أهداف الدافعية ووظائفها تتلخص فيما يلي:
1- تحريك السلوك وتنشيطه .
2- توجيه السلوك نحو هدف معين .
3- المحافظة على استمرارية السلوك حتى تحقيق الهدف .
اما في مجال الدافعية نحو التعلم المتعلق بالمواقف المدرسية وهو موضوع حديثنا , فقد لاقى اهتماما من العديد من المهتمين في مجال علم النفس التربوي والعلوم التربوية والنفسية .
فالدافعية نحو التعلم تتضمن في معناها , العمل نحو تحقيق أهداف التعلم , كما تهدف الى الفهم والتحسين في مجال الخبرة . وهناك تعريف للدافعية نحو التعلم بأنها الحالة التي تسيطر على الطلبة أثناء مشاركتهم في مواقف تعلم وخبرات وانشطة صفية ومدرسية بهدف تحقيق حاجة تعتبر مهمة لهم, لا يهدون أو يستقرون حتى يتسنى لهم تحقيقها أو إشباعها , وهذا الأخير نلاحظ انه شامل للمواقف والخبرات الصفية والمدرسية المختلفة .
*بعض المقترحات الإجرائية لرفع الدافعية عند الطلاب:
1- إيجاد فرص للنجاح : إذا ظهرت المهمة صعبة جدا , فقد يخاف الطلبة من حلها , لذلك يجب على المعلم أن يتأكد أن العملية الدراسية بمستوى مناسب لكل طالب , أو ربما تخفيض الواجبات أو تامين مساعدة إضافية , فمثلا التنويع في مستوى الأسئلة حسب مستويات الطلبة في الصف , هذه الإجراءات المختلفة تزيد من فرص الطلبة للنجاح , يتضح مما سبق أن قدرة الطالب على التعلم والتحصيل مرتبطة إلى حد كبير بنزعته الدفاعية إلى إنجاز النجاح , فاي تعديل يطرا على دافع إنجاز النجاح او احتمالية النجاح او قيمة باعث النجاح , يؤدي الى تعديل دافعية الطالب لانحاز النجاح , وهذا يؤثر بدوره في تعديل قدرته على التحصيل المدرسي وهذا ما جاءت به النظرية المعرفية , بتركيزها على الدوافع الذاتية و على الدافع لإنجاز النجاح.
2- تعليم الطلبة وضع أهداف معقولة وكيفية أدائها : بعض الطلبة يفكرون أن أي شيئ اقل من 100في الامتحان يعتبر فشلا , بينما آخرون يقنعون بدرجة نجاح قليلة جدا .لذلك على المعلم مساعدة الطلبة على وضع أهداف معقولة وممكنة التحقق , مثلا يمكن للمعلم في اليوم الأول للمدرسة , أن يذكر الطلبة بمعادلاتهم للعام السابق والطلب منهم الجلوس والتأمل ومن ثم وضع بعض الأهداف والقيام بتشجيعهم على كتابتها , ثم توزيع بطاقات بيضاء عليهم , والطلب منهم وضع علامة مقترحة لكل مادة كما يرغب كل طالب , هذا يزيد من دافعيتهم لتحقيق الأهداف التي وضعوها , وتشير بعض النظريات المعرفية في الدافعية , إلى أن سلوك الطالب محدد جزئيا بالتوقعات والأهداف التي تنوي إنجازها في المرحلة المستقبلية . وتتباين ديمومة الفترة الزمنية اللازمة لإنجاز هذه الأهداف بتباين الأهداف ذاتها , فقد تكون هذه الفترة طويلة لارتباطها بأهداف بعيدة المدى تتعلق بالمستقبل التعليمي والمهني للطالب , وقد تكون قصيرة جدا لارتباطها بأهداف قريبة المدى , تتعلق بنشاط تحصيلي راهن , كالتمكن من المادة أو وحدة دراسية معينة.
3- مساعدة الطلبة لإدراك العلاقة بين الجهد والنتيجة : بعض الطلبة يعلن فشله حتى قبل أداءه لمهمة ما , وعندما لا يؤدون بشكل جيد فانهم يعزون ذلك لنقص القدرة , فهم لا يدركون أن التحصيل هو دائما وهو عملية جهد , فعلى المعلم جعل هذا العلاقة واضحة , فكلما كان ممكن يجب على المعلم إظهار دعمه للطلاب ومساعدتهم على رؤية هذا الجهد , وهذا مادعت له النظرية المعرفية , فالطالب الذي يرى في النجاح المدرسي قيمة كبيرة , تكون احتمالية نجاحه كبيرة أيضا , لان قيمة النجاح كما يتصوره تعزز دافعية التحصيل لديه .
4- سرد الدروس التي تمس حياة الطلبة اليومية , وبذلك يكون للمضمون معنى اكبر ومرتبط بهم اكثر , أظهرت الأبحاث الحديثة في الاستراتيجيات التحفيزية , أن السلوك المهني أعلى في الصفوف التي يقوم المعلمون بها ببيان أسباب أداء هذا المهمة واعطاء الدروس التي تمس حياتهم وخبراتهم الشخصية ,فمثلا يمكن لمعلم العلوم أن يربط ما يتعلمه الطلبة مع بيئتهم
كالطلب من الطلبة جمع عينات من الصخور في المنطقة التي يعيشون فيها ,إذا كان الدرس عن الصخور ,أو القيام برحلة إلى موقع قريب من المدرسة ليشاهد الطلبة بعض أنواع الصخور . التفسيرات المعرفية تسلم بافتراض مفاده أن الكائن البشري مخلوق عاقل , يتمتع بإرادة حرة تمكنه من اتخاذ قرارات واعية على النحو الذي يرغب فيه , ولان النشاط العقلي للفرد يزوده بدافعيه ذاتية متأصلة فيه وتشير إلى النشاط السلوكي كغاية في ذاته وليس كوسيلة .
5- وصغ نموذج ممتع للتعليم ,مثير للحماسة للمادة التي يدرسها المعلم , فمثلا الطلب من الطلاب احظار أرنب للقيام بتشريحه أمامهم للتعرف على أجزاء الجهاز الهضمي , فهذا يثير دافعية الطلبة نحو التعلم والمشاركة, فاستخدام مثيرات أو وسائل لفضية او غبر لفضية , تخاطب حواس الطالب المختلفة , وتوجه انتباهه إلى الموضوعات او الحوادث موضوع التعلم . والاستفادة من خصائص المثيرات البيئية , كالحركة والحجم واللون والتباين , هي من الوسائل التي تسهل على المعلم أمر استقطاب انتباه طلابه وتوجيهه , كما تستثير دافع حب الاستطلاع عند هؤلاء الطلاب , وهذا ما تحدثت به النظرية المعرفية , فحب الاستطلاع نوع من الدافعية الذاتية يمكن تصورها على شكل قصد يرمي إلى تامين معلومات حول موضوع او حادث او فكرة عبر سلوك استكشافي , حيث يرغب الفرد في الشعور بفاعليته وقدرته على الضبط الذاتي لدى قيامه بهذا السلوك , وقد أشار بعض الباحثين الى ضرورة هذا الدافع واثره في التعلم ولابتكار والصحة النفسية , لانه يمكن المتعلمين , من الاستجابة للعناصر الجديدة والغريبة والغامضة على نحو إيجابي و ومن إبداء الرغبة في معرفة المزيد عن أنفسهم وبيئتهم .ومن المثابرة على البحث والاستكشاف , وهي أمور ضرورية لتحسين القدرة على التحصيل.
6- تضمين الدرس أشياء غير مألوفة أو فيها إبداع , تثير انتباه الطلبة وتجعل من الدرس المتعة والفائدة , مثلا الطلب من الطلبة عمل مشروع يتعلق بأحد الدروس , مع الاهتمام الملحوظ من المعلم , بما يقوم به الطلبة , فالنظرية الإنسانية تشير إلى أن حاجات تحقيق الذات هي رغبة الفرد في تحقيق إمكاناته المتنوعة على نحو فعلي وكلي , وتتبدى هذه الحاجات في النشاطات المهنية واللامهنية التي يمارسها الفرد في حياته الراشدة, والتي تتفق مع رغباته وميوله وقدراته . ويرى ماسلو أن الفرد الذي يستطيع تحقيق ذاته , يتمتع بصحة نفسية عالية جدا , غيرانه انه يقصر حاجات تحقيق الذات على الإفراد الراشدين فقط . لان الأطفال واليافعين لن يتمكنوا من تحقيق هذه الحاجات بسبب عدم اكتمال نموهم ونضجهم , الأمر الذي يحول دون قدرتهم على تشكيل هويتهم وقيمتهم ومهنهم وصداقاتهم , ولكن يمكن بالمقابل رعاية الأطفال وتوجيه نموهم بطرق تمكنهم من التعرف إلى إمكاناتهم وقدراتهم , وتمهد السبل أمامهم لتنميتها وتحقيقها على افضل وجه.
7- تامين الفرص للطلاب لاستجابة بنشاط وتفاعل : يمكن أن يكون ذلك من خلال عمل الطلبة في مجموعات تعاونية صغيرة , يكون بينهم متفوقون ومتوسطي التحصيل ومنخفضي التحصيل
يتشارك أفراد كل مجموعة معا في ممارسة المهمة , من خلال المناقشة وتبادل الخبرات وتقديم العون , ويعمل كل فرد في المجموعة بهمة وحماس لكونه على دراية بأنه ليس مسؤولا فقط عن نجاحه في تعلم المهمة , وانما مسؤول عن نجاح المجموعة ككل , ويكون التنافس أن وجد بين المجموعات في الصف وليس بين أفراد الصف , ويكون لكل مجموعة : قائد , مقرر, منظم بيئة التعلم , المفسر ( الشارح للأفكار) , المرقب , المشجع , الناقد, وينطوي ذلك تحت مظلة النظرية السلوكية , في الحاجة إلى الحب والانتماء , والرغبة في إنشاء علاقات وجدانية وعاطفية مع الآخرين , ومع الأفراد والمجموعات .
8- السماح للطلبة من أيجاد فتاحات نهائية : فانه مثلا يتوقع من معلم العلوم تهيئة الخبرات والنشاطات العلمية المثيرة للتفكير والتساؤل والبحث والتقصي والاكتشاف التي يجد فيها المتعلم حفزا ومكانا يشترك ويندمج فيها ويصل إلى حلها واكتشافها , فإثارة العقول , وإيقاظها ,وتطويرها استقصائيا وتنميتها ,ودفعها للتساؤل والبحث , يتطلب ذلك اشتراكا في التعلم ,وتفاعلا وتكاملا بين المعلم والطالب والمنهاج ( المحتوى المعرفي ) لتحقيق أهداف درس العلوم .
9- مشاركة المسؤولية مع الطلبة : من اجل كسب تعاون الطلبة , تامين الفرص لهم من اجل اختبار الاستقلالية والذاتية ووضع القرارات , جميعنا لا نحب الشعور بالمراقبة او السيطرة
والواضح أن الطلبة الذين يشعرون بأنهم يملكون السلطة سوف يشاركون المسؤوليات , وتشير حاجات احترام الذات إلى رغبة الفرد في تحقيق قيمته الشخصية كفرد متميز , ويتبدى إشباع هذه الحاجات بمشاعر القوة والثقة والجدارة والكفاءة والفائدة , أن الإحساس باحترام الذات مرتبط على نحو وثيق بنجاح الطالب في أعماله المدرسية , الطالب الذي يثق بنفسه ويشعر بقوته وكفاءته وجدواه, اقدر على التحصيل من الطالب الذي يلازمه شعور بالضعف أو العجز.
10- العوامل الأسرية : أن العوامل الأسرية من المتغيرات التي تشكل محورا ومجالا لتنشئة الطفل وتنميته , وباعتبارها البيئة الأولى للطفل , لذلك يمكن أن تترك أثرا على درجة الدافعة نحو التعلم لدى الطلبة منذ السنوات الاولى0
وتعتبر العلاقة بين الوالدين باعتبارها عاملا اسريا , أحد العوامل المهمة في تشكيل شخصية الطفل,وتكوين اتجاهاته وميوله ونظراته للحياة ,وفي تحقيق أهدافه وطموحاته , وهناك عدة دراسات حول هذا الموضوع , فقد أظهرت دراسة كورسن – Carson, وجود علاقة طردية بين علامات الطلبة على اختبارات التحصيل المقننة وبين المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأباء , وان الأباء ذوي المستوى التعليمي المرتفع كان أبنائهم يمتازون بالطموحات المرتفعة وبقدرتهم على الإنجاز .

11- تكوين علاقات إيجابية بين الطلاب ومعلميهم وبين الطلاب أنفسهم , له اثر كبير في زيادة الدافعية عند الطلاب , وهذا ما دعت له النظرية السلوكية , من خلال الحاجة إلى الحب والانتماء ويعتقدماسلو أن مساهمة الفرد في الحياة الاجتماعية محددة او مدفوعة بحاجاته للحب والانتماء والتواد والتعاطف , وان حالات العصيان او التمرد , وبخاصة عند الشباب , قد تنجم عن عدم إشباع مثل هذه الحاجات .
12- حجم الصف : هناك الكثير من الدراسات أكدت أن حجم الصف قد يشكل أحد العوامل المؤثرة في التحصيل , لذلك يمكن أن تكون زيادة الدافعية عند الطلبة للتعلم من خلال تواجدهم في صفوف ذات حجوم صغيرة, مما يعطي الفرصة للطلاب التفاعل بشكل إيجابي مع المعلم , واعطاء الطالب فرصة للتحصيل , ورغبة مستمرة في الفهم والمعرفة , هذه الحاجة ركز عليها العالم ماسلو , عند تحدثه عن الحاجة إلى المعرفة والفهم , في نظريته السلوكية.
13- توفير المعلم الوسائل التعليمية البصرية والسمعية , التي تعمل على جذب الطلبة للمدرسة كما تعطي للطلبة حرية الحركة والتحدث والمناقشة , مما يشجع الطلبة على التعلم , ويزيد من انتباههم
واستخدام قنوات المعرفة المختلفة تعمل على زيادة الدافعية نحو التعلم لدى الطلبة , كما أشارت النظرية المعرفية , من خلال حب الاستطلاع الذي يعتبر دافعا ذاتيا وأساسيا , للاستكشاف والبحث عن المعرفة.
14- توفير مناخ تعليمي غير مثير للقلق : تشير النظرية الإنسانية في الدافعية إلى ضرورة إشباع بعض الحاجات السيكولوجية الأساسية , كالأمن والانتماء وتكوين الصداقات والتقبل واحترام الذات للتمكن من إشباع حاجات المعرفة والفهم وتحقيق الذات . لذلك فقد يؤدي الفشل في إشباع تلك الحاجات الأساسية , إلى إعاقة حاجات الطالب إلى الاتجار والتحصيل وتحقيق قدراته وإمكاناته على النحو المرغوب فيه, الأمر الذي يفرض على المعلم بناء مناخ صفي تتوافر فيه الشروط الكفيلة بإشباع حاجات الطلاب للأمن والانتماء واحترام الذات , واستبعاد أية عوامل تهديديه تثير قلق الطلاب ومخاوفهم . فالتنافس الشديد الذي يسود معظم النظم المدرسية , والتأكد المتطرف على أهمية إنجاح , وترتيب الدرجات في ضوء معايير خارجية , والعقوبات الشديدة المترتبة على الفشل هي من العوامل الحاسمة التي تستثير قلق الطلاب ومخاوفهم , وتؤدي بالتالي الى إحباط دافعيتم وفشلهم . أن كمية معينة من القاق , قد تبدو ضرورية لحفز الطلاب وحثهم على تكريس جهودهم القصوى , غير أن تجاوز هذه الكمية قد يؤدي إلى نتائج المضادة.
15- المواد التعليمية : ترفع من دافعية الطلبة إذا كانت مترابطة واضحت الأهداف , يمكن للمتعلم أن يستفيد منها , ربط ما تعلمه مع ما يحيط به في الحياة , تشبع حاجات المتعلم ودوافعه للاستطلاع وحب المعرفة .
16- التقليل من الواجبات البيتية: يشير كونين kounin إلى أن الدافعية ترتبط ارتباطا عاليا بالوقت الكلي الذي يستغرقه الطلبة في نادية الواجب أو المهمة , فيجب أن يتناسب الواجب المعطى للطالب مع مقدرته على فهمه وحله بشكل يساعد على زيادة دافعيته نحو التعلم.
17- استخدام المعلم أنواع التعزيز المناسبة , التي يستجيب لها المتعلم , مثل التعزيز المتقطع والفتري . وتؤكد النظريات الارتباطية والسلوكية أهمية دور التعزيز في العلم ,وعلى قدرته على استثارة دافعية المتعلم وتوجيه نشاطاته . ويأخذ التعزيز في الأوضاع التعليمية أشكال متنوعة , كالاثابات المادية , والعلامات المدرسية , والنشاطات الترويحية , كما قد ياخذ بعض أشكال التغذية الراجعة الإعلامية أو التصحيحية . ويستطيع المعلم في ضوء معرفته بطبيعة عمليات التعزيز , واستراتيجيات استخدام المعززات , وضع برامج تعزيزية مناسبة , تستثير دافعية الطلاب التحصيلية وتعزز رغباتهم في النجاح .

18- التقليل من سيادة الدافعية الخارجية لدى الطلبة , إذ انهم كثيرا ما ينجزون مهمات بهدف إرضاء المعلمين والوالدين , وترى التفسيرات الارتباطية والسلوكية للدافعية أن النشاط السلوكي وسيلة أو ذريعة للوصول إلى هدف معين عن السلوك ذاته . فالاستجابات الصادرة من اجل الحصول على الاثابات أو التعزيزات تشير إلى دافعية خارجية تحددها عوامل مستقلة عن صاحب السلوك ذاته , الأمر الذي يشير إلى حتمية السلوك وضبطه بمثيرات قد تقع خارج نطاق إرادة الفرد .
19- إشباع بعض الحاجات الأساسية مثل المأكل والملبس تسهم في رفع الدافعية نحو التعلم لدى الطلبة ,بالإضافة إلى الحاجة الأكثر أهمية وهي الحاجة إلى الأمن والسلامة ,ويفترض ماسلو أن الدافعية الإنسانية تنمو على نحو هرمي لإنجاز حاجات ذات مستوى مرتفع كحاجات تحقيق الذات , غير أن هذه الحاجات لا تتبدى في سلوك الفرد إلا بعد إشباع الحاجات الأدنى كالحاجات البيولوجية والأمنية . لذلك يصنف ماسلو حاجات الفرد على نحو هرمي , ويحددها بسبعة أنواع , حيث تقع الحاجات الفسييولوجية في قاعدة التصنيف , بينما تقع الحاجات الجمالية في قمته .
20- التنويع في استراتيجيات التدريس لدى المعلم , يزيد من دافعية المتعلم للتعلم , فيجب على المدرس الابتعاد عن أسلوب التلقين والحفظ , ومحاولة إشراك الطالب في عملية التعلم " اخبرني أنسى , ارني أتذكر, أشركني أتعلم" .







  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 08:18 PM   رقم المشاركة : 2
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

موضوع متميز جداً

ومتكامل

وأعجبني جداً

في واقعنا التربوي التعليمي السعودي هناك عوائق كثيرة للعمل ، يصطدم بها التربوي أو تصطدم بها المدرسة ، ومشكلة وزارتنا أنها لاتكون منظومة تربوية لحسين الواقع التعليمي .......

شاكر لك عزيزي







  رد مع اقتباس
قديم 13-04-2011, 06:45 PM   رقم المشاركة : 3
هند العمري
كلي طموح
 
الصورة الرمزية هند العمري








My SMS :

مدري خطأي إني مع الناس صادق..وإلاخطأي إني على الفطرة أعيش..

 

آخـر مواضيعي
Thumbs up

موضوع جميل جداً
الدافعية الجميع يحتاجها في جميع نواحي حياتنا وليست محصوره على البيئة المدرسية
الطالب يحتاج إلى الدافعية من خلال:

العلاقة المتبادلة بين المعلم والطالب ومحورها التفاهم والاحترام .

مشاركة المعلم طلابه حيال المادة الدراسية من ناحية كيفية عرضها وماهي الطريقة المناسبة لهم .

على المعلم أن يدرك الفروق الفردية من ناحية تعامله مع طلابه والمعاملة على حد سواء متساوية.

على المعلم أن يحذف نهائياً من قاموسه اللفظي عبارات التحطيم وكل ماله علاقة من تدني المستوى التحصيلي والنفسي لطلابه .

الطالب يحتاج إلى المزيد من الاهتمام وإثبات مكانته وشعوره بقيمته بأنه أداه فعالة للارتقاء نحو الأفضل .

شكراً لك موضوع مهم لنا جميعاً







  رد مع اقتباس
قديم 14-04-2011, 02:17 PM   رقم المشاركة : 4
الصقرالجنوبي
عضــو







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
 

افتراضي

موضوع جميل جداً يستفاد منه لك خالص التحايا على طرحك المميز







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الدافعية


الساعة الآن 02:35 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::