الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: برنامج تدريبى : إعداد وتطوير اللوائح المالية 2 _ورشة عمل : استخدام الأنظمة الآلي (آخر رد :هويدا الدار)       :: السلوك العُدواني لدى الشباب .. أسباب وحلول (آخر رد :ساعد وطني)       :: شتّان بين الجدل (السطحي) والحوار (الفكري) (آخر رد :ساعد وطني)       :: يونكس ارجان بروتين ثيربي Unex Argan Protein Therapy (آخر رد :رونورة)       :: دورة التعلم الذاتي للغة الانجليزية عن بعد للسيدات (آخر رد :سدرة)       :: دورة القدرات لطالبات مكة مرة أخرى (آخر رد :سدرة)       :: دورة تحقيق الإبداع الوظيفي وصياغة إستراتيجية التميز والتفكير الإبداعي - مركز بروكوالا (آخر رد :أماني نبيل)       :: التربية الأخلاقية والتلوث الأخلاقي (آخر رد :ساعد وطني)       :: 290 مجهول نسب في دور الحضانة خلال العام الماضي (آخر رد :احمد الشريف)       :: هل تعرف ما هي مهام اللجان الإجتماعية في مراكز التنمية الإجتماعية ؟؟؟ (آخر رد :ياسمين عبدالله)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الإهداءات

الهجرة من الريف إلى المدينة . لـ ( مندل عبالله القباع ) .

ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-2010, 03:48 PM   رقم المشاركة : 1
نور القلب
الداعية للخير
 
الصورة الرمزية نور القلب







My SMS :

 
آخـر مواضيعي

افتراضي الهجرة من الريف إلى المدينة . لـ ( مندل عبالله القباع ) .

رؤي من الواقع
الهجرة من الريف إلى المدينة
مندل عبد الله القباع


يهتم رجال الاجتماع بمشكلة الهجرة إلى المدينة ويعرفونها بأنها ظاهرة اجتماعية مصاحبة لظاهرة الحراك الاجتماعي حيث التفاوت في القدرة على التعامل مع مستجدات العصر ومكوناته من تكنولوجيا متطورة لحقت بقطاع الزراعة فهي سبب ونتيجة لظاهرة التغير الاجتماعي. (موضوع علم الاجتماع).
ولم يستطع الكثيرون من الذين يعملون بالزراعة ملاحقة واستدخال تكنولوجيا الزراعة الحديثة لعدم الاقتناع بها أو لعدم توافر الإمكانيات المناسبة أو لعدم الإلمام بدقائقها، كذلك على الرغم مما حدث في المدينة التي اعتراها التغير والتطور والتجديد ووجود فرص التوظيف والحصول على دخل أعلى من نواتج الزراعة والعمل في مجالها وعلى الرغم أيضا من تكدس الخدمات والتيسيرات التي تركزت في المدينة مما يجعل الهجرة مستدامة وذات اتجاه واحد من الريف إلى المدينة.
ومما يحدر ذكره أن نمط الحياة تغير في المدينة وسحب معه هذا التغير العديد من العادات والتقاليد لدرجة أنه حدث خلط بين الحياة الحضارية والريفية والبدوية.
وأول ما يفكر فيه المهاجر فور انتقاله إلى المدينة هو مكان الإقامة ويا حبذا لو كان هذا المكان متصلا فيزيقيا بالبيئة الأصلية ويتطلع للوصول لمثيله فلن يجد سوى المناطق المتداعية والهامشية التي تتيح له فرصة إنشاء بيت متواضع المهم أنه شيء ما يستره، وبالتالي تتعاظم مشكلة المناطق المتخلفة في أطراف المدينة أو حول المناطق الصناعية أو الأسواق التجارية أو المنافذ البحرية.
وهذه المناطق المتخلفة التي تعاني من نقص الخدمات والمعيشة الطبيعية تعتبر مفرخة للأسوأ السلوكي والتدني المعيشي وتدهور الحياة، وذلك لانخفاض المستوى الاقتصادي والاجتماعي حيث يبدو من أهم مشكلات الهجرة التغير في البناء الديمجرافي والواقع الاجتماعي والهيكل الاقتصادي للمدينة. تلك المشكلات وغيرها تعيق مخططات التنمية المستدامة حيث يعتبر المهاجرون زخما مضافا على الجانب الاستهلاكي وليسوا مساهمين بفاعلية في الجانب الإنتاجي لأنهم في الغالبية لا يحملون دقائق أية مهنة سوى مهن طفيلية (لا تغني ولا تسمن من جوع)، فلن تجد من بينهم من يحمل مهنة ذات عائد مناسب لمستويات الطموح الحضري فيكون اللحاق به وتحقيقه صعب المنال لتشابك وتعقد الظروف التعليمية والفنية ومن ثم فلن يندرج تحت مصنف التخصص المهني ذي العائد الذي يفي بسد الاحتياجات الأساسية (البيولوجية) والاحتياجات الاجتماعية عامة..
هذه السمات الضائعة هي سبب رئيس في شعور المهاجر بالإحباط مما يضطره إلى اللجوء إلى تجاوز مواقف الإحباط بطلب مساعدة الآخرين وإذ لم تكن فالضياع المصحوب بالتمرد والعصيان ومناهضة المجتمع ومن ثم اللجوء إلى جماعات الانحراف السلوكي. وهكذا تعتبر الهجرة عبئا على المدينة.
ولهذا فنتساءل وبه نسائل الجميع لماذا ينزح المهاجر إلى المدينة؟.. فنجد من الأسباب الحتمية الدافعة لبروز هذه الظاهرة هو الطلب على التعليم والالتحاق بالمؤسسة التعليمية خاصة في مستوياتها العليا ( المستوى الجامعي _ التعليم العالي) وخدمات المستشفيات التخصصية الدقيقة وما يوجد في المدينة من مجالات الترفيه (كالأندية ومراكز الترويح والمقاهي)


http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...1217388867.htm







  رد مع اقتباس
قديم 17-12-2010, 06:17 PM   رقم المشاركة : 2
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 
آخـر مواضيعي

افتراضي

الآن بدأت الهجرة المعكوسة في ظل توزيع الجامعات وبروز الأعمال الحكومية عبر الإنترنت
ومع تواضع المستشفيات ومواعيدهم المملة
فأصبح الإنسان يفكر بأن المدينة الصغيرة اريح أعصاباً من غيرها







  رد مع اقتباس
قديم 17-12-2010, 06:44 PM   رقم المشاركة : 3
سهير
العطاء
 
الصورة الرمزية سهير








My SMS :

صلوا على الحبيب

 
آخـر مواضيعي

افتراضي

في الواقع أن الإنسان جُبل على حب التغيير والمغامرة والمخالفة

والاكتشاف والتطور


فالبدوي ينتقل لحياة الريف


والريفي ينتقل للمدينة


وابن المدينة ينتقل لخارج البلاد


وابن خارج البلاد ينتقل للقمر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبالآخر الجميع ينتقلون إلى رحمة الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقد يحصل العكس فالإنسان غير قنوع بحاله غالباً

عن نفسي أتمنى لو كانت حياتي في ريف أو مدينة صغيرة غير مزحومة بالسكان

وما أحلى الحياة البسيطة بعيداً عن مشاغل الحياة ومعتركاتها التي لا تنتهي



شكراً نور






  رد مع اقتباس
قديم 17-12-2010, 08:56 PM   رقم المشاركة : 4
علووووشة
تربوية
 
الصورة الرمزية علووووشة







My SMS :

 
آخـر مواضيعي

افتراضي

بالفعل كلما كانت الحياة بسيطة كانت أحلى

كثير من الأشياء نفقدها في المدن ولو قارنها بالريف أو المدن الصغيرة للمسنا جمالها

واهمها الهدوء والحياة الإجتماعية وعدم التكلف والتكاتف الأسري والإجتماعي بشكل عام

لكن سبحان الله لاأرى أحد يقتنع بما هو فيه



شكرا لك وتحياتي







  رد مع اقتباس
قديم 22-12-2010, 08:42 PM   رقم المشاركة : 5
الشافعي
عضــو







My SMS :

 
آخـر مواضيعي
 

افتراضي

شكرا لنقلك لهذا الموضوع:
في البداية اود التعليق عليه من باب علم اجتماع الهجرة ومن زاوية اخرى من باب علم الاجتماع الحضري.
يمكن القول ان ظاهرة الهجرة ظاهرة غير حديثة بالنسبة للمجتمع العربي ولكن الذي تغير هو شكل و طبيعة والعوامل المتحكمة فيها.
ما اتارني في المقال هو الدخول مباشرة في تعداد الانعكاسات النفسية لهذه الظاهرة على المهاجر مع اعتماد المقاربة الوصفية، دون اعطاء تعريف واضح لمفهوم الهجرة والمهاجر، من جهة اخرى فان صاحب المقال يستعمل النظرة الفوقية المبنية على احكام القيمة و على الحس المشترك بين الجميع.
من زاوية علم الاجتماع الحضري يمكن القول ان العلاقة بين البادية والمدينة او بتعبير اخر ثقافة البادية والثقافة الحضرية وتمثل الانسان لكل واحدة منهما ومختلف القيم المرافقة لكل واحدة تجعل الفرد يسقط في دوامة ازدواجية القيم والمعايير فهو لم يعد بامكانه التفريط في ثقافته الاصلية المرتبطة بالبادية و لم يتمكن من الاندماج في المجتمع المستقبل من جهة اخرى







  رد مع اقتباس
قديم 23-12-2010, 09:33 AM   رقم المشاركة : 6
كنكون
دينمو الملتقى
 
الصورة الرمزية كنكون







My SMS :

 
آخـر مواضيعي

افتراضي

شكرا لنقلك لهذا الموضوع الرائع




كنكون









  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الهجرة من الريف إلى المدينة . لـ ( مندل عبالله القباع ) .

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهجرة الريفية الحضرية هيا ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع 4 08-03-2010 11:48 PM
المدينة العربية المدينة الاولى ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة 8 03-03-2010 04:06 PM
فتاه ليبيه من ذوي الاعاقه ترسم بفمها وتستعد لنيل الماجستير ام حسام ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة 9 09-12-2009 09:12 PM
خطة التوجيه والإرشاد بمنطقة المدينة 1430هـ *الشامخ* ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 2 31-07-2009 11:21 PM
زوجتك منجم ثري منيرة الكندي ملتقى الأسرة والمجتمع 10 24-07-2008 06:12 AM


الساعة الآن 12:13 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::