الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دورة القدرات لطالبات مكة (آخر رد :سدرة)       :: صرف إعانة شهرية لليتيمات المتزوجات من ذوات الظروف الخاصة (آخر رد :احمد الشريف)       :: حق النفقة للطفل دراسة فقهية (آخر رد :مساعد الطيار)       :: حكم الإنفاق على الزوجة بعد قضاء العدة (آخر رد :مساعد الطيار)       :: تخيير المحضون (آخر رد :مساعد الطيار)       :: خريجه وحايسه بمشروع التخرج (آخر رد :مساعد الطيار)       :: حالة إنسانية.. تبحث عن إنسانية !! طفل يتيم.. والتشخيص !! (آخر رد :احمد الشريف)       :: الإجراءات القضائية في المشكلات الزوجية (آخر رد :مساعد الطيار)       :: التدخل العلاجي لما بعد الأزمة (الصدمة) (آخر رد :مساعد الطيار)       :: رعاية المسنين ودور الخدمة الاجتماعية ‎‏ في المجتمع السعودي‎ (آخر رد :مساعد الطيار)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الإهداءات

تخطيط خدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية

ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2010, 12:06 AM   رقم المشاركة : 1
يامن غزي
طالب ماجستير علم الإجتماع







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي تخطيط خدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية

::تخطيط خدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية

تستهدف خدمات الرعاية الاجتماعية مساعدة من يحتاجون إلى المساعدة في تحقيق ورفع مستوى رفاهيتهم الشخصية إذا ما تهددتها أو حالت دون تحقيقها عوامل أو صعوبات في التوافق للظروف الخارجية – وهذا الهدف العام يمكن تقسيمه إلى ثلاث أقسام فرعيهً كما يلي :
1) مساعدة الأفراد والأسرة المعرضين للوقوع فى أزمات شخصية والذين يحتاجون المساعدة من مشكلاتهم وإشباع حاجاتهم بشكل ناجح .
2) مساعدة الناس على تقليل فرص وقوعهم فريسة للمشكلات الشخصية والاجتماعية سواء بالرقابة منها أو تقليل حجمها ومدى انتشارها . ومساعدتهم على مواجهة أي مضاعفات قد تضر بهم أو بغيرهم والتي قد تنشأ عن تلك المشكلات .
3) مساعدة الناس على تحسين مستويات معيشتهم وتولى مسئولية أكبر من نموهم الشخصي وعن تنمية مجتمعاتهم المحلية .
4) وهذا الهدف العام وتلك الأهداف الفرعية تشير بوضوح إلى أن خدمات الرعاية الاجتماعية مكلفة فى حقيقة الأمر بمواجهة نطاق واسع من المشكلات والاحتياجات الفردية والأسرية والاجتماعية ، كما أنها فى سعيها لمواجهة تلك المشكلات والاحتياجات الفردية والأسرية والاجتماعية ، تعمل على ثلاث مستويات :
1- المستوى العلاجي - ( ويتضمن النواحي التأهيلية ) .
2- المستوى الوقائي . 3- المستوى التنموي ([1]).
لذا فإن تخطيط برامج الهيئات الأهلية تتضمن العمليات الآتية :
1) جمع المعلومات : المتعلقة بالحقائق الاجتماعية على المستوى المحلى وفى مقدمتها المشكلات الموجودة - من حيث طبيعتها ومجموعها – والاحتياجات القائمة والإمكانات المادية والبشرية المتاحة والعلاقات الاجتماعية العاملة في المجتمع المحلى .
2) تحديد الأهداف : وفى مقدمة هذه الأهداف زيادة قدرة الأفراد على الإنتاج المتزايد وعدالة توزيع الخدمات بحيث يحصل كل فرد على نصيب عادل من استهلاك السلع والخدمات .
3) ترتيب الأولويات واختيار البدائل : بحيث يتم اختيار المشروعات وفقاً لأهميتها بالنسبة للمجتمع المحلى .
4) وضع الخطة : بحيث تتضمن البرامج والمشروعات المتكاملة التي تستخدم الإمكانات المتاحة للاستخدام الأمثل بما يكفل تحقيق الأهداف وأن تتضمن خطة كل مشروع وأهدافه وبرامجه ومستويات الأداء لأنشطته والقوى العاملة التي يحتاجها والنظم واللوائح المنظمة لأعماله والتمويل المناسب له .
5) تنفيذ الخطة : وهى الإجراءات التي تنتهي بتقديم المشروع لخدماته إلى المواطنين بغير فاقد أو ضائع ووفقاً لمستويات الأداء المحددة .
6) المتابعة : أي متابعة التنفيذ بما يضمن المتابعة وفقاً للخطة الموضوعة .
7) التقويم : لقياس مدة تحقيق الأهداف ولتصحيح أي انحراف في المسار .
8) الإعلام : بهدف كسب ثقة الدولة والجمهور .([2])
وهناك نوعان متميزان من التخطيط وإن كانا متكاملين أطلقنا عليهما التخطيط الاستراتيجي والتخطيط الإداري .
- أما التخطيط الاستراتيجي فهو عملية تحديد الأهداف أو تغييرها واتخاذ قرارات بشأن الموارد اللازمة لتحقيق تلك الأهداف والسياسات التي تحكم الحصول عليها والتصرف فيها .
- أما التخطيط الإداري فهو العملية التي بواسطتها يضمن المخططون أن الموارد التي تم الحصول عليها تستخدم استخداماً كفئاً وفعالاً لتحقيق أهداف المنظمة (مثلاً أهداف الوحدة الاجتماعية ) أو الأهداف المبتغاة لمجتمع جغرافي أو لمجتمع وظيفي .
* تخطيط الخدمات : يبدأ التخطيط للخدمات من التعرف على المشكلات المحلية والحصول على البيانات اللازمة كعنصر أساسي من عناصر تقدير الحاجات ، وأنه ينبغي مراعاة بذل كل جهة ممكن للتأكد من أن البيانات التي تجمع حديثة ودقيقة وكافية وقابلة للاستخدام فى عملية اتخاذ القرارات بخصوص تقدير الحاجات المجتمعية .
ويتضمن التخطيط للخدمات الإنسانية أنشطة عديدة مثل :-
1) التوصل إلى معرفة أوضاع وأحوال استخدام العملاء للخدمات والبرامج والمعدات الحالية ويشمل هذا وصفاً لسلوك وتصرفات أي عميل نمطي إذ يأخذ طريقة خلال مختلف مراحل وأجهزة الخدمة .
2) التعرف على الفجوات الحالية بين الخدمات حيث يحتمل أن توجد مشكلات أو طلب على خدمات إضافية لم يلتفت إليها بالسرعة الواجبة .
3) التوصل إلى فهم ووعى عام بمناطق التداخل بين خدمات المؤسسات والبرامج المختلفة وكذلك فرص وجود تداخل بين جهودها بشكل غير ملائم .
4) رسم خرائط تمثل أنماط استخدام العملاء للخدمات الحالية والمستقبلية حيثما أمكن مع استخدام نماذج بديلة بناء على المماثلة بين سلوك العملاء وسلوك إدارة المؤسسات لتحديد الاختيارات البديله من بين السياسات الممكنة .
5) تحديد إمكانيات تنسيق العلاقات الرسمية أو غير الرسمية التي يمكن إيجادها داخل ضمان لتكون كل مؤسسة مكملة لأنشطة الأخرى .
6) استطلاع إمكانية استخدام طرق وأساليب فنية جديدة لتقديم الخدمات وإجراء البحوث اللازمة لذلك .([3])
* أما التخطيط للاحتياجات الاجتماعية : فينصب بوضوح على احتياجات الأفراد والأسرة والجماعات . والفرق هنا ليس فرقاً شكلياً ،إذ أن الفرق ينصب هنا على فئات السكان التي نستهدفها – أي الفئات التي هي معرضة للوقوع في المشكلات أكثر من غيرها – أو المناطق السكانية الأكثر عرضه للمشكلات الاجتماعية – وبالطبع فإننا إذ بدأنا من هذه النقطة فإن مهمة المخططين للخدمات تصبح ترجمة احتياجات الأفراد والأسرة والمجموعات المستهدفة إلى خدمات وليس قصر احتياجاتهم تعسفاً وفقاً للخدمات القائمة ،وهنا تكون المهمة الشاقة أمام العملية التخطيطية وهى البحث عن أنسب البرامج والمؤسسات التي يمكن بواسطتها أو من خلالها إشباع هذه الحاجات الإنسانية بأفضل الطرق وبأقل التكاليف وبمشاركة المجتمع في اختيارها وتنفيذها عن طريق هيئاته ومؤسساته التطوعية والرسمية والسياسية .([4])

(نمــــــازج المخطــط الاجتماعي في المجــــالات الاجتماعيــــة المختلفــــة)
النموذج : هو مدخل منهجي منظم لمساعدة صانع القرار فى استقصاء المشكلة والبحث عن الأهداف وتقويم البدائل عن طريق المقارنة في استقصاء المشكلة والبحث عن الأهداف وتقويم البدائل عن طريق المقارنة بين نتائج استخدامات كل بديل منها لاختيار البديل الأمثل للتأثير فى المشكلة والعمل على حلها .([5])
وهناك ثلاثة نماذج رئيسية تشكل مهام التخطيط الاجتماعي تتحدد في الآتي :
1) العمل مع الجماعات ذات الأغراض المتعارضة ( ويتمثل دور الاخصائى الاجتماعي في الميسر والموفق ) .
2) العمل بين المنظمات ( ويتمثل دوره في الوسيط ) .
3) العمل المباشر في تخطيط المشروعات ( ويتمثل دوره في المخطط كمشارك فى صنع السياسة ) .([6])
النماذج التخطيطية :-
هناك أربعة نماذج تخطيطية ، هي النموذج العقلاني الرشيد ، النموذج المرحلي ، والنموذج المختلط ، النموذج التوافقي , وتقع هذه النماذج الأربعة على متصل متدرج يتسع فى أحد طرفيه النموذج العقلاني والذي يعتمد بصفة أساسية على قيامه بالمهام التحليلية وفى الطرف الأخر يقع النموذج المرحلي الذي يعتمد بصفة أساسية على المهام التفاعلية .

وفيما يلي عرض لهذه النماذج الأربعة :
أولاً : نموذج صنع القرار العقلاني الرشيد Rational Decision making :
العقلانية هي كل تفكير أو فعل واع ينبثق من المنطق والمعارف الميدانية ( الإمبريقية ) حيث تترابط فى هذا الفعل الأهداف بطريقة عقلانية ورشيدة وتتحقق بالوسائل المناسبة .
إن العملية التخطيطية فى هذا النموذج تقوم على أساس التحليل المنطقي والعقلاني للحقائق المتصلة بالموقف ، والفهم الكامل الواعي للنظريات والقيم ذات الصلة ، بهدف التوصل لإحداث التغيير الاجتماعي المنشود عن طريق تنفيذ أمثل خطة لعلاج المشكلة ومتابعتها ثم تقويمها بهدف التعرف على الإيجابيات والسلبيات .
ويعتبر كان Kahn من العلماء الأوائل المؤسسين للمدرسة العقلانية الرشيدة فى التخطيط الاجتماعي ، وهى صاحب النموذج العقلاني الذي يتضمن الخطوات الست الرئيسية التالية :
1) وجود الدافع للتخطيط .
2) التعرف على المشكلة ودراسة مختلف جوانبها
3) تحديد الجهاز التخطيطي والمهام التي سوف تسند إليه .
4) تحديد الأهداف وترتيب الأولويات
5) وضع الخطة المحققة للأهداف .
6) التنفيذ والمتابعة والتقويم .
كما قام كل من جلبرت Gitbert وسبكت Spect باقتراح مكون للتخطيط الاجتماعي ويقوم على ثلاثة محاور هي :
1- المحور الأول : ويتضمن خطوات العملية التخطيطية التى تبدأ بمراحل تحليل المشكلة وتحديد الإطار العام للخطة ، وتحديد الهدف ، ووضع الخطة ، ثم التنفيذ ، والمتابعة والتقويم .
2- المحور الثاني : ويتناول تحديد المستوى الجغرافي الذي يتدرج من المستوى القومي فالإقليمي المحلى (مستوى المحافظة فمستوى المركز أو المدينة وأخيراً مستوى الجيرة أو القرية أو الهجر) .
3- المحور الثالث : وينقسم إلى ثلاثة مجالات رئيسية للتخطيط هي المجال الاجتماعي ، والمجال الصناعي ، والمجال المادي . ([7])
ومن هذا المنظور فإن التخطيط سواء أكان اجتماعياً أو يعنى بنواح أخرى ، فإنه يمكن النظر إليه باعتباره مجهودات تعين صانعي القرار من إحلال الأفعال التي تتسم بالجهل واللامنطقية وانعدام الحس والتهور ، بالأفعال التي تستند إلى المعرفة والمنطقية والتفكيرية القائمة على البحث ربما يعطى الأفعال جوهراً .
ويعتبر (Simon1989) من الرواد الذين يؤكدون على التعزيز للتمسك بالعقلانية فى صنع القرار الرشيد، الذي يتسم بالتحليلية الواعية Consciously ، وصنع القرار غير الرشيد الذي ينزع إلى الحدسيه Instuitive والاجتهادية Judgmental ، حيث أن صنع القرار غير الرشيد يمكن أن يكون ليس أقل منطقية أو تحليلية من صنع القرار الرشيد ، وإنما التباين بينهما يتمثل فى أن العمليات التحليلية الخاصة بصنع القرار غير الرشيد تعتبر مطلقة وضمنية ، وقائمة على اللاوعي ، وعلى العكس من ذلك ، فإن تلك العمليات التحليلية تتسم بالوضوح والوعى فى صنع القرار الرشيد ، كما أن الحدس لا يعتبر عملية حيث أنه يؤثر فى استقلالية التحليل وبدون شك هناك عمليتان ذات مكونات جوهرية متممة لبعضها البعض لأنظمة صنع القرار الفعال .
وفى هذا الصدد يشير (Simon) ، عندما يتجه الخبير إلى حل مشكلة صعبة أو صنع قرار ذو تركيبة معقدة ، فإن الأمر ينطوي على كثير من التفكير الواعي .
ولكن كل خطوة واعية ، ربما في حد ذاتها تشكل وثبة جديدة بالاهتمام ، وبسلسلة شاملة من عمليات الإنتاج الأوتوماتيكية يبنى الجسر من المقدمات إلى النتائج . ومن ثم ، فإن الخبير يبدو أنه يتخذ خطوات حدسية جبارة معقولة ... وإن كان ذلك مشكوك فيه ، حيث أننا سوف نجد نمطين من المديرين ... إحداهما يعتمد على الحدس بصورة مغالى فيها ، أما الأخر يعتمد على التقنيات التحليلية . وبمزيد من الاحتمالية سوف نجد متصلاً من أشكال صنع القرار تنطوي على تركيبة جوهرية من نوعين من المهارة .([8])


ثانياً : النموذج المرحلي Disjointed Instrumentalism :-
يعتبر (لند بلوم Lind blom) من المخططين الداعيين لهذا النموذج المرحلي التدريجي عبر المتصل – والذي يختلف أساساً عن النموذج العقلاني من حيث تركيز الاهتمام على الاختيار الواعي الدقيق فيما بين البدائل المتاحة ، التي تستهدف تحقيق نتائج علاجية محدودة للمشكلات عن طريق المقارنة المتتابعة بين ما يجب أن يكون وبين ما يمكن تنفيذه فى ضوء الموارد والإمكانيات المتاحة ، أي أن التخطيط تبعاً لهذا تخطيط جزئي غير متصل .
ثالثاً : النموذج المختلط Mixed Scanning :
ويجمع هذا النموذج ما بين كل من النموذجين ، أي أنه يقوم على الدراسة التحليلية للمشكلة ، والتعرف عليها تعرفاً صحيحاً ، فلكل مشكلة عدد من المتغيرات التي يجب مراعاة الدقة فى إمكانية التعرف عليها وإجراء تقديرات كميه ووصفيه دقيقة عنها .([9])
ويتضمن هذا النموذج التخطيطي خليط من العوامل والأسس القائم عليها النموذج العقلاني التحليلي المنطقي والعوامل والأسس القائم عليها نموذج صنع قرارات تخطيطية مع إعطاء اهتمام أكثر للجانب الإنساني والجانب الاجتماعي والذي يؤكد على أهمية وضرورة المهام التفاعلية للتخطيط وضرورة توافر رأى عام مؤيد واتفاق عام بين أفراد المجتمع وجماعاته وأجهزته وتنظيماته المعنية بالعملية التخطيطية .
ويتفق أصحاب هذه المدرسة الفكرية (مثل أنزيونى Amilai Etzioni) على أن الأساس العام الذي يقوم عليه هذا النموذج في التخطيط الاجتماعي هو ضرورة توافر معلومات وبيانات كافية ودقيقة عن المشكلة الاجتماعية التي يكون من المطلوب صنع قرارات تخطيطية لمواجهتها وتوفير أنسب الحلول لها ، وأن تحصل على هذه المعلومات والبيانات من خلال القيام بدراسات شاملة واسعة النطاق ، تتناول الجوانب المختلفة المتصلة بهذه المشكلة أو تلك المشكلات ، إن هذه الدراسات الشاملة يجب أن تتضمن الآراء المختلفة ووجهات النظر المتباينة حول المشكلة أو المشكلات وحول أنسب الحلول لها .([10])
رابعاً : النموذج التوافقي Transactiv Planning :
ويقوم هذا النموذج على التأكيد والتركيز على الجانب الإنساني التفاعلي لعملية التخطيط فيفترض هذا النموذج أن التخطيط المحلى غير المركزي هو أفضل أساليب التخطيط .([11])

* نمــوذج التخطيـط التعليمــى*([12])
أولاً : تعريف التخطيط التعليمي :
هو العملية المتصلة المستمرة التي تتضمن أساليب البحث الاجتماعي ومبادئ وطرق التربية وعلوم الإدارة والاقتصاد والمالية ، وغايتها أن يحصل التلاميذ على تعليم كاف ذي أهداف واضحة وعلى مراحل محدده تحديداً تاماً ، وأن يمكن كل فرد من الحصول على فرص تعليمية ينمى بها قدراته وأن يسهم إسهاماً فعالاً بكل ما يستطيع في تقدم البلاد في النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية . (ص26) .
ثانياً : أهداف التخطيط التعليمي :
1) الأهداف الاجتماعية للتخطيط التعليمي :
حيث تهدف أي سياسة تعليمية ضمن نطاق السياسة القومية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية نحو هدفين :-
* مقابلة احتياجات الأفراد نحو نمو شخصياتهم وقدراتهم وطاقاتهم .
* مقابلة احتياجات المجتمع في تطوره الاقتصادي والاجتماعي والسياسي (ص46) .
2- الأهداف السياسية للتخطيط التعليمي :-
* المحافظة على الكيان السياسي الاجتماعي للدولة .
* تنمية الروح الوطنية والقومية بين أفراد المجتمع .
* تطوير المجتمع بما يحقق مزيداً من الانسجام بين الفرد والمجتمع .
* تربية المواطن الصالح وإعطاؤه جميع الفرص التعليمية لكي يستفيد من مواهبه وإمكاناته وقدراته ضمن الإطار العام للمجتمع الذي يعيش فيه .
* زيادة التفاهم والتعاون بين جميع الأفراد والشعوب على المستوى العالمي .(ص50).

3-الأهداف الثقافية للتخطيط التعليمي :-
* المحافظة على الثقافة الإنسانية ونشرها .
* تنمية الثقافة وتطويرها وتنويعها عن طريق البحث العلمي مع الاحتفاظ بوحدتها وكليتها
* نشر التعليم وإزالة الأمية يجعل التعليم حقا لكل مواطن لا يعوقه عن ذلك أي عائق اجتماعي أو مادي .
* رفع مستوى الثقافة بين أبناء الشعب عن طريق رفع مستوى التعليم فى جميع مراحله وزيادة إمكانات وصول كل فرد إلى أعلى درجات السلم التعليمي .
* حل مشكلات الثقافة الإنسانية وإزالة التعارض بين الأهداف المختلفة للسياسة التعليمية بما يحقق وحدة الثقافة وانتشار المعرفة ونموها والقضاء عليها امتياز نوع من الثقافة أو التعليم على نوع أخر (ص52) .
4-الأهداف الاقتصادية للتخطيط التعليمي :-
* مقابلة احتياجات البلاد على المدى القصير والبعيد من القوى العاملة ذات المستويات الوظيفية المختلفة .
* زيادة الكفاية الإنتاجية للفرد عن طريق إكسابه المهارة والخبرة .
* زيادة قدرة الفرد على التحرك الوظيفي بحيث يستطيع تغيير عمله أو وظيفته بسهولة تبعاً لظروف الإنتاج أو التغيرات فى الاقتصاد .
* مواجهة مشكلات البطالة بين المتعلمين وغير المتعلمين بحيث يتم استغلال كامل لجميع القوى العاملة المتوفرة .
* المساهمة في الإسراع في عملية التطوير الاقتصادي والصناعي عن طريق تنشيط البحث العلمي والتكنولوجي وإعداد الأفراد القادرين على القيام به .
* تنسيق سياسة الصرف على التعليم ليس فقط بين أنواع ومستويات التعليم المختلفة بل بين قطاع التعليم والقطاعات الاقتصادية الأخرى .
* رسم السياسات الخاصة باستغلال مخصصات التعليم أقصى استغلال ممكن عن طريق إتباع الطرق العلمية لتقليل تكاليف التعليم مع زيادة كفاءته وإنتاجيته إلى أقصى حد (ص ص 55 : 56) .
ثالثاً : أساليب التخطيط التعليمي :
1) أسلوب الدراسة المقارنة : وهو يعتمد على أخذ النظام التعليمي لبعض الدول خصوصاً الدول المتقدمة اقتصاديا واجتماعياً مثل الولايات المتحدة أو روسيا أو انجلترا أو فرنسا واعتباره نموذجاً لتطوير نظام التعليم فى المستقبل فى الدولة التي يراد وضع خطه التعليم فيها (ص ص 75 : 76) .
2) أسلوب تقدير الاحتياجات من التعليم ، وهو يعتمد على أساس تقدير الاحتياجات من التعليم خلال فترة زمنية معينة ولتكن هي سنوات خطة التعليم ، وبمعرفة نوع وضخامة هذه الاحتياجات توضع خطة للتعليم وما يتضمنها من وسائل توفير الموارد المالية والقوى العاملة للوفاء بهذه الاحتياجات التعليمية (ص76) .
3) أسلوب تقدير الإمكانات للتعليم : وهو يعتمد على تقدير الموارد من المال والقوى العاملة التي يمكن توفيرها لتنفيذ خطة التعليم بافتراض أن جمع هذه الموارد ستستغل إلى أقصى درجة ممكنة سواء كانت هذه الموارد من الدولة أو من الأفراد ، أو كانت فى صورة قروض أو إعانات من الخارج (ص 79).
رابعاً : مراحل التخطيط التعليمي :
أولاً : مرحلة إعداد خطة التعليم : ويستلزم ذلك إتباع الخطوات التالية :-
1-تحديد الأهداف العامة لخطة التعليم : تحديد الأهداف العامة لخطة التعليم هو أول خطوة فى إعدادها . ومن المعلوم أن تحديد هذه الأهداف يجب أن يتم على النطاق القومي ، ووفقاً للمبادئ أو التقاليد والمثل التي تسود المجتمع ومرحلة النمو التي يمر بها ، وضمن إطار الصورة التي يريد المجتمع تحقيقها فى المستقبل .(ص81) .
2-دراسة الموقف التعليمي : وهى دراسة الموقف التعليمي الراهن ضمن الإطار الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي للمجتمع . وهذه الدراسة يجب أن تبرز أوجه القوة أو الضعف فى النظام التعليمى القائم من حيث غايته وأهدافه واتجاهات نموه وأنواع مؤسساته المختلفة ومناهجه ومقرراته الدراسية وغير ذلك من نظم للإدارة والتمويل وإعداد المعلمين .(ص82) .
3-تحديد الأهداف التفصيلية لخطة التعليم : وذلك خلال فترة الخطة . وكما سبق أن ذكرنا فإن الأهداف التفصيلية الخاصة بنمو التعليم قد يتم عن طريقة الارتباط بأهداف معينة للتطور الثقافي والاجتماعي في الدولة التي يتم فيها التخطيط للتعليم ، أو عن طريق تقديرات للاحتياجات من القوى العاملة خلال سنوات الخطة كما تحددها أهداف الإنتاج فى القطاعات الاقتصادية المختلفة .(ص 82) .
4-تحديد التغيرات الهيكلية والمنهجية في نظام التعليم : بتحديد أهداف النمو الكمي للتعليم خلال سنوات الخطة يبدأ مخططو التعليم في دراسة التغيرات التي يجب إحداثها في نظام التعليم لتحقيق أهداف هذا النمو ولا تضمن هذه التغيرات الناحية الكميه فقط مثل حساب إعداد الفصول أو المدارس المطلوبة أو عدد المدرسين تبعا لتخصصاتهم ومستوياتهم الوظيفية فحسب بل انه يتضمن كذلك دراسة التغيرات فى نظام التعليم من ناحية تركيبة ونوع مناهجه (ص 83).
5- قدير تكلفة الخطة التعليمية حيث يبدأ مخططو التعليم فى دراسة تكلفة الخطة وما تحتاجه من مخصصات مالية لتنفيذها ، وتتحدد تكلفة الخطة في ضوء معدلات خاصة لتكلفة الوحدة التي قد تكون التلميذ أو الفصل أو المدرسة فى كل مرحلة تعليمية (ص 83) .
6-تحديد وسائل الخطة : الخطوة الأخيرة لإعداد الخطة هو تحديد الوسائل الواجب استخدامها لوضع الخطة موضع التنفيذ مثل إنشاء الإدارات والأجهزة الإدارية والتنفيذية وإمدادها بالأفراد المؤهلين الصالحين للعمل بها ، أو إنشاء أجهزة للإرشاد التربوي والمهني لتوجيه التلاميذ أو الطلاب نحو الدراسات والمهن التى تهدف خطة التعليم نحو التوسع فيها لمقابلة احتياجات البلاد من قوى عاملة . كما تشمل هذه الوسائل أيضاً دراسة نظم التمويل أو الاقتصاد فى نفقات التعليم أو تحسين إدارته وزيادة إنتاجيته أو غير ذلك من الوسائل (ص84) .
ثانياً – مرحلة مراقبة تنفيذ الخطة ومتابعتها: بعد إعداد الخطة التعليمية واعتمادها من السلطات العليا المسئولة تبدأ مرحلة التنفيذ ومن الواضح أن مسئولية تنفيذ الخطة تقع على عاتق الأجهزة التنفيذية ، إلا أن مراقبة تنفيذ الخطة ومتابعتها تقع على عاتق جهاز آخر هو جهاز المتابعة ولما كان من المهم أن تكون عملية متابعة الخطة مرتبطة تمام الارتباط بعملية التخطيط حتى يكون تنفيذ الخطة مطابقاً ما أمكن للخطة الموضوعة فإن جهازي التخطيط والمتابعة يجب أن يكونا ضمن إطار واحد (ص84) .
ثالثاً : مرحلة التقويم والإعداد للخطة الجديدة : تقويم خطة التعليم هي المرحلة الأخيرة من مراحل التخطيط التعليمي وهى بمثابة إعطاء كشف الحساب الختامي عن مدى نجاح الخطة أو عدم نجاحها وفقاً للأهداف والغايات التي وضعها المخططون مسبقاً للخطة التعليمية – والتقويم يجب أن يتم في ضوء الأهداف العامة والتفصيلية للخطة وليس فقط فى ضوء النتائج التي انتهى إليها تنفيذ الخطة .... ويجب أخيراً الإشارة إلى أن أي خطة للتعليم لن تحل جميع المشكلات المتصلة به مهما كانت الخطة شاملة متكاملة مفصلة . فمشكلات التعليم أبداً متجددة متطورة ولذلك فالتخطيط يجب أن يكون عملية متصلة مستمرة . فأي خطة للتعليم يجب أن تكون دائماً قابلة للتعديل ، كما يجب أن تتلوها خطط أخرى تتلافى الأخطاء التى وقع فيها المخططون فى الخطة الأولى أو تعالج مشكلات جديدة أفرزتها الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية الجديدة – وتقويم الخطة القديمة هو السبيل إلى وضع خطط جديدة للتعليم فى ضوء أهداف وغايات جديدة تكون أكثر واقعية وأكثر قابلية للتنفيذ وأكثر قدرة على تحقيق الاحتياجات الحقيقية للمجتمع . (بتصرف ص 85) .

التخطيـــط للتثقيــف الصحـــى
تخطيط برامج الإعلام والتعليم والاتصال :([13])
الهدف العام : إكساب المعارف المهارات المطلوبة للمشاركين للتخطيط لبرامج التثقيف الصحي لتحقيق أهداف تحسين صحة الأم والطفل ومواجهة المشكلات التي تعوق ذلك المستهدف .
الأغراض :
1) تطوير معارف المشاركين فيما يتعلق بسلوكيات الأفراد والمجتمع ذات التأثير المباشر على صحة الأم والطفل .
2) التعرف على الجهود المتاحة والمطلوبة على مستوى متخذي القرار من المسئولين أو قيادات المجتمع بمجالات اهتمام المشروع .
3) اكتساب مهارات تشخيص وتحليل السلوكيات وتحديد المشاكل الصحية ذات الأولوية وإعداد الأهداف السلوكية .
4) اكتساب مهارات العمل على تغيير العادات والسلوكيات الصحية غير المرغوبة.
5) تطوير المعارف والمهارات الخاصة بتحديد الاستراتيجيات التثقيفية والطرق والأساليب المناسبة للاتصال الفعال بالمستهدفين .
أولاً : تخطيط برامج الإعلام والتعليم والاتصال :
الهدف :إكساب المشاركين في البرنامج المعارف والمهارات اللازمة للتخطيط لأنشطة الإعلام والتعليم والاتصال على مستوى منطقة عملهم فى المركز أو المحافظة .
الأغراض :
1) التعرف على الأسس العلمية والعملية للتخطيط .
2) اكتساب المهارات اللازمة لتشخيص الوضع الصحي وتحليل السلوك الإنساني المرتبط به .
3) اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لتحليل المواقف الصحية والعناصر المقاومة والمحفزة .
4) تطوير المهارات والاتجاهات الخاصة بدراسة الأوضاع الصحية وتحديد المشكلات الصحية الرئيسية وترتيب الأولويات عند التعامل معها .
المحتويات : شرح الهدف من الوحدة .
أولاً : مقدمه فى التخطيط
ثانياً : كيفية تغيير السلوك الصحي:- تحليل الوضع الصحي – أسباب السلوكيات الصحية – تحليل أسباب السلوكيات الصحية – المشاكل التنظيمية .
ثالثاً :تطبيقات على دراسة وتحليل السلوك : تحليل عناصر الوضع الصحي – تحديد عناصر المقاومة والتحفيز – تحليل المواقف الصحية .
رابعاً : المشكلات الصحية : دراسة بيانات الأوضاع الصحية الشاملة – تحديد المشكلات ذات الأولوية – دليل عمل لتحديد المشكلات – المشاكل الصحية الرئيسية فى المشروع .
أولاً : مقدمة التخطيط :-
التخطيط هو التفكير قبل العمل ، ويهتم فى المقام الأول بصناعة الأحداث فى المستقبل من خلال تدبر عقبات الحاضر وقد يأخذ عليه البعض بأنه وردى الأحلام ملئ بالنوايا الطيبة التي غالباً لا تتحول إلى فعل على أرض الواقع ، وهو قول مردود عليه بالقطع فالتخطيط السليم توقع عقلاني ممكن التنفيذ فى حدود الطاقات والإمكانيات المتاحة والممكن تدبيرها الفترة التي ستغطيها الخطة .
ما معنى التخطيط :
يعرف التخطيط بأنه عملية اتخاذ القرارات فيما يراد تحقيقه فى المستقبل وفى كيفية الوصول إلى هذا انطلاقا من واقع الوضع الحالي أخذين في الاعتبار الموارد المتاحة وظروف التنفيذ – وهذا يتطلب إجراء خطوات أساسية .
الخطوات الأساسية لتخطيط برنامج إعلام وتعليم واتصال :-
1-تحليل الوضع الصحي : يزود المخطط بصورة واضحة عن الحالة الصحية متضمنة المؤشرات التقليدية كالوفيات ومعدلات المرض وسوء التغذية والإعاقة والخصوبة .
2-تحديد الأولويات ووضع الأهداف : تحديد الأولويات يتم من خلال استخدام معايير مثل حجم المشكلة وخطورتها وإمكانية التدخل الناجح وكذلك طلب المجتمع حل المشكلة . صياغة الهدف تتطلب تحديد الفئة المستفيدة – النسبة المئوية – المنافع التي ستنالها ومتى ؟ الهدف يجب أن يكون محدداً ويمكن قياسه وملائم ومحدد بوقت .
3-التحليل السلوكي وصياغة الأهداف السلوكية : يجب تحديد الأسباب السلوكية وغير السلوكية للمشكلة ، وترتيب السلوكيات المرتبطة بالمشكلة حسب أهميتها من حيث تكرار حددتها وقابليتها للتغيير ، مما يساعد على صياغة الأهداف السلوكية .
4- التحليل التعليمي وصياغة الأهداف التعليمية .
5- اختيار استراتيجيات وطرق الاتصال والتثقيف الصحي : اختيار الملائم يعتبر عاملاً حاسماً لنجاح البرنامج .
6- تحديد الموارد المطلوبة لأنشطة الاتصال والتثقيف .
7-تقييم المعوقات والمشاكل التي قد تواجه البرنامج (اجتماعية – ثقافية – اقتصادية) وكيفية التعامل معها ، كذلك العوامل التي قد تساعد على نجاح البرنامج (ديناميكية القادة المحليين – هيئات محلية ) وكيفية الاستفادة منها .
8- وضع خطة عمل (جدول زمني) للأنشطة (من ؟ سيجرى ماذا ؟ متى؟ )
9-التنسيق : يعنى وضع مجموعة من الأنشطة في علاقة سليمة مع بعضها لتنظيم العمل . ما الذي سينفذ ؟ أين ؟ متى ؟ من سيشارك؟ هل تم توصيل المعلومات المطلوبة للفريق؟
10-المتابعة والتقييم :- الرصد هو عملية التقييم المستمر للأنشطة والأداء واستخدام الموارد التقييم يعنى معرفة قيمة ما تم اتخاذه وهل حققت وهل تحققت النتائج المنشودة (ضع خطة رصد للأنشطة وتقويم المخرجات ، تجيب على الأسئلة : كيف سيتم ؟ متى ؟ من سيقوم به ؟ )
11-إعداد الميزانية متضمنة عناصر التكلفة والتكلفة الإجماليه ومصادر تمويلها تفصيلاً.
12-مراجعة شاملة للخطة : هل هى مبنية على أهداف محددة ؟ هل هى واقعية ؟ هل تم استغلال كافة الموارد المتاحة ؟
ثانياً : كيفية تغيير السلوك :-
يحتاج تغيير السلوك الصحي للأفراد والمجتمع إلى التخطيط الجيد لبرامج الإعلام والتعليم والاتصال ولكي يكون هذا التخطيط ناجحاً ومحققاً للأهداف المطلوبة تغدو الحاجة واضحة إلى التعرف الدقيق على المجتمعات المستهدفة ، والسلوك الصحي للأفراد والجماعات فيها ، ويحتاج ذلك تحليل الوضع الصحي فى هذه المناطق باستخدام الأساليب المناسبة ، وذلك للتعرف على السلوكيات الصحية الخاطئة ، وفى نفس الوقت تحليل أسباب السلوكيات الصحية والتنظيمية التي أدت إلى هذا السلوك .
ويتطلب ذلك :
1- تحليل الوضع الصحي 2- أسباب السلوكيات الصحية
3-تحليل أسباب السلوكيات الصحية والمشاكل التنظيمية .
1- تحليل الوضع الصحي : يعتبر إحدى الخطوات الأولية في عملية التخطيط حيث أنه يعطى صورة واضحة عن المشكلات الصحية التي يعتزم المجتمع البحث عن حلول لها .
يتضمن تحليل الوضع الصحي المجالات الآتية :-
- تقييم الوضع الصحي (الوفيات – الأمراض – الخصوبة – الإعاقة – تحليل تلك المؤشرات للتعرف على أسبابها الاجتماعية و السلوكية ) .
- تحديد أسباب المشكلات :- سواء أكانت أسباب تلك المشكلة سلوكية أو غير سلوكية .

2-أسباب السلوكيات الصحية :-
أ-أسباب مهيأة (تهيئ لنشأة السلوك) : وتشمل المعارف والمعتقدات والقيم والاتجاهات والعمر والجنس .
ب- أسباب ممكنة (تمكن من استمرار السلوك) ومنها توافر الخدمات الصحية ، المهارات الشخصية – موارد العائلة والمجتمع .
ج- أسباب داعمة (تدعم استمرار السلوك أو تدعم تغييره ) : ومن أمثلتها تأثير الأسرة على ممارس السلوك الصحي ، تأثير المجتمع المحيط ( الأصدقاء – الجيران – الزملاء والمتعاملين ) مع ممارس السلوك – تأثير مقدمي الخدمة الصحية على ممارسي السلوك .
3-تحليل أسباب السلوكيات الصحية :- يجب على المخطط القائم بالتحليل الصحي أن يقوم بإجراء تحليل للعوامل المختلفة المسببة لكل سلوك صحي .
ويضم التحليل العناصر التالية :
- تحديد العوامل المهيأة – المعلومات – الاتجاهات – العقائد – القيم المتحكمة فى كل سلوك مع ربطها بالمشكلة المتسببة فيها .
- تحديد مستوى معرفة ودراية المجتمع فيما يختص بالأمور الصحية وعلى الأخص ما يتعلق منها بصحة الأم والطفل .
- تحديد ما إذا كانت إدراكات ، معلومات ، اتجاهات ، قناعات المجتمع الصحية يلزمها تعديل تدخل ما – وما إذا كانت هناك حاجة لتدعيم المجتمع وتقوية معلوماته وإدراكاته فى هذا المجال.
تحديد معتقدات المجتمع فيما يختص بأهداف وصحة الأم .
تحديد الطرق التقليدية المتبعة فى التعامل مع الحالات التى يهتم بها مشروع الأم والطفل .
- تقدير العوامل الإيجابية (المعززة) :-
- تقدير المتاح من مصادر الدعم الصحى - حق المرافق الصحية المتاحة
- تحليل موقف الأدوية والإمدادات الطبية
- تحليل موقف القوى العاملة الصحية .
- قياس المهارات الصحية الشخصية .
- تقدير المشاكل التنظيمية وتتضمن :-
حجم البرنامج ومستوى تركيبة ، مستوى كفاءة العاملين ، مجالات الاتصال ومدى حاجاتهم للتدريب ، المساحة المتاحة للعمل والتمويل والمساعدات والدعم المتاح .
- التحليل التنظيمي الداخلي – ويستهدف تقدير مدى قدرة المنظمات الأخرى الخارجة عن نطاق ممارسة التثقيف الصحي وتحديد مدى قدرتها على التأثير على برامج التثقيف الصحي من خلال : حق المنظمات الأخرى ذات القابلية للمساعدة فى التثقيف الصحي ، تحديد أساليب التنسيق مع هذه المنظمات لضمان نجاح البرامج التثقيفية الصحية .
ثالثاً : تطبيقات على دراسة وتحليل السلوك وتشمل :
1-تحليل الوضع الصحي المحلى وذلك من خلال :
أ-التحليل الصحي ب- التحليل الإداري
2-تحديد عناصر المقاومة والتحفيز للسلوك الصحي وذلك من خلال تحديد :
أ-عناصر المقاومة . ب- عناصر التحفيز.
تحليل المواقف الصحية وذلك من خلال :- تحديد المشكلات الصحية المحلية وترتيب أولوياتها، التشخيص السلوكي الصحي ، التشخيص التعليمي بالمركز ، التحليل الإداري للمرافق /المراكز / الوحدات الصحية الموجودة بالمركز الذي تخدمه .



رابعاً : المشكلات الصحية :
يهتم برنامج صحة الأم والطفل بصفة خاصة بعدة مشكلات تواجه الأفراد والمجتمع ويتطلب الأمر تناول هذه المشكلات من خلال برامج التثقيف الصحي حيث يجب العمل على وصف هذه المشكلات تفصيلياً والتعرف على أسبابها والوصول لفهم عميق للمشكلة وعلاقة هذه المشكلة بالمشكلات الأخرى .

ويتطلب ذلك :-
1) دراسة بيانات الأوضاع الصحية الشاملة ويشمل :-
أ- التحليل الصحي ب- التحليل الإداري
2) تحديد المشكلات ذات الأولويات من خلال المعايير :-
أ-مدى انتشار المرض أو المشكلة ب-خطورة المرض أو المشكلة
ج-إمكانية التدخل الصحي بنجاح د- مدى قلق المجتمع بشأن المشكلة
3) دليل عمل لتحديد المشكلات ذات الأولوية ويشمل وصف المشكلة ومدى انتشارها ومدى خطورتها وإمكانية حلها .
4) المشاكل الصحية الرئيسية فى المشروع ويشمل وصف المشكلة الصحية ، وحجمها ونسبة انتشارها في المجتمع .

________________________________________
([1]) عبد العزيز عبد الله مختار : طرق البحث للخدمة الاجتماعية ، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ، 1995م ، ص305 .
([2]) مصطفى محمد الماحى ، يحيى حسن درويش : تخطيط برامج الهيئات الأهلية ، الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الخاصة ، دار الثقافة العربية للطباعة ، القاهرة ، بدون تاريخ ، ص ص 29 : 30 .
([3]) بتصرف من :- عبد العزيز عبد الله مختار : طرق البحث للخدمة الاجتماعية : مرجع سبق ذكره ، ص ص 310 : 311 .
([4]) أحمد شفيق السكري : المدخل فى تخطيط الخدمات وتنمية المجتمعات المحلية والحضرية والريفية ، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ، 2000م ، ص ص 53 : 54
([5]) طلعت مصطفى السروجي وآخرون . التخطيط الاجتماعي ، مركز نشر وتوزيع الكتاب الجامعي ، جامعة حلوان ، 2001م ، ص 299 .
([6]) محمد احمد محمود عبد الرحيم : الاتجاهات التخطيطية للأخصائيين الاجتماعيين بالمؤسسات التعليمية ، المؤتمر العلمى التاسع عشر - ضمان الجودة والاعتماد فى تعليم الخدمة الاجتماعية فى مصر والوطن العربى ، جامعة حلوان – كلية الخدمة الاجتماعية ، 12 – 13/3/2006م ، المجلد الأول ،ص 219 .
([7]) طلعت مصطفى السروجي وآخرون : التخطيط الاجتماعي ، مركز نشر وتوزيع الكتاب الجامعي ، جامعة حلوان ، 2001م ، ص ص 303 :304
([8]) إبراهيم عبد الهادي المليجى ، محمد محمود مهدلى : التخطيط للتنمية ، المكتب الجامعي الحديث ، الإسكندرية ، 2004م ، ص ص 241 : 242 .
([9]) طلعت مصطفى السروجي وآخرون : التخطيط الاجتماعي ، مرجع سبق ذكره ، ص ص 304 : 305 .
([10]) عبد العزيز عبد الله مختار : التخطيط لتنمية المجتمع ، جامعة حلوان – كلية الخدمة الاجتماعية ، 1980م ، ص ص 254 : 255 .
([11]) طلعت مصطفى السروجي وآخرون : التخطيط الاجتماعي ، مرجع سبق ذكره ، ص 305 .
([12]) أنظر كتاب : محمد سيف الدين فهمى : التخطيط التعليمي – أسسه وأساليبه ومشكلاته ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة ، 200م .
([13]) وزارة الصحة والسكان (مشروع صحة الام والطفل بالتعاون مع هيئة جونس نو) : دليل العمل التدريبي لحلقة عمل إعداد المثقفين الصحيين بالمراكز والمحافظات ، تخطيط برامج الإعلام والتعليم والاتصال ، نوفمبر 2000م







  رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 01:29 AM   رقم المشاركة : 2
اجتماعي ماجستير
عضــو







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

كتبت فأبدعت ونقلت فأفدت
يامن غزي
جعلك الله من أهل اليمين ومن حماة دينه







  رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 05:48 AM   رقم المشاركة : 3
سهير
العطاء
 
الصورة الرمزية سهير








My SMS :

صلوا على الحبيب

 

آخـر مواضيعي
Thumbs up

موضوع شامل كامل

جزاك الله كل خير






  رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 06:55 PM   رقم المشاركة : 4
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

بارك الله فيك أخي يامن

ورفع قدرك وأعلى منزلتك

موضوع موثق ورائع







  رد مع اقتباس
قديم 28-04-2010, 01:27 AM   رقم المشاركة : 6
هيا
ماجستير اجتماع







My SMS :

اللهم باعد بيني وبين معاصيك

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

موضوع مهم ورائع وجهد تشكر عليه

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير






  رد مع اقتباس
قديم 30-04-2010, 02:25 AM   رقم المشاركة : 7
عبدالرحمن الهويمل
طالب ماجستير علم الإجتماع








My SMS :

السلام عليكم عضو جديد فهل من مرحب

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

شكرا اخي يامن
موضوع متعوب عليه
اسأل الله ان يجعلك من اصحاب اليمين







  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 11:23 PM   رقم المشاركة : 8
فهد القحطاني
طالب ماجستير علم الإجتماع
 
الصورة الرمزية فهد القحطاني







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

بارك الله فيك ...................... اتنمى لك التوفيق







  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 04:40 PM   رقم المشاركة : 9
يحيى الزهراني
_____







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

يعطيك العافية أخوي يامن على هالابداع في الطرح والنقل المميز فلك مني الشكر على جهودك وننتظر منك المزيد .. أخوك يحيى الزهراني







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تخطيط خدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تخطيط خدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية اجتماعي ماجستير ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 10 25-10-2013 10:29 AM
تجربتي في دار الرعاية الاجتماعية للمسنات،واقع عايشه فوجدتٌ أمهات على الأرفف؟؟؟؟؟؟؟ وفاء العجمي ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 4 15-12-2011 09:17 PM
نحو دور إيجابى للخدمة الاجتماعية فى مجال الرعاية اللاحقة للمسجونين والمفرج عنهم * الخيالة * ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 3 21-10-2009 09:08 AM
الرعاية النفسية لليتيم أهم من الرعاية المالية وفي كليهما خير!! احمد الشريف ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة 1 20-02-2009 06:04 PM
""//؛؛ أوجه الرعاية المناسبة التي تقدمها دور الحضانة الاجتماعية ؛؛//"" ثمال ملتقى د أحمد البار للخدمة الإجتماعية 4 23-06-2008 09:47 PM


الساعة الآن 11:23 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::