الشهد تنضم لملتقاكم المبارك (اخر مشاركة : اليمان - عددالردود : 6 - عددالزوار : 30 )           »          هذا هو ، فكيف أنت ؟ (اخر مشاركة : اليمان - عددالردود : 2 - عددالزوار : 15 )           »          كتاب النظرية الاجتماعية (اخر مشاركة : اسير الطيبه - عددالردود : 31 - عددالزوار : 2541 )           »          نتائج مسابقة الملتقى الرمضانية العامة (اخر مشاركة : حسن الشرفي - عددالردود : 10 - عددالزوار : 119 )           »          ابشر بها صدام.. (اخر مشاركة : كنكون - عددالردود : 5 - عددالزوار : 92 )           »          أم المؤمنين عائشة و احتفال الرافضة (اخر مشاركة : كنكون - عددالردود : 9 - عددالزوار : 78 )           »          أملاء خزانك ...!!!! (اخر مشاركة : كنكون - عددالردود : 15 - عددالزوار : 284 )           »          سكتم ...بكتم ...!!!! (اخر مشاركة : كنكون - عددالردود : 8 - عددالزوار : 53 )           »          سجل كلمتك لهؤلاء (اخر مشاركة : ناصر السبيعي - عددالردود : 35 - عددالزوار : 1047 )           »          شخص تأثرت به (اخر مشاركة : ناصر السبيعي - عددالردود : 21 - عددالزوار : 591 )           »         
يتقدم ملتقى الاجتماعيين بالشكر الجزيل للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بحي السويدي لدعمها مسابقة الملتقى الرمضانية العامة كلمة الإدارة

 
القرآن الكريم
إذاعة القرآن الكريم

إمساكية شهر رمضان المبارك 1431هـ

 
 

العودة

 

ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات العامة > ملتقى القضايا والظواهر والمشاكل الاجتماعية

التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 

ملتقى القضايا والظواهر والمشاكل الاجتماعية أفكارنا تتحاور لتصل للغايات المرجوة

إلى متى ؟؟ لكل أمٍ وأب !!

ملتقى القضايا والظواهر والمشاكل الاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2010, 12:28 AM   رقم المشاركة : 1
شموخ
من مؤسسي الملتقى
 
الصورة الرمزية شموخ







My SMS :

" قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس عنك "

 

آخـر مواضيعي
Lightbulb إلى متى ؟؟ لكل أمٍ وأب !!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساءكم / صباحكم معطر بذكر الرحمن إخوتي وأخواتي في ملتقانا الرائع

..

أما آن الأوان لأن يفسح الوالدان المجال لأبنائهم لكي يقررا في أمور حياتهم الشخصية كلٌ حسب المرحلة العمرية له والتي من المفترض على الوالدان جعلها تتناسب مع نطاق الحرية الشخصية وتحمل المسئولية وتَبِعات القرارات ..
كم يؤلمني عندما أجد ذلك الابن أو البنت كالدمية يحركها الوالدان كيفما يشاءان حتى في أبسط حقوق الذات التي تفترض الحياة الاجتماعية السعي من أجلها ،،

الموقف الأول لاحظته قبل يومين
فتاة تبلغ من العمر24عاماً تقريباً ووالدتها تجلسان في مكتب الإدارة المدرسية من أجل تقدم الفتاة لوظيفة ما والمتحدث الرسمي لطلب الوظيفة الأم .. قلت في نفسي : لعله احتراماً من هذه الفتاة لوالدتها، وبعد ثواني معدودة تتقدم الأم لمكتب المديرة وتترك ابنتها بالخارج لتحادث المديرة وتسألها عن إمكانية توفر الوظيفة.. ومتى ؟؟ ولتخبرها بمقر السكن .. وما إلى ذلك من أمور عامة كان من المفترض أن تُعَرِّف بِها المتقدمة للوظيفة فهذا الأمر جزء من المقابلة !!
..
الموقف الثاني
لاحظته قبل أعوام ... ويتكرر دائماً مع اختلاف التفاصيل ..
الأم مع ابنتها الجامعية في طريقهما للجامعة
تعجبت كما تعجب غيري من وجود تلك الأم في مكتب وكيلة القسم في الجامعة وبيدها الجدول الدراسي لابنتها الجالسة خارج المكتب وهي بالداخل تناقش الوكيلة في المقررات وعدد الساعات و.. إلخ ...من أمور دراسية ..
:
الأخير
مع طالبتي الصغيرة عندما سألتها ما رأيك في فصلك الجديد ؟؟ فقد تم نقلها من فصلها في آخر العام الدراسي من دون وجود سبب مقنع وذلك بعد إلحاح والدتها الكثير فكانت الإجابة ...........لا شيء فقد ظلت صامته و تنظر إليَّ وبعدها إلى والدتها ثم أسمع الإجابة من الأم على لسان ابنتها : " بالعكس الحمد لله لمى مرتاحة كثير .. صح يا لمى !!؟؟"

وغيرها من المواقف التي تختلف في الصورة العامة وتتفق في حقيقتها - حماية زائدة أو قسوة وكلها سلوك غير منطقي –

سأسعد كثيراً بآرائكم ومقترحاتكم في هذا الشأن إخوتي وأخواتي الكِرام ..





تشكر إدارة الملتقى شموخ على التميز بالطرح



( إدارة الملتقى )






آخر تعديل ادارة الملتقى يوم 22-06-2010 في 06:43 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 03:16 AM   رقم المشاركة : 2
بسمة وفاء
مؤسسي الملتقى
 
الصورة الرمزية بسمة وفاء








My SMS :

اتعبني الترحال وعجزت الاقيك وارسم خرايط ماتحدد جهاتي

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

اختي الشامخة شموخ موضوعك جميل ومهم وواقعي امااناعن نفسي فلقدرأيت مرة في السوق ام تذهب مع ابنتها في اي محل تقوم بالدخول فية استغربت راقبتها وجدتها تخطابها كالطفلة واقسم بالله انهاتضربها على كتفها امام الناس تقول لها لااشترى هذاهذالايناسبك وهذة الفتاة كبيرة اظن انهاقريباستصبح امآ اختي الكريمة نحن بحاجة ان نثق في ابنائنا ونمنحهم فرصة لتحمل مسؤلية اختياراتهم والاستفادة من تجاربهم







  رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 06:33 AM   رقم المشاركة : 3
سهير
العطاء
 
الصورة الرمزية سهير








My SMS :

صلوا على الحبيب

 

آخـر مواضيعي
Ss70013

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساءكم / صباحكم معطر بذكر الرحمن إخوتي وأخواتي في ملتقانا الرائع




سلام من الله يغشاك .. ورحمة منه تتلقاك .. وبركات تحفك .. وتسعدك

في صباحك وممساك







أما آن الأوان لأن يفسح الوالدان المجال لأبنائهم لكي يقررا في أمور حياتهم الشخصية كلٌ حسب المرحلة العمرية له والتي من المفترض على الوالدان جعلها تتناسب مع نطاق الحرية الشخصية وتحمل المسئولية وتَبِعات القرارات ..
كم يؤلمني عندما أجد ذلك الابن أو البنت كالدمية يحركها الوالدان كيفما يشاءان حتى في أبسط حقوق الذات التي تفترض الحياة الاجتماعية السعي من أجلها ،،



موضوع بالغ الأهمية

تهميش آراء الطفل تبدأ من سنوات عمره الأولى حين يصفق له الوالدن ويشيران له بالبنان بأنه عاقل ورائع ومؤدب كلما صمت ورضي بما يرتضيانه له ..مما يعطيه درساً خاطئاً لمعنى الأدب والخلق القويم ..ويربي ذلك في نفسه الخضوع والخنوع لما يمليه عليه الغير دونما البت في طلب أبسط حقوقه وهو التعبير عن رغباته أو رفضه لمختلف الامور
الأم والأب ومهما كبر الأبناء في أعينهم يبقوا صغاراً ضعافاً يحتاجون للتوجيه والتدريب والنصيحة
ومعظم الآباء يخلطون بين السلطة والقيادة أو تخاف الأم من إستغناء أبناءها عنها فيما لو أعطتهم كامل الصلاحيات في تصرفاتهم ..وهنا يكمن الخطر الكبير
ليس على تفاقم عدد الشخصيات الضعيفة للشباب والفتيات فقط ولكن يمتد الخطر على المجتمع ككل
فنجد المدير في عمله لا يعطي قرارات حاسمة متردد والموظف يفتقد لروح المبادرة لا يبتكر ولا يجدد ونجد الزوج والزوجة يعيشان حياة روتينية مملة وعلى وتيرة واحدة وذلك بسبب أن كلاً منهما ينتظر القرار من الآخر هروباً من المسؤولية التي لم يعتدها وقد يؤثر هذا أيضاً في برود العلاقة بينهما

إفعل ولا تفعل وعدم إعطائهم حق التعبير أو إتخاذ القرار هو أكبر معلم للا مسؤولية

اللا مسؤولية والإعتماد على الغير والتنصل من الأعباء التي إتضحت معالمها الآن وظهرت نتائجها الخطيرة على المجتمع متمثلة في الأخطاء الطبية والهندسية والإدارية والوظيفية والعلاقات الزوجية والأسرية والإجتماعية

فلنمنح أبناءنا فرصة الخطأ ليتعلموا الصواب
ولنعطيهم الحق في كلمة لا قبل نعم
ولنعلم بأن فرض الحماية الزائدة معناها إنشاء جيل خامل متكاسل كقطع الشطرنج لا تتحرك إلا لو حركها الآخرون
وأخيراً فإن الأبناء نعمة عظيمة علينا فلا نجعلهم نقمة عظيمة على المجتمع




يظل التميز عنوان لمشاركات شموخ وبصمة






  رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 01:46 PM   رقم المشاركة : 4
عاليـة
مشرفة حملة سأعيد ترتيب أوراقي







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

اختي الكريمة : شموخ

فعلا ماطرحتية شي مؤسف .. بل نراه في حياتنا دائما .. ذلك لعده اسباب ..

أهم هذه الاسباب . مايسمى بمرحلة ( الانفصال )

مرحله الانفصال هذه هي التي لابد ان تمر في حياة كل ابن وابنة

لنكن متفائلين ونسمي مرحله الانفصال هذه بمرحله الزواج

هنا تزوجت الفتاه المعتمده على امها اعتماد كامل

والتي انفصلت عن متحدثها الرسمي وهي امها

فكيف ياترى .. ستواجه هذه الفتاه متواضعة الخبره والتصرف

حياتها المستقله ؟!


للاسف الشديد الناظر الى اكثر الاسر يجد ان القليل من يمسك العصاة من النصف



اختي شموخ

طرحتي موضوع رائع جدا ..

لايسعني الا ان ارفع لك ِ القبعة

كل التحيه لك ِ







  رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 02:26 PM   رقم المشاركة : 5
اليمان
أبو نورة







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

أجل نقول

متى تنتهي سلطة الآباء ،،وتبدأ حرية الأبناء

؟؟

حقيقية لا أعلم اطلاق الحرية للأبناء في أختيار قراراتهم ان كانت لها عمر محدد أم لا

الأهم واللي لازم نعرفه ان اجبار النفوس على شيء قد تكون سلبياته أكثر

ودائمآ المرء أمير نفسه يوجه وينصح ويعطى الرأي ومن ثم جعله بالخيــــار " يخير ولا يجبر "

وبهذه الطريقة يرنوا للمعالي

؛

لكن ليعلم الجميع وخاااصة الأبناء أن الأم والأب بابان من أبواب الجنة

والجنة تحت أقدام الأمهات.. ورضا الرب في رضا الوالدين

" واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً "

وقرن الربُّ حقَ الوالدين بحقه؛ وكما تدين تدان؛ والديان لا يموت

والحياة دول والدنيا دوّارة؛ وإن أردت أن تستشرف المستقبل وتعرف ماذا سيصنع بك ابنُك فانظر لصنيعك معهم

وعليك الإنتظار لتحصد مازرعت؛ وتجني ما عملت ولن تذوق الشهد في غير موطنه


؛

وكذلك الوالدان يكونا أكثر مرونة مع أبنائهم وتكون لغة الحوار دائمآ موجدوة بينهماااا وزرع الثقة في نفوس ابنائهم

وجعل الأبن وتعويده منذ الصغر على اتخاذ القرار بنفسه ينمي من قدارته

لنضرب مثلآ صغيرآ ،، فرضا الأبن أبو ثلاث أو اربع أو حتى 10 سنوات دخلت به للبقالة

اجعله يختار مايريده هو مالا تريده أنت ؟؟

انت أعطه التوجيهات العااامة وفي الآخيـــــر تأكد أنه لن يختار الا مايهمه وما تهواه نفسه وترغبه

حتى يكون النجاح طريقه

وكلما كبـــر ،، كبر معه عقله وربما تلاحظ عليه تدبيره لكثير من الأمــــور

وراح يريح والديه مع الأياام ويكون عون لهم بإذن الله


،

وشكرآ شموخ







آخر تعديل اليمان يوم 22-06-2010 في 02:37 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 09:28 PM   رقم المشاركة : 6
نجم الكواكب
عضــو بارز







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

اختي شموخ من ناحية موضوع الأم اللي تقدم لأبنتها بالوظيفه والأم التي تناقش الجدول الجامعي لأ بنتها فهذا يعود لان الموظفات مع الطالبات والمتقدمات نفوسهن شينه وتعاملهن بتعالي مع الطالبات والمراجعات وربما لأنها أمرأه كبيره ستلقى اذان صاغيه واحترام لها ولأنها ليست تحت سلطتهن ستناقش وتجادل بدون تحفظ وصدقيني هذا ليس سيطره على الأختيار او اتخاذ القرار ليش ماتقولين مشاركه في التفكير صداقه مع أبنتها وبعض البنات يرتاح لتدخل والدتها بأمورها اقولك انا زميلي والده عمره اكثر من سبعين سنه ويسافر لحذف مواد ابنه واضافتها له والأبن جالس بالبيت لأن والده من النوع الذي ييعرف من اين تؤكل الكتف صدقيني ان هذا الجيل لايعرف مصلحته ويجرون لمصلحتهم كمن يجر بالسلاسل بعض الشباب والبنات لايرغب في ان يدخل تخصص ينفعه اهم شي رفيقه وين دخل يدخل معه حتى لو مستواه وميوله لاتصلح لهذا التخصص لذك لاألوم الأم والأب الحريصين على دفع ابنائهم وبناتهم ومساعدتهم بأتخاذ القرار لو كان عندنا جيل واعي كان عذرتك الأن المناهج اي كلام ونسبة النجاح يالله الخراج







  رد مع اقتباس
قديم 23-06-2010, 10:38 AM   رقم المشاركة : 7
كنكون
دينمو الملتقى
 
الصورة الرمزية كنكون







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي




شموخ العزيزه

اشكرك من الاعماق على طرح هذا الموضوع التى يتشعب منه ( آلاف ) الموضوعات ...

ان المواقف التى تم تصويرها كثيره الحدوث فى عالمنا اليومى
فنحن فى المستوصف وعند الطبيب
( الوالد - الوالده ) نجدهم يشرحون للطبيب ( الالام ) الابن والابنه !!!!!
كذلك فى الاسواق نشاهد ( هذه الملابس غير مناسبه لك - هذه احلى )
وكذلك فى المطعم ( الام او الاب هما اللذان يختاران للولد او للبنت الطعام )

وقس على ذلك الكثير

اما من تقع عليه المسئوليه فهذا الموضوع ( مربط الفرس ) !!!
سنتعب فى تحديد المسئوليه


اخى نجم الكواكب

دائما متميز فى ردود الواقعيه ..لله درك .
.فعلا هناك مواقف نحس ان ( الكبير ) يهضم حق ( الصغير )
الا ان هذا التدخل هو لصالح ( الصغير ) فالاب مثلا يسافر والابن فى البيت قاعد
لانه يعرف كيف يحقق مايريده ( استغلال خبرات )!!!!يحقق مراده

وكذلك الام تعرف ( تصرفات البنات )
الموظفات والتفاخر فى تنفيذ ( السلطه )
فهى تحافظ على ابنتها من كلمه او عباره طائشه

فعلا اشكرك على هذه الردو الواقعيه مع رجائى اقولها لك واكررها ( كبر ) خطك يكبر الله قدرك


ودمتم بخير


كنكون






  رد مع اقتباس
قديم 23-06-2010, 10:17 PM   رقم المشاركة : 8
شموخ
من مؤسسي الملتقى
 
الصورة الرمزية شموخ







My SMS :

" قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس عنك "

 

آخـر مواضيعي
Ss7004

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة وفاء مشاهدة المشاركة
اختي الشامخة شموخ موضوعك جميل ومهم وواقعي امااناعن نفسي فلقدرأيت مرة في السوق ام تذهب مع ابنتها في اي محل تقوم بالدخول فية استغربت راقبتها وجدتها تخطابها كالطفلة واقسم بالله انهاتضربها على كتفها امام الناس تقول لها لااشترى هذاهذالايناسبك وهذة الفتاة كبيرة اظن انهاقريباستصبح امآ اختي الكريمة نحن بحاجة ان نثق في ابنائنا ونمنحهم فرصة لتحمل مسؤلية اختياراتهم والاستفادة من تجاربهم

الأخت الغالية .. بسمة وفاء
أهلاً بكِ أنرتِ المكان بعودتك فقد أطلتِ الغياب عنا كثيراً
وشكراً لكِ على الإضافة القيمة
هو بالضبط ما ذكرتيه من المهم بناء الثقة من قِبل الوالدان في نفوس أبنائهم وهي لا تحصل إلا عندما يثق الوالدين بالأبناء وذلك من أجل مستقبل حياتهم
والحادثة التي ذكرتيها مؤسفة للغاية وخالية من كل الأساليب التربوية بل حتى من الاحترام والعطف ..
شرفني وجودك وتعليقك القيم
حفظكِ الله ..








  رد مع اقتباس
قديم 23-06-2010, 11:07 PM   رقم المشاركة : 9
شموخ
من مؤسسي الملتقى
 
الصورة الرمزية شموخ







My SMS :

" قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس عنك "

 

آخـر مواضيعي
Thumbs up

الغالية .. أستاذتنا المتميزة سهير
شكراً جزيلاً لكِ على هذا التواجد الرائع والمتميز والمؤلم في نفس الوقت
فلقد وصفتي الواقع الصعب الاعتراف به وذكرتِ آثار يتجاهل الجميع عِظَمِ خطرها على ذات الفرد ومستقبل أمته ..


اقتباس
تهميش آراء الطفل تبدأ من سنوات عمره الأولى حين يصفق له الوالدن ويشيران له بالبنان بأنه عاقل ورائع ومؤدب كلما صمت ورضي بما يرتضيانه له ..مما يعطيه درساً خاطئاً لمعنى الأدب والخلق القويم ..ويربي ذلك في نفسه الخضوع والخنوع لما يمليه عليه الغير دونما البت في طلب أبسط حقوقه وهو التعبير عن رغباته أو رفضه لمختلف الامور


صدقتِ يا غالية
فهذا هو المفهوم السائد للأدب والشخصية المثالية حتى عند المتعلمين وهذا ما لاحظته
كن كما يريد المسئول عنك في أي مكان سواء في المنزل أو المدرسة أو الوظيفة تكن المثالي في نظره
شيء يزعج حقيقة فلا دور إطلاقاً لذات الفرد ولأفكاره ولرغباته
ومما يزيد الألم أنه في حال وقوع المشاكل أو أي ظرف طارئ سلبي تتبدل المفاهيم و يصبح ذلك الشخص - الآلة – هو المسئول عن الأفعال والأقوال وكل شيء وبعد تجاوز الأمر ترجع الأمور لسابق عهدها ..

اقتباس
الأم والأب ومهما كبر الأبناء في أعينهم يبقوا صغاراً ضعافاً يحتاجون للتوجيه والتدريب والنصيحة
ومعظم الآباء يخلطون بين السلطة والقيادة أو تخاف الأم من إستغناء أبناءها عنها فيما لو أعطتهم كامل الصلاحيات في تصرفاتهم ..وهنا يكمن الخطر الكبير


لو بحثنا سنجد مبررات كثيرة لأي سلوك يتبعه الوالدان مع أبنائهم ولكن وكما ذكرت في سطور الموضوع الأولى من المفترض عليهم جعل نطاق الحرية الشخصية وتحمل المسئولية وتَبِعات القرارات مناسب للمرحلة العمرية للابن والبنت وهذا يعني أن التوجيه يبقى والتربية تبقى ولكن الصورة العامة والطريقة تختلف من فترة لأخرى ..
اقتباس
ليس على تفاقم عدد الشخصيات الضعيفة للشباب والفتيات فقط ولكن يمتد الخطر على المجتمع ككل
فنجد المدير في عمله لا يعطي قرارات حاسمة متردد والموظف يفتقد لروح المبادرة لا يبتكر ولا يجدد ونجد الزوج والزوجة يعيشان حياة روتينية مملة وعلى وتيرة واحدة وذلك بسبب أن كلاً منهما ينتظر القرار من الآخر هروباً من المسؤولية التي لم يعتدها وقد يؤثر هذا أيضاً في برود العلاقة بينهما
إفعل ولا تفعل وعدم إعطائهم حق التعبير أو إتخاذ القرار هو أكبر معلم للا مسؤولية
اللا مسؤولية والإعتماد على الغير والتنصل من الأعباء التي إتضحت معالمها الآن وظهرت نتائجها الخطيرة على المجتمع متمثلة في الأخطاء الطبية والهندسية والإدارية والوظيفية والعلاقات الزوجية والأسرية والإجتماعية
فلنمنح أبناءنا فرصة الخطأ ليتعلموا الصواب
ولنعطيهم الحق في كلمة لا قبل نعم
ولنعلم بأن فرض الحماية الزائدة معناها إنشاء جيل خامل متكاسل كقطع الشطرنج لا تتحرك إلا لو حركها الآخرون
وأخيراً فإن الأبناء نعمة عظيمة علينا فلا نجعلهم نقمة عظيمة على المجتمع


آثار متوقعة في ظل الحماية الزائدة أو القسوة والتي من شروطها الأولى هي تغييب عقل الفرد وقلبه ويصبح آله تتقن العمل وفق هوى الآخر وبالتالي ظهور الكثير من المشكلات في المستقبل والتي لو بحثنا جيداً فيها لمعرفة الأسباب لوجدنا أن من الأسباب الرئيسية هو الهدف من هذا الموضوع لذا كان لزاماً علينا التوقف هنا والتفكير أكثر ولنتذكر أن الوقاية خير من العلاج
لأننا شئنا أم أبينا أولادنا سيأتي اليوم الذي يقررون فيه ما يشاءون وما تهواه أنفسهم فلنعدهم جيداً ومنذ الصغر وبالتدريج لمستقبل حياتهم ولننعم بالرضا في كل حين ..
:
سهير الغالية وستظل مشاركاتك القيمة ننتظرها في كل موضوع ..
دمتي متألقة وشكراً جزيلاً لكِ ..






آخر تعديل شموخ يوم 23-06-2010 في 11:18 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 24-06-2010, 02:48 PM   رقم المشاركة : 10
شموخ
من مؤسسي الملتقى
 
الصورة الرمزية شموخ







My SMS :

" قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس عنك "

 

آخـر مواضيعي
Ss7004

صاحبة الهمةِ العالية ..أختي عالية
تشرفت بوجدك وتعليقك القيم ..
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاليـة مشاهدة المشاركة

فعلا ماطرحتية شي مؤسف .. بل نراه في حياتنا دائما .. ذلك لعده اسباب ..

أهم هذه الاسباب . مايسمى بمرحلة ( الانفصال )

مرحله الانفصال هذه هي التي لابد ان تمر في حياة كل ابن وابنة

لنكن متفائلين ونسمي مرحله الانفصال هذه بمرحله الزواج
وقد تكون مرحلة الانفصال هذه سبب لأمر آخر لا علاقة له بالزواج فقد يكون تأثراً بصديق أو استيقاظ متأخر من ذلك السبات عن الذات وفي كثير من الأحيان يكون ذلك الالتفات للذات من الابن أو البنت لا يعجب الوالدين ولا يرضي العرف ولا القانون لأنه أتى فجأةً ومن دون دراية ولا معرفة جيداً ولا نظرة متزنة من قِبلهم - الأبناء -
هنا تزوجت الفتاه المعتمده على امها اعتماد كامل

والتي انفصلت عن متحدثها الرسمي وهي امها

فكيف ياترى .. ستواجه هذه الفتاه متواضعة الخبره والتصرف

حياتها المستقله ؟!
وهذا الأمر هو السبب الرئيسي في كثير من المشكلات والعقبات التي ستواجهها الفتاة .
للاسف الشديد الناظر الى اكثر الاسر يجد ان القليل من يمسك العصاة من النصف

هذا وللأسف الشديد
لذا أجد أن من أسعد اللحظات التي أمر بها عندما أجد فتاة أو شاباً يعرفان
ماذا يريد كلٌ منهما ؟؟
وكيف يحصل على ما يريد ؟؟



شكراً للطفك يا غالية ولتواجدك القيم ..
حفظكِ الله ..






  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

إلى متى ؟؟ لكل أمٍ وأب !!


الساعة الآن 08:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 

 

 

Copyright forums altayyar.net 2008. All Rights Reserved ©