الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تعلم اللغة الانجليزية بدون معلم من هاتفك-مجانا (آخر رد :هبه حماد)       :: مركز بروكوالا للتدريب والتطوير يقدم دورات وعروض تدريبيه بمختلف المجالات (آخر رد :ايناس نصرالله)       :: هل تعرف ما هي مهام اللجان الإجتماعية في مراكز التنمية الإجتماعية ؟؟؟ (آخر رد :احمد الشريف)       :: ]دور الأيتام ليست خياراً بالعراق.. بل "عيب" (آخر رد :احمد الشريف)       :: دورة القدرات لطالبات مكة (آخر رد :سدرة)       :: صرف إعانة شهرية لليتيمات المتزوجات من ذوات الظروف الخاصة (آخر رد :احمد الشريف)       :: حق النفقة للطفل دراسة فقهية (آخر رد :مساعد الطيار)       :: حكم الإنفاق على الزوجة بعد قضاء العدة (آخر رد :هبه حماد)       :: تخيير المحضون (آخر رد :مساعد الطيار)       :: خريجه وحايسه بمشروع التخرج (آخر رد :عبير م)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الإهداءات

تقويم المشروعات الاجتماعية

ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2010, 02:57 AM   رقم المشاركة : 1
هشام الشعلان
طالب ماجستير علم الإجتماع







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
 
0 تقويم المشروعات الاجتماعية

Icon30 تقويم المشروعات الاجتماعية

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الأفاضل أعضاء و زوار ملتقى الاجتماعيين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،
و أسعد الله جميع أوقاتكم بالمسرات
يعلم جميع الإخوة أهمية تقويم كل مشروع – و منها المشروعات الاجتماعية – فعند تقويم المشروع تتبين محاسنه و أهميته ، كما تتضح جوانب القصور فيه ، وبالتقويم يكون كمال المشروع و ظهوره على أتم وجه ، و أيضاً استمرار هذا المشروع وتنميته .
و أثناء المراجعة و البحث في الانترنت حول تقويم المشروعات الاجتماعية
وقفت على ما كتبه الدكتور / أحمد حمدي توفيق ، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
و لمّا قرأته انتفعت به و أفدت منه كثيراً ، و رأيت أنه من المناسب و المفيد لجميع الزملاء أن أنقله هنا مع التصرف بالاختصار و الترتيب لتسهل قراءته – آملاً – أن يكون هذا العمل مفيدا و نافعا لمن طالعه .
====

تقويم البرامج الاجتماعية
ماهية التقويم :
يولي المجتمع الحديث أهمية كبيرة لعملية التقويم باعتبارها ملازمة لبرامج العمل الاجتماعي والتي تهدف إلى إحداث التغييرات التي من شأنها أن تنمي وتطور الأنساق الاجتماعية والجماعات المحلية حتى تستطيع أن تصل إلى الحد الأقصى من توظيف إمكانياتها المادية والبشرية ، وهذا يقودها إلى عملية التقويم من حيث منهجيتها واستخداماتها العملية في مجال العلوم الاجتماعية والتميز بينها وبين أي صور أخرى .
فالتقويم دراسة للتغيرات التي حدثت أثناء وبعد تطبيق برامج العمل الاجتماعي ، وتحديد للجوانب المؤثرة في البرنامج ، وقد تكون فرص نجاح البرنامج أكبر لو أن التقويم قد أدرج منذ البداية ضمن التخطيط للبرنامج باعتباره خطوة أساسية من خطواته التنفيذية ويستخدم مفهوم التقويم كهدف في حد ذاته أو كعملية ، فهو كهدف يحدد العائد أو الفائدة الاجتماعية للبرنامج ، إما كعملية أنه يقيس الدرجة التي تعكس العائد المرغوب أو الفائدة من البرنامج ، وهذان الجانبان في التقويم يمثلان المكونات المنهجية والتصورية للبحث التقويمي .
و قد عرف التقويم بأنه " جمع بيانات حول نتائج برامج العمل المتعلقة بالأهداف والأغراض الموضوعة لتقدم البرنامج" .وقد عرف آخرون التقويم بأنه "عملية يمكن بها إصدار الحكم على تحقيق العملية التربوية لأهدافها وأغراضها ، والعمل على كشف نواحي النقص إن وجد ، واقتراح الوسائل لاستكمال هذا النقص في المستقبل" .
وفي التخطيط الاجتماعي يتسع نطاق تقييم أي مشروع أو برنامج تتضمنه الخطة الموضوعة ليشمل الجوانب التالية :
1) تقييم الأهداف المحددة للبرنامج أو المشروع .
2) تقويم مدخلات المشروع أو البرنامج ويعني ذلك تقويم الإمكانيات المادية والبشرية والتنظيمية المخصصة للمشروع أو البرنامج مقاسه بحجم ودرجة صعوبة المشكلات التي يعالجها أو الاحتياجات التي يواجهها .
3) تقويم مستويات الأداء والفاعلية بقياس المستوى الفني لأداء العمل ومدى فاعلية هذا الأداء على ضوء ما يحدثه من تغيرات مصاحبه لأدائه .
4) تقويم العائد أو النتائج النهائية التي يحققها البرنامج أو المشروع فيما يعرف بتقويم المخرجات .
تقويم الأهداف :
يستهدف تقييم أهداف البرنامج أو المشروع محاولة الوقوف من خلال التنفيذ على ما يلي :
- مدى وضوح الأهداف الموضوعة .
- مدى واقعية هذه الأهداف وقابليتها للتحقيق .
- مدى ترابطها وتكاملها .
- مدى دراية وفهم العاملين في التنفيذ للأهداف ومدى إدراكهم لعلاقة أعمالهم المختلفة بتحقيق الأهداف .
- هل هناك أهداف أخرى كان يمكن أن تضاف ، ومن ناحية أخرى هل هناك أهداف لأداء أعمالها ، ويقترح صرف النظر عنها .
- ما تحقق من هذه الأهداف وما لم يتحقق ، ولماذا .

تقويم المدخلات :
المدخلات التي يتناولها التقويم بالدراسة والقياس في أي برنامج أو مشروع يخطط للتنمية والرعاية الاجتماعية تتضمن جانبين :-
الأول : المستفيدين بالبرنامج أو المشروع (أفراد أو جماعات أو مجتمعات محلية أو كل ذلك معاً) والاحتياجات التي يواجهها البرنامج أو المشروع ، أو المشكلات التي يعالجها ، ويعرف تقييم هذا الجانب عادة بما يسمى تقييم العملاء .
الثاني : الإمكانات والعناصر التي تم توفيرها وتخصيصها لمواجهة الاحتياجات وعلاج المشكلات ويتضمن ذلك ما يلي :
* الخدمات التي يوفرها المشروع ومدى تكاملها وكفايتها لتحقيق الأهداف .
* المرافق والمباني والطاقة الخدمية لكل منها والطاقة المستغلة فعلا .
* التخطيط التنظيمي للمشروع ويشمل :
* البناء التنظيمي وتقسيماته ومدى تناسبه مع تنوع البرنامج او المشروع .
* القوى العاملة ومدى كفايتها العددية وكفاءتها من حيث الخبرات والتأهيل ومسميات وظائفها والاختصاصات المحددة لكل منها ومدى الوضوح في تحديد ذلك كله وخلوه من الازدواج أو التضارب .
* خط السلطة ، ومدى تسلسل القيادة وتفويض السلطة من أعلى إلى أسفل لتجنب الاختناقات المعوقة للعمل وانسيابه في التوقيت والظروف الملائمة لتحقيق أهداف المشروع .
* الاتصال ، ويقصد به وسائل نقل الأوامر والتوجيهات والتعليمات والمعلومات الخاصة بالعمل على جميع المستويات .
* الأموال والاعتمادات المخصصة ومدى كفايتها .
* المعدات والأجهزة ومدى كفايتها وحداثتها تكنولوجيا .
* تعليمات ولوائح العمل في المشروع ومدى خلوها من التعقيد مع ملاءمتها لطبيعة المشروع وأهدافه .
تقويم مستوى الأداء والفاعلية :
وهو تقييم مستوى الأداء وفاعليته يشير إلى أسلوب موضوعي أو منهج علمي يتبع للوقوف على المستوى الفني لأداء العمل وعلى مدى التأثير الكلى أو الجزئي لهذا الأداء وكذلك للكشف عن التغيرات التنموية التي تطرأ على المستفيدين من المشروع أو البرامج خلال مراحل تنفيذه المتعاقبة ويستهدف تقييم مستوى وفاعلية الأداء ما يلي :
* التحقق من أن المشروع يسير بصورة مطابقة للخطة الموضوعة .
* التأكد من أن العمل في هذا المشروع يؤدى وفق الأصول التي وضعها الخبراء والمتخصصون .
* الاطمئنان إلى أن التغيرات التنموية المنشودة تتحقق كما وكيفا بالمعدلات المتوقعة لكل مرحلة من مراحل تنفيذ المشروع .
* التيقن من أن العمل يؤدى بأقصى كفاءة إدارية وتنظيمية في استخدام الإمكانات المتاحة للمشروع ( أموال – قوى عاملة – وقت – مهمات – أدوات – مرافق ... ) وذلك بأقل قدر من الفاقد المسموح به في استخدام هذه الإمكانات .
* التعرف على ما يواجه التنفيذ او الاداء من صعوبات ومشكلات وتقصى أسبابها أو العوامل المحدثة لها (هل تعود إلى عيوب في التخطيط أم إلى قصور في الإمكانيات أم إلى ضعف في مستوى كفاءة العاملين ) .
* الكشف عن مواطن الفاقد في استخدام الإمكانيات المتاحة (في الإنفاق وفى استهلاك المعدات والمهمات والأدوات وفى تشغيل القوة العاملة) .
* الكشف عن مواطن الخلل الإداري والتنظيمي وهل ترجع إلى :
- شيوع المسئولية بين العاملين أو عدم وضوحها وتحديدها .
- عيوب في البناء التنظيمي للوحدة المنفذة للمشروع .
- عيوب في اللوائح والتعليمات .
- ضعف في الرقابة الداخلية .
- عدم فاعلية الإشراف والتوجيه والتدريب .
- تعقد إجراءات العمل .
وعلى ضوء ما يسفر عنه التقييم في هذه الجوانب كلها يمكن للمخططين الاجتماعيين اقتراح ما يلزم من إجراءات لتطوير العمل والارتقاء وبمستوى الأداء وزيادة فاعليته وتأثير وتنمية الكفاءة في استخدام الإمكانات المتاحة .
تقييم المخرجات أو الانجازات :
ويعنى ذلك إجراء الدراسات التقويمية التي تساعد المخططين الاجتماعيين في الوقوف على ما يلي :

* مدى ما تحقق من أهداف مرتبة حسب أولوياتها وأهميتها .
* عدد المستفيدين .
* التغييرات التنموية التي طرأت نتيجة لتنفيذ البرنامج أو المشروع سواء بالنسبة للمستفيدين أنفسهم أو بالنسبة للمجتمع ككل .
فبالنسبة للمستفيدين :
يعنى هذا المفهوم قياس ما اكتسبوه من معارف ، وما استطاعوا أن ينموه من مهارات ، وما وصلوا إليه من نمو ونضج أو وعى وما تبنوه من قيم واتجاهات صالحة وأنماط سلوكية جديدة إما بالنسبة للمجتمع ككل فقياس ما أدخله البرنامج أو المشروع في المجتمع من :
* أنشطة جديدة (اقتصادية – اجتماعية – ثقافية – صحية) .
* تنظيمات أهلية فعالة وزيادة فاعلية المشاركة الشعبية .
* قيم وتقاليد جديدة صالحة .
* تطوير وتحديث في التكنولوجيا المستخدمة .
* نمو قاعدة القيادة المحلية عددا وتنوعا ومستوى .
* تحسن مؤشرات التخلف (الأمية - وفيات الأطفال-ضعف الدخول- البطالة) .
* تنشيط المؤسسات المحلية وزيادة فاعلية مشاركتها في تنمية المجتمع .
* رفع مستوى صحة البيئة والحفاظ عليها من التلوث .
* الاستخدام الواعي للمرافق العامة وصيانتها والحفاظ عليها .
* زيادة مشاركة المجتمع في تحقيق أهداف التنمية القومية الشاملة .


أهداف وأغراض التقويم .
للتقويم أهداف نظرية وأخرى تطبيقية ، فمن الموضوعية النظرية يفيد التقويم في إثراء العلم بالحقائق والنظريات المتبعة بالتغيير الاجتماعي وعوامله وعوائقه والقيادة والأعمال مع الأفراد والجماعات والمجتمعات .
أما من الناحية التطبيقية فإن التقويم يفيد في الكشف عن جوانب القوة والضعف في تنفيذ برامج ومشروعات التنمية ، والوقوف على صلاحية مناخ العمل في مختلف البيئات ، والتعرف على اتجاهات الأفراد ، ومدى تقبلهم لما يقدم لهم من خدمات .
وهناك من يرى أن الهدف : هو تقدير الجدوى الاجتماعية أو القيمة الاجتماعية لنشاط أو برنامج أو فعل معين ، وأما العملية فهي قياس الدرجة التي يحقق عندها النشاط أو البرنامج أو الفعل القيم المنسوبة إليه والمتوقع منه تحقيقها .لذا يهتم التقويم بالقياس لمعرفة درجة نجاح البرامج في التوصل للأهداف المحددة لها مسبقا، وليساعد ذلك المخططين والمسئولين لكي يستفيدوا من المعلومات التي توصلوا إليها في إعادة بناء البرامج وجعلها أكثر كفاءة وفعالية ، و يرى بعض الباحثين أن التقويم يمر بمرحلتين هما :
1-المسح القبلي : حيث يحاول الباحث في المسح القبلي أن يسجل مختلف جوانب الموقف كما هو قبل البدء في تنفيذ المشروع ، ويحسن قدر الإمكان أن يسجل هذه البيانات في صورة كمية بحيث يمكن استخدامها في المقارنة الإحصائية .
2-المسح البعدي والمسح الدوري : وفي المسح البعدي يعيد الباحث جمع نفس البيانات السابقة في نفس المنطقة أو الأفراد أنفسهم ، وبنفس الأسلوب ، وباستخدام الأدوات التي استخدمت في المسح القبلي ، وذلك لتحديد نوع التغيير الذي يمكن أن يكون قد حدث أثناء تنفيذ المشروع أو نتيجة له ومعرفة هذا التغيير .
أما في المسح الدوري فيكون الهدف غالبا هو معرفة مدى تقويم المشروع وما يحيط بتنفيذه من صعوبات ، بغية إحاطة المسئولين بذلك ، ويتضمن المسح الدوري تقويم مدى تحقيق المشروع لأهدافه في الفترة المعينة وبيانا عن تقدم سير العمل .

قد يعتمد القائم بالتقويم على أداة واحدة لجمع البيانات وقد يعتمد على أكثر من أداة أو وسيلة (مقابلة ، استبيان ، ملاحظة ، مقياس ، وثائق ومستندات ... الخ) فيجمع بين طريقتين أو أكثر من طرق جمع البيانات ومن المهم قبل اختيار أي أداة أن يتحقق القائم بالتقويم من أنه اختار الأداة الملائمة فعلا لجمع البيانات المطلوبة .
وتوجد أنواع عديدة من طرق التقويم تستخدم بعضها لتقييم آثار البرنامج على الأفراد ويساعد بعضها على تقييم بناء وتنظيم البرنامج ، كما يستخدم بعضها لتقييم آثار أنشطة البرنامج :
* طرق تقييم الأفراد (الطرق الشائعة الاستخدام) وهى التي تستخدم المقاييس الطبيعية مثل الطول ، الوزن ، والاختبارات الطبية مثل تحليل الدم .
* الأسئلة الشفوية : مثل تلك التي يتم طرحها في الاستقصاءات ، والمقابلات ، واختبارات المعارف والمهارات ، وشرائط التسجيل ، والاجتماعات ، والمناقشات .
* الأسئلة المكتوبة : مثل تلك التي تطرح من خلال الاستبيانات واختبارات المعارف والاتجاهات .
* تحليل المعلومات الموجودة مثل السجلات ، والتقارير ، الدفاتر اليومية ، والسير الذاتية (ما يكتبه الأفراد عن أنفسهم) .
* الملاحظة والصور الفوتوغرافية والرسوم الخاصة بالعادات والممارسات والإجراءات .

جمع البيانات .
بعد تحديد المنهج الذي يتبع في عملية التقويم والأداة التي يجمع بواسطتها البيانات ينبغي أن يقوم القائم بالتقويم بجمع البيانات المطلوبة ثم يراجعها أولا بأول وبعد ذلك يشرع في تفريغها وتصنيفها وجدولتها جيدا لتحليلها واستخلاص النتائج منها .
ويجب أن نعي أن مرحلة جمع البيانات هي المرحلة التي تستغرق أكبر وقت في عملية التقييم – وعادة ما يعطى لها اهتمام أقل من المهام التقويمية الأخرى – ولسوء الحظ يوجد عدد من الاحتمالات في مصادر الخطأ عند جمع البيانات ، وعموما فإن البيانات يجب أن تتصف بثلاث صفات رئيسية ، فيجب أن تكون دقيقة وكاملة وقابلة للمقارنة .
هذا وهناك ثلاث مصادر رئيسية للبيانات لتقويم برامج الخدمات الاجتماعية :
* سجلات الهيئات او المؤسسات وهي الأكثر استخداما ومصدر البيانات الأكثر ملاءمة وفي متناول اليد حيث إن جمع هذه البيانات يستغرق أقل وقت وأقل جهد – ولكنها في بعض الأحيان قد لا تحتوي على البيانات المطلوبة – والتسجيل في المؤسسات عادة ما يحتوي على بيانات وصفية مثل السن والجنس للعميل الذي يحصل على الخدمة بالإضافة في بعض الأحيان إلى كمية وتكلفة الخدمة التي حصل عليها ولذلك فإن نظام التسجيل في المؤسسات عادة ما يقدم لنا بيانات عن الجهد والكفاية ولكن ليس عن الفاعلية والتأثير .
* المصدر الثاني للبيانات هو العملاء – فدراسات التقويم يمكن أن تصمم لكي تتلمس بالبحث كلا من ارتياح العميل للخدمة أو تقدير المصدر الأفضل للبيانات المتعلقة بتقييم البرنامج لأنه هو المستهدف من جهود البرنامج . ولكن هناك العديد من المشاكل مع تعميم طريقة جمع البيانات من العميل ، وهي عدم قدرة العميل ، على فهم أسئلة التقييم ، وأن يكون موضوعي عن أدائه الوظيفي وأن يتكلم بصراحة تامة وبصدق عن بعض الأمور الحساسة .
*المصدر الثالث وهو مصدر مهني مثل المقاييس التصنيفية لسلوك العملاء التي توضع بواسطة المهنيين لتقييم سلوك العميل في مواضع مختلفة وفي أوقات مختلفة فالتدريب الخاص والخبرة يجعل المهنيين قادرين على تقدير سلوك العميل – ولكنه من الضروري الضبط والتحكم في التحيز كلما أمكن ذلك فالمهني المعهود إليه بالاهتمام بخدمة معينة لا يمكن أن يأخذ في حسابه أن لا يكون متحيز لتقييم هذه الخدمة على أي حال فإن التحيز يمكن التحكم فيه بتوظيف المهنيين الغير مهتمين بهذه الخدمة لتقديم ووضع المعلومات .
وكقضية رئيسية في كل مصادر المعلومات هي الثقة – فالأمان يجب أن يكون موجوداً لحماية خصوصية العميل – كما أن الحاجة لمعلومات التقييم سوف تصطدم بخصوصية العميل ولذلك فإنه من المهم تحديد المعلومات الغير مرتبطة والتي لا تحتاج إليها أو يمكن الاستغناء عنها في عملية التقييم .
أنواع التقويم .
هناك أنواع مختلفة من التقويم يمكن أن تقسم إلى ما يلي :
1 - من حيث وقت إجرائه :
أ - التقويم التمهيدي وهو ما يتم قبل تجريب البرنامج .
ب - التقويم التطويري وهو يحدث عدة مرات اثناء تطبيق البرنامج .
ج - التقويم النهائي وهو يتم في نهاية البرنامج لمعرفة مدى ما حققته من أهداف وغايات وضع من أجلها د - التقويم التتبعي ، وهو تحديد الآثار المستمرة للبرنامج أو قياس الآثار البعيدة للبرنامج.
2 - من حيث شموليته :
أ - التقويم الكلي ، ويهتم بتناول مخرجات النظم ككل وعلاقاتها بأهداف السياسة العامة للنظام.
ب - التقويم الجزئي ، ويهتم بما يجري في البرنامج أو الحالة التي يجري تقويمها دون ربطها بإطار أكبر ، أو بدراسة انعكاس آثارها على حالات أنظمة فرعية أخرى .
3 - من حيث الجهة القائمة به :
أ - التقويم الرسمي ، وهو الذي تقوم به جهة رسمية حكومية .
ب - التقويم غير الرسمي .
4 - من حيث المعلومات والبيانات :
أ - التقويم الكمي ، وهو يعتمد على النتائج الكمية الرقمية لأدوات القياس كالاختبارات والاستفتاءات .
ب - التقويم النوعي ، وهو يعتمد على الملاحظة والآراء والانطباعات الشخصية .
5 - من حيث القائمون به :
أ - التقويم الداخلي ، ويقوم به الاخصائيون من داخل الجهاز .
ب - التقويم الخارجي ، ويقوم به الاخصائيون من خارج الجهاز .
ج - التقويم الداخلي الخارجي ، ويشترك فيه اخصائيون من داخل الجهاز وخارجه .

انتهى .


أخوكم
أبو محمد







  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 02:55 PM   رقم المشاركة : 2
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

ماشاء الله

لاعدمناك أبا محمد

أسفر الملتقى بك

موضوع مختصر ومفيد وبعيد عن الحشو

نثرت فأفدت لله درك







  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 04:29 PM   رقم المشاركة : 3
يحيى الزهراني
_____







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

أشكرك أخي أبو محمد على هالموضوع المفيد الذي سيفيدنا بأذن الله في مقرر المادة لك مني أطيب الاماني واصدق المودة .. أخوك يحيى الزهراني ( أبوتالا )






  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 11:37 PM   رقم المشاركة : 4
هشام الشعلان
طالب ماجستير علم الإجتماع







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
 
0 تقويم المشروعات الاجتماعية

افتراضي

الأخوان الكريمان أبو مشعل و أبو تالا
أسعدني و شرفني مروركما على الموضوع
و أشكر لكما هذه الكلمات الطيبة
و اللهَ أدعو أن يوفقكما حيثما كنتم .

محبكم
أبو محمد






  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 12:12 AM   رقم المشاركة : 5
نايف القحطاني
طالب ماجستير علم الإجتماع







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

أشكرك أخوي ابومحمد مشاركة جميله أثريت بها المنتدى . ننتظر جديدك ولاعدمناك .







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تقويم المشروعات الاجتماعية

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقويم برامج الشباب في مراكز التنمية الاجتماعية اجتماعي ماجستير ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 26 24-03-2014 03:03 AM
نموذج مبسط تقويم البرامج الاجتماعية اجتماعي ماجستير ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 32 27-11-2013 01:53 PM
نموذج تقويم البرامج الاجتماعية اجتماعي ماجستير ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 32 08-11-2013 11:55 AM
تقويم نزلاء دور التربية الاجتماعية اجتماعي ماجستير ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 8 02-10-2013 09:40 PM
ملخص قد يساعد في مقرر تقويم البرامج الاجتماعية منصور الحسين ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 8 29-03-2011 08:48 AM


الساعة الآن 11:34 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::