الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الجامعات ودورها في خدمة شباب الوطن (آخر رد :ساعد وطني)       :: (ادارة التغيير و اعادة بناء العمليات الهندسة (Re-engineering)) (آخر رد :ايناس نصرالله)       :: بروكوالا تقدم دوره تدريبيه في (إدارة الجودة الشاملة) (آخر رد :ايناس نصرالله)       :: (اساليب صياغة استراتيجيات وتصميم خطط العمل لتطوير الاداء) (آخر رد :ايناس نصرالله)       :: برنامج تدريبى : إعداد التقارير المالية و التحليل المالى و المحاسبى _ ورشة عمل أساسي (آخر رد :هويدا الدار)       :: الانتماء الفكري ودوره في تعزيز الانتماء للمجتمع والوطن (آخر رد :ساعد وطني)       :: برنامج تدريبي : الرقابة على الأداء المالى و ضبط الانحراف _ ورشة عمل : التقنيات الحد (آخر رد :هويدا الدار)       :: بالحوار يمكن تربية الطلاب وتعليمهم (آخر رد :ساعد وطني)       :: ابي تقرير او مقال عن اثر البيئه في نمو السكان (آخر رد :لطووف)       :: الملتقى السابع لجمعيات الزواج ورعاية الأسرة بالمملكة الأربعاء والخميس 22 - 23 / 4 (آخر رد :احمد الشريف)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الإهداءات

البيئه والمجتمع

ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-2008, 12:49 AM   رقم المشاركة : 1
عبدالله محمد الشريم
عضــو







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
Post البيئه والمجتمع

المـقـدمـــة

ميز الله سبحانه وتعالى الإنسان بما وهبه من صفات تركيبية وتشريحية دون سائر مخلوقاته بأن جعله يتفاعل مع تلك البيئة التي يعيش فيها، فيتأقلم ليتحمل لفح حرها الشديد ويصمد لضراوة شتائها القارس، يدرك ما هو نافع لحياته ومعاشه فيها فبينميه ويشعر يخطر ما هو ضار له ولأجياله فيها، فيوصد الأبواب أمامه ويتقيه.
إلا أن ما حدث في هذه الأيام من تقدم كبير وتطور جاء على يدي الإنسان في مجالات شتى من العلوم التقنية الحديثة، أدى إلى إحداث إخلال بل تدور في أساسيا هذه البيئة التي يعيش فيها بما سببه من تلوث لهوائها ومائها وتربتها.

وصلى الله تعالى على نبينا وآله وأصحابه وأتباعه وبارك وسلم ،،،




علاقة البيئة بالمجتمع


هذا هو عالمنا، وهذا هو مبلغ انتظام أقاليمه الكبرى، ومن السهل أن نربط بكل إقليم طبيعي طرازاً خاصاً من الحياة البشرية، فالمجتمعات التي تعيش في البيئة الإستوائية، أو سكان الغابات الإستوائية قليل عددهم.
وهناك مجتمعات تعيش في المناطق المدارية، في نطاق الحشائش وهؤلاء يتشابهون في أسلوب حياتهم في كل مكان، وقلما تستقر القبائل الرعوية في الأرض وتبدأ في الزراعة، وأسلوب الحياة هنا هو الأسلوب البدوي أو الرعوي.
ويمكن أن نستمر في إيجاد التشابه في أسلوب الحياة تبعاً لتشابه البيئة في الأقاليم المعتدلة أيضا، كما أن مصادر الثروة الطبيعية قد استغلت استغلالاً كبيراً، فاقترنت الزراعة بالصناعة، مما أدى إلى قيام الصناعات الكبرى المركزة في مناطق محدودة، وفي أيد محدودة كذلك.
ولكن النظام الرأسمالي الذي نشأ في غرب أوروبا، أو النظام الاشتراكي الذي نشأ أخيراً في شرقها ليسا من صنع البيئة أو إملائها، بل أن الثورة الصناعية نفسها ليست مع نتائج البيئة المباشرة، فهي شيء حديث يرجع عهده إلى ثلاثة قرون فحسب، وهي نتيجة تطور حضاري وتاريخي طويل بدأ في إقليم الشرق الأدنى وحوض البحر المتوسط، وساعد على ظهوره تطور فكري أيضاً.
لا شك أن الأقاليم المناخية النباتية تكون الإطار العام للمجتمعات البشرية، كما أنها باشتراك مع ما تختزنه باطن الأرض من ثروات طبيعية، وما يمكن استنباطه من مصادر للطاقة، تكون الإمكانات الحقيقية للبيئة، والمجتمعات بقدر ما أوتيت من ذكاء ومهارات وخبرات، وبقدر ما أوتيت من حكمة، تختار من هذه الإمكانات ما يساعدها على تقدمها المادي ورفاهيتها.

ويكمن أن نحدد مظاهر البيئة الطبيعية في مجموعتين من العناصر هما:
أ- العناصر البيئية الحية.
ب- العناصر البيئية الجامدة.
أما المجموعة الأولى فتضم كافة الأحياء بدءا من البكتريا والهوام ونهاية بالمملكة الحيوانية التي يتسيدها الإنسان وهي عناصر مؤثره عاملة ومستعملة إلا أن عملها أو دورها يختلف سلباً أو إيجاباً في العناصر البيئية الجامدة، أما المجموعة الثانية من العناصر فهي جامدة بمعنى أن لا حركة فيها يمكن أن نحسها أو نلمسها في المدى الزمني كما يدركه الإنسان: الجبال الرأسية – التضاريس – التربة – الماء السطحي والجوفى والحياة النباتية والحيوانية براً وبحراً وجواً.
البيئة الطبيعية بهذا التحديد سيكون لها تأثير بعضه غير مباشر في أي جماعة حية من نبات أو حيوان أو إنسان لهذا فإن لهذه البيئة تأثير ما بدرجة ما أيضاً يعطى إستجابات لأي كائن حي يعيش بين عناصر هذه البيئة ويتأثر بها أما حينما يمتلك العقل والإرادة.
ومن هنا نرى أن محددات البيئة الطبيعية تعني:
المجال الذي تتداخل فيه عناصر الحياة الرئيسية (الماء – الهواء – الأرض) فالغلاف الجوي يتفاعل مع كل من الغلاف الصخري والمائي تفاعلات من شأنها أن تخلق مجالات بيئيه متباينه الحجم – ومن العسير حقاً أن نفصل بين هذه المجالات التي تكون دائرة المجال البيئى الأوسع والتي تبدو بداخله مثل تلك التفاعلات فهناك علاقة بين الغلاف المائي والهواء تهىء الفرصة لأنواع من الحياة.
البيئة الإجتماعية:
المقصود بالبيئة الإجتماعية ذلك الإطار من العلاقات الذي يحدد إستمرار حياة الجماعة وبطبيعة الحال لا ينطبق مفهوم الجماعة هنا الا على الأحياء الإجتماعية والتي أهمها وأعظمها شأناً هو الإنسان وهذا الإطار من العلاقات هو الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادها بعضهم وبعض من بيئة ما أو بين جماعات متباينة أو متشابهة وحضارة في بيئات أو أماكن متباعدة ولا شك أن أنماط تلك العلاقات والتي تؤلف ما يعرف بالنظم الإجتماعية هي ما يمكن أن تتضمنه البيئة الإجتماعية.

الوعي والتربية البيئية – مدخل للتنمية


أولاً: مفهوم البيئة وأنواعها:
يشير مفهوم البيئة Environment بمعناه العام إلى أنها المحيط أو الوسط الذي يحيط بالإنسان، فهي المكان أو الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على مقومات حياته ويمارس فيه علاقات مع اقرانه من البشر.
والبيئة بهذا المفهوم تنقسم إلى قسمين متميزين:
أ- البيئة الطبيعية Ecology
وتشير إلى مجموعة العوامل والمكونات الفيزيقية والحيوية التي تحبط بالانسان ويؤثر فيها ويتأثر بها، فهي كل ما يحيط بالانسان من ظاهرات حيه وغير حيه، وطبيعي ان تختلف البئية الطبيعية من منطقة لاخرى تبعاً لطبيعة المعطيات المكونة لها، بحيث يكن من خلال استخدام أحد هذه الظواهر معياراً لتنصيف البيئة الطبيعية، فالبيئة الطبيعية بهذا المعنى هي الاطار الذي يمارس فيه الانسان حياته.
على أن مفهوم البيئة لا يقتصر فقط على البيئة التي يعيش فيها الانسان، وانما هناك نوع آخر من البيئة يطلق عليه (البيئة البشرية) الحضارية.
ب- البيئة البشرية الحضارية Human Environment
ويقصد بها تلك البيئة التي أوجدها الانسان Man- Made Environment داخل البيئة الطبيعية سواء كان ذلك من الثقافة Culture التي خلفها الانسان، أو العلاقات الاجتماعية التي كونها، فهي، بيئة يظهر فيها تفاعل بين الانسان وبيئته من ناحية وتعكس درجات استجابة مختلفة، ومن ناحية اخرى علاقة الإنسان بالإنسان والتي تحدد بالنظم والتنظيمات الاجتماعية التي توجد في المجتمع.
ثانياً: الإنسان والتوازن البيئي (تطور العلاقة):
ان الله سبحانه وتعالى عندما خلق الأرض وما عليها خلق لها نظاماً ايكولوجيا Ecosystem يكفل وجود الحياة واستمرارها فوق سطح الأرض، ويتمثل هذا النظام في مجموعة العناصر الطبيعية المكونة للبيئة والتي هي في حركة ذاتية دائبة من ناحية أخرى.
لقد أوضحت الدراسات التي تناولت علاقة الانسان بالبيئة عبر مراحل تطور الجنس البشرى على أنه تأثير الانسان في البيئة – منذ القدم – ارتبط بكل اشكال الحياة الاجتماعية والاقتصادية مع الاختلاف في الكم والنوع.
ان العلاقة بين الانسان والبيئة علاقة قديمة بقدر ما هي وثيقة، وإن كان شكل هذه العلاقة يختلف من عصر لآخر، بل وممن مجتمع لآخر.
لقد تدرجت علاقة الإنسان بالبيئة منذ ظهور الإنسان على سطح الأرض في مراحل تاريخية أوضحت آثار التفاعل بين الإنسان وبيئته، كان آخرها تعاظم تأثير الإنسان في مرحلة التقدم التكنولوجي وما ينتج عنها من مشكلات أصبحت تهدد مصير الإنسان والحياة كلها بشكل أو بآخره، إذ وصلت بعض هذه المشكلات البيئية إلى درجة الخطورة في انحاء المعمورة، ومن بينها مصر – ومن هذه المشكلات (التلوث) Palliation باشكاله المتباينة، والاستنزاف حيث اصبح الانسان ناهبا لموارد بيئته الطبيعية، و(التصحر) تلك العملية التي تتحول فيها الأراضي الصالحة للزراعة أو الرعى إلى أراضي قاحلة أو شبه قاحلة بفعل الإنسان عادة أو بعض العوامل البيئية، و(المسألة السكانية) والمشكلات الناجمة عن الانفجار السكاني في العالم و(احتلال التوازن الطبيعي).
ان تأثير الإنسان على توازن البيئة بدأ منذ ظهوره على الأرض، وازداد هذا التأثير بعد ميله إلى الاستقلال في جماعات واستغلال البيئة المحيطة؛ لبقائه واستمراره، ويعطينا التحليل التاريخي لتفاعل الإنسان بالبيئة، عده مراحل يتميز كل مرحلة منها بشكل من إشكال الخلل البيئي الذي احدث الإنسان في النظام البيئي المتوازن، بحيث يمكن التمييز في هذا الشأن بين عده مراحل هي:
المرحلة الأولى: الإنسان البدائي:
بدأت تلك المرحلة منذ ظهور الإنسان على سطح الأرض، حيث كان الإنسان في تلك المرحلة التي استمرت آلاف السنين شديد الاعتماد على موارد الطبيعة التي من حوله، وشديد التعرض لتقلبات البيئة المحيطة به، فلم يكن للإنسان في تلك المرحلة سوى تأثير بسيط على بيئته، شأنه في ذلك شأن الحيوانات التي كانت تعتبر منافسة له، وكان سلوك الإنسان تخريبياً في البيئات الطبيعية التي كان جزء منها.
لد نمت في هذه المرحلة قدرة الإنسان على الاختراع فظهرت جماعات متعددة استطاعات أن تمدنا بأدوات فنية ضرورية لاستغلال البيئة، وأصبح للإنسان في تلك المرحلة قدرة على مطاردة الحيوانات الضخمة وذلك بفضل وجود الأسلحة المناسبة وأساليب الصيد، فقد صنع الإنسان في تلك المرحلة أدواته من الصخر والجلود والعظام والأصداف والأخشاب.
المرحلة الثانية: مجتمعات الزراعة والرعي:
تعد الزراعة أهم حدث في تاريخ تقدم البشرية، لقد جاء انتقال المجتمعات البدائية إلى المجتمعات الزراعية الأولى، وإلى مجتمعات الرعاة نتيجة لتقسيم العمل والتمهيد لتقسيم إلى طبقات، هذا الانتقال قد أفسد البيئة الطبيعية إلى درجة كبيرة إذ لعبت النار دوراً كبيراً وكانت أقوى وسيلة لتغيير المعيشة في تلك المرحلة.
مرحلة نهب الطبيعة:
لقد اقتضى التحول إلى أساليب إنتاج اقتصادي أكثر تقدماً أن يعتمد الإنسان على وسائل فنية أكثر ملائمة، وقد تم ذلك مع زيادة الكثافة السكانية، وبدأ التوازن بين الإنسان والطبيعة يختل تبعاً لذلك، حيث كان القضاء على الغابات، طوال القرون الوسطى – بنية الزراعة وتربية المواشي، وفي أقل من مائتي عام، عمدت الدول الاستعمارية الأوربية – وكانت تملك وسائل قوية للتدمير – إلى استخدام سياسة "حرق الأرض" في كثير من المناطق دون أن تتنبه قط إلى الآثار البيئية والاجتماعية التي يمكن أن تحدث نتيجة لاستخدام تلك السياسة، ودون أن تهتم إلا بالنتائج المباشرة الملموسة حيث بدأ المستمر الأوروبي – وخاصة للدول المتخلفة – استغلال ونهب الموارد الطبيعية.
مرحلة الثورة الصناعية:
في نهاية القرن الثامن عشر، كانت الأوضاع والظروف الاقتصادية والاجتماعية الجديدة فيما يتعلق بالانتاج، تهيىء الفرصة لاكتشافات علمية عديدة وتيسر تطبيقها أيضاً، فحتى عام 1800 كان الاشعاع الشمسي المصدر الوحيد المتاح للطاقة التي كانت تستخدم بطريقة بدائية، كما أن الانتاج الانساني للمواد كان محدوداً نسبياً ولا يستخدمه الانسان إلا بقدر معقول.
ومع الثورة الصناعية، واكتشاف مصادر جديدة للطاقة، اقترن الانتاج باستخدام الآلات وأدوات صنعت بواسطة مصادر طاقة جديدة أنتجتها مواد اشتعال صلبة ازداد استهلاكها باطراد.
ويزيد من خطورة دور الإنسان في إحداث التلوث قلة الوعي البيئي لدى غالبية السكان وإسرافهم في استخدام الموارد الطبيعية دون صيانة أو حماية لهذه الموارد.
فمن الخطأ ان ننظر إلى مشكلات البيئة على أنها مشكلة فيزيقية بحته، بحيث نغفل أبعادها الاجتماعية والإنسانية، ذلك لأن الإنسان هو بالضرورة أحد العوامل أو العناصر الأساسية في البيئة.
ثالثاً: التغير الاجتماعي والتدهور البيئي:
شهدت العقود الخمسة الأخيرة إلى جانب التحولات السياسية والاقتصادية تغير اجتماعياً وبيئياً بعيد المدى، فقد كان النمو السكاني السريع مصحوباً بتغيرات كثيرة في أساليب معيشة الشعوب ونشر الالمام بالقراءة والكتابة، وتعكس وسائل الاعلام التي ساعدتها التكنولوجيا الجديدة على الوصول لكل مكان، بعضاً من هذه التغيرات، كما تلعب دوراً مؤثراً في تغيرات أخرى.
لقد أدت زيادة السكان والنمو الاقتصادي إلى فرض المزيد من الضغوط على الموارد الطبيعية والبيئية، وأصبحت إدارة كل من التغير الديموجرافي والاقتصادي لحماية مصالج الأجيال المقبلة قضية على جانب كبير من الأهمية، ويماثل هذه التغيرات من حيث الأهمية المقدرة المتزايدة للناس على تشكيل حياتهم وتأكيد حقوقهم.
وتشير التقارير الدولية إلى أنه يعيش اليوم على سطح الأرض ما يزيد على ضعف عدد السكان الذين كانوا يعيشون عليها في بداية ما بعد الحرب والواقع أن ما أضيف إلى عدد سكان العالم خلال العقود الخمسة الأخيرة يزيد على ما أضيف منهم خلال آلاف السنين السابقة كلها من عمر البشرية.
لقد أصبح الفقر في زماننا المعاصر ظاهرة بيئية متفاقمة، ولم يعد الفقراء يعانون من التدمير البيئي الناشيء ممن هم أحسن منهم حالاً فحسب بل أصبحوا أهم أنفسهم بمثابة سبب رئيسي للتدمير البيئي فقد أدى اندفاعهم إلى الأراضي الهامشية (المناطق العشوائية) Squatter Settlement بسبب زيادة اعدادهم وعدم كفاية برامج التنمية إلى تدمير الأراضي، وبذلك أصبح التدمير البيئي والمعاناة الاقتصادية يؤاز كل منها الآخر.
رابعاً: الاهتمام العالمي بقضايا البيئة والتنمية:
لقد شهدت البيئة تدهور مخيفاً خلال العشرين سنة الأخيرة، ولا يزال التدهور البيئي العالمي مستمراً بشكل يومي متواصل، ففي كل يوم جديد يزداد الهواء بالأبخرة والدخان وبالغازات السامة والضارة والخانقة، وفي كل يوم جديد يزداد تلوث الماء في البحار والمحيطات والأنهار بحيث أنه 50% من كل انهار العالم هي الآن انهار ملوثة، وفي كل يوم أيضاً يزداد حجم الازدحام في المدن المزدحمة أصلاً، وفي كل يوم يتعرض حوالي 20 نوعاً من أنواع الكائنات النباتية والحيوانية للانقراض والإبادة الكلية.
ونتيجة لذلك التدهور البيئي، فقد تزايد اهتمام الدول والمجتمعات، كما تزايد اهتمام المنظمات الدولية بهذه القضية – قضية التفاعل بين الانسان وبيئته – وما قد يترتب على هذا التفاعل من مشكلات واخطار – فبذلت ازاءها جهود عديدة في مختلفة المجالات، وقد تمثلت هذه الجهود في صورة إنشاء هيئات حكومية وغير حكومية أو جمعيات علمية.
خامساً: الوعي والتربية البيئية ضرورة حتمية:
أ- العنصر البشري أساس تنمية البيئة:
حقيقة، لقد كانت الجهود العالمية التي بذلت في تحقيق هدف (صيانة البيئة) والمحافظة عليها وتنميتها خلال السنوات الأخيرة من الأمور التي ابرزت أهمية البيئة من ناحية واستجابة لما تعانيه تلك البيئة من ازمات ولكن مع أهمية الاهتمام المباشر ببيئة الانسان والجوانب المختلفة؛ التشريعية، والعلمية والتكنولوجيا التي نتجت عن هذا الاهتمام .. فإن هناك جانباً لا يقل عن هذه الجوانب أهمية إن لم يكن الأساس، ونعني به الاهتمام (بتنشئة الانسان) الذي سوف يضطلع بمهمة صيانة والمحافظة على البيئة وحسن اعداده للقيام بدوره في هذا الشأن بدرجة أكثر فاعلية.
ان الاضرار التي يلحقها الانسان بالبيئة التي يعيش فيها انما تنجم عن افتقار الناس أو معظمهم – على الأقل – إلى وجود نسق متماسك من القيم Values المتعلقة بطريقة معاملة الانسان للبيئة والاهتمام بها والحد من المغالاة في الجهود التي يبذلها الانسان للتحكم في الطبيعة والحاق الضرر والاذى بالبيئة.
ب- مفهوم التربية البيئة وأهدافها:
على الرغم من أن (التربية البيئية) وجذورها الفكرية قديمة، إلا أنها (كمفهوم) جديد لم يتبلور إلا بعد مؤتمر البيئة الانسانية الذي عقد باستكهولم في يونيو 1972 حيث بدت التربية البيئية كأحد العناصر الرئيسية للمواجهة الشاملة اللازمة لتنمية البيئة في العالم، إذ يلعب (الوعي) بالبيئة ومشكلاتها والعمل على حمايتها والمحافظة عليها، وكذلك تطويرها وتحسينها – وهي كلها عناصر للتربية البيئية – دوراً هاماً في هذا الشأن.
- ان التربية البيئية ليست مجرد موضوعاً معرفياً وإنما هي عملية اعداد وتنشئة وتوجيه للسلوك الانساني.
- ان التربية البيئية موجهة للحفاظ على بيئة الانسان، لان في ذلك حفاظ على الانسان نفسه.
- ان التربية البيئية عملية تهدف إلى خلق فرد واعي ومدرك ومتفهم لبيئته ومشكلاتها وقادر على التفاعل معها بشكل محدد.
- ان التربية البيئية تستهدف أيضاً تنمية جوانب معينة لدى الفرد بالتركيز على الجوانب الثقافية التي لدى الانسان لكي يتفاعل مع بيئته.
- ان التربية البيئية لا تقتصر على فرد دون آخر أو نوع دون سواه أو جماعة دون سواها أو بيئة دون غيرها أو فئة عمرية دون غيرها وانما هي عملية عامة وشامل لكل الافراد على اختلاف مستوياتهم.
- ان التربية البيئية لا تقتصر على نمط معين من التربية ولكن يسهم فيها التربية بشكلها النظامي وغير النظامي.
فالتربية البيئية بهذا المعنى، عملية اعداد الانسان للتفاعل الناجح مع بيئته بجوانبها المختلفة، وتتطلب هذه العملية العمل على تنمية جوانب معينة لدى الفرد لفهم العلاقات المتبادلة بين الانسان وثقافته من جهة وبينه وبين وبيئته من جهة أخرى.
ان تحديد وتعريف التربية البيئية بهذا المعنى يجعلها ترتبط بانماط اخرى من التربية يجعلنا نميز بين انماط اخرى للتربية مثل (التربية السكانية) Population Education ، ودراسة البيئة Environmental Study.
فتعرف (التربية السكانية) Population Education بأنها دراسة السكان كيف يؤثرون ويتأثرون بجوانب الحياة المختلفة الطبيعية والاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والبيئية، او أنها الجهد التربوي الموجه عن قصد لتنمية وعي الافراد وفهمهم للظواهر السكانية من حيث اهدافها والعوامل التي تتحكم فيها والآثار المترتبة عليها والعلاقات التي تربطها مع توجيه هذا الفهم لتكوين وعي واتجاهات ايجابية تؤثر في سلوك الافراد وتشكل سلوكهم، بما يرفع من مستوى معيشتهم ويوفر لهم نوعية افضل من الحياة عن طريق اتخاذ القرار لاختيار حجم الأسرة التي تناسب ظروفهم وظروف مجتمعهم.
فإن ثمة علاقة بين التربية السكانية والدراسات السكانية (الديموجرافيا) تلك التي تهتم بتوزيع ونمو وكثافة ونشاطات السكان، وغيرها من الدراسات التي تستهدف الوقوف على طبيعة الظاهرة السكانية وادراك العلاقات التي بينها والمشكلات الناجمة عنها، وهي من ناحية أخرى تؤثر في النظام البيئي ككل، فهي إذن تستهدف تكوين الاتجاهات والقيم التي تحكم سلوك الأفراد وتصرفاتهم بما يزيل الخلل ويعيد الاتزان وتحسن من (نوعية الحياة) للمجتمع.
ويعد تحسين (نوعية الحياة) Quality of life في مجتمع ما هدفاً أساسياً من أهداف التربية السكانية، ومن ثم من أهداف التربية البيئية، أن نوعية الحياة تعني بالمستوى الكيفي للحياة، وهذا المستوى تحكمه نوعية الخدمات المختلفة مرتبطة بتوزيع عادل لفرص التعليم والخدمات الصحية والاجتماعية بالمستوى اللائق.
الايكولوجيا والدراسات الاجتماعية:
صار واضحاً ارتباط مفهوم الايكولوجيا بالدراسات البايولوجية ارتباط وثيقا لأنه يعني أصلاً بدراسة مدى قدرة الكائنات الحية على التوافق الفعال مع بيئاتها، والايكولوجيا مفهوم حديث نسبياً مشتق أصلاً من اللفظ اليوناني Oikos الذي يعني منزلاً أو مكاناً تعيش به.
والايكولوجيا البشرية تهتم – كما حدد ذلك رودريك مكنزي احد ابرز مؤسسي المدرسة الايكولوجيا – بدراسة الاوجه المكانية لعلاقات التكافل الخاصة بالكائنات البشرية والمؤسسات الاجتماعية وترمي إلى الكشف عن المبادئ والعناصر الكامنة في تغير انماط الترتيبات المكانية للسكان والمؤسسات والناتجة عن ذلك التفاعل والترابط التأثيري المتداخل للكائنات الحية في حضارة تتغير باستمرار.
فالتفاعل الايكولوجي من وجهة نظر علماء الايكولوجيا ليس تفاعلاً اجتماعياً صرفاً لأنه عملية غير شخصية وشبه اجتماعية Impersonal and Subsocial interaction لا تشمل على تبادل للمعنى كما هو الحال في الفعل الاجتماعي بين فرد واخر، فهو مفهوم يشير إلى التأثيرات التي يمارسها الكائن الحي على غيره من الكائنات الحية التي تندرج تحت الأنواع الأخرى.
ان مشكلة اختلال التوازن الايكولوجي في البيئة الطبيعية ليست مشكلة مستقلة عن مشكلات التلوث البيئي أو الخراب البيئي، بل هي بالتأكيد ناتج من نواتج تلك المشكلات، فلماذا نفتش عن أسبابها في قوانين البيئة الطبيعية وحدها دون ان نسعى لفهم البيئة فهما ايكولوجيا ونسقاً يكون الانسان واحداً من عناصر الأساسية؟
لقد أدرك العديد من علماء الاجتماع امثال باريتو ودوركهايم وماركس ان سر التغير والتطور في أية ظاهرة انما يمكن أساساً داخل الظاهرة نفسها، بمعنى ان التغير انما يحصل نتيجة التفاعل بين عناصر تلك الظاهرة.
ولعلنا نستطيع ان نجد سر اختلال التوازن الايكولوجي لو تتبعنا تحول النشاطات والفعاليات الانسانية من نمط لاخر، وحاولنا التعرف على التفاعلات البيئية والحضارية لكل انماط الاقامة البشرية، وفي نمط من انماط الانتاج، وعند كل مرحلة من مراحل تطور النظام الاجتماعي.
علم البيئة وعلاقته بالعلوم الأخرى Ecology and Other Sciences:
إن علم البيئة واسع جداً مقارنة بعلوم الحياة الأخرى، ولادراك فيما يبحث هذا العلم علينا أولاً التعرف على ما يسمى بالطيف البيولوجي (Biological Spectrum) الذي يمثل أولى خطوات في مفهوم علم الحياة.
ويبحث علم البيئة في الأفراد والجماعات والمجتمعات والأنظمة البيئية وحتى في الكرة الأرضية، وتعرف الجماعة (Popuation) على أنها مجموعة من الأفراد تنتمي لنفس النوع (Species) ولها القدرة على التكاثر فيما بينها وتقطن منطقة بيئية محددة، وتمتاز الجماعات بالكثافة السكانية وبالتركيب العمري ومعدل النمو والديناميكية (نسبة المواليد والهجرة الداخلية مقارنة بنسبة الوفيات والهجرة الخارجية.
ولتسهيل دراسة علم البيئة وتخصيص مجال الدراسة وضعت عدة تقسيمات لعلم البيئة، منها:
أ‌- علم البيئة الفردية Autecology والذي يهتم بدراسة نوع واحد أو التدخلات الحيوية في مجموعة مترابطة من الأنواع في بيئة محددة، ولا بد هنا من استخدام التجربة في الدراسة سواءً المخبرية أو الميدانية لجمع المعلومات البيئية.
ب‌- علم البيئة الجماعي Synecology وهو وهو نوع من الاتجاه الجماعي في الدراسة، وفيه تدرس جميع العوامل (جميع أنواع الكائنات الحية) والعوامل غير الحية في منطقة بيئية محددة، وقد تكون الدراسة نظرية بناءً على المعلومات المتوفرة من علم البيئة الفردية، ويقسم هذا العلم إلى علم البيئة البرية Terrestrial Ecology وعلم البيئة المائية Aquatic Ecology وعلم البيئة البحرية Marine Ecology.
العلاقة بين الانسان والبيئة:
إن الوسط البيئي الذي نعيش فيه في الوقت الحاضر محصلة للتطور المستمر في سلوك وبيولوجية وبيئة الكائنات الحية وتأثرها ببعضها البعض وبالبيئة المحيطة بها، وعند دراسة تطور العلاقات والتفاعل بين الانسان والوسط البيئي الذي يعيش فيه نجد أن التطور قد مرّ بالمراحل التالية:
أولاً: مرحلة الصفر:
حيث لم يظهر في هذه المرحلة أي شكل من أشكال الحياة على كوكب الأرض، فقد كان الغلاف الغازي خالياً من الأكسجين وغنياً بغازات الميثان والأمونيا، وكانت تجري بين الغلاف الغازي والمكونات غير العضوية الموجودة على كوكب الأرض (مثل الماء والبيكربونات) تفاعلات كيميائية وفيزيائية وفرت الظروف الملائمة لتكوين بعض الأحماض الأمينية وتسمى هذه المرحلة بالتطور الكيميائي (Chemical Evolution).
ثانياً: المرحلة الأولى:
عاش الناس في هذه المرحلة على شكل جماعات صغيرة متفرقة، ولم يزد عدد أفراد الجماعة الواحدة في الغالب عن الخمسين فرداً، يشتركون في الصيد وجمع الثمار، وكانت هذه الجماعات في تنقل مستمر في البيئة المحيطة تبحث عن مصادر الغذاء الذي تحتاجه.
ويمكن القول أن الإنسان في بداية هذه المرحلة قد عاش كغيره من الكائنات الحية ولم يؤثر في التوازن البيئي في منطقته، لذا فقد كانت العوامل المؤثرة في البيئة هي عوامل الطبيعة مثل الزحف الجليدي والبراكين وصواعق البرق من المؤثرات الطبيعية.
ثالثاً: المرحلة الثانية:
وهي المرحلة الزراعية التي سبقت الثورة الصناعية الأولى أي قبل 10-12ألف عام، حيث أخذ الإنسان في الاستقرار وتدجين الحيوانات والزراعة وبذلك أصبح منتجاً للغذاء، وأخذ الإنسان يؤثر سلبياً في البيئة كمزارع ومربي حيوانات، ويحرق الغابات ليستخدم مناطقها لأغراض الزراعة والرعي.

رابعاً: المرحلة الثالثة:

وهي مرحلة الثورة الصناعية الأولى، حيث أخذت التجمعات السكانية تنمو تدريجياً، وتطورت الحرف المهنية وشيدت المصانع أولاً في بريطانيا خلال 1750-1790 ثم ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
في هذه المرحلة اخترعت الآلة البخارية من قبل جيمس واط سنة 1763 والتي تعتبر رمزاً لبداية الثورة الصناعية، وأصبحت الآلات تحل محل الأدوات الحرفية كما استخدمت وسائط النقل المختلفة مثل القطار والسفن البخارية ومن ثم الطائرات، ويعود هذا التقدم إلى تطور العلوم وخصوصاً العلوم التطبيقية.
وهي المرحلة التي نعيشها الآن ولا نعرف كيف تنتهي؟ ويطلق عليها الثورة الصناعية الثانية أو ثورة الحاسبات الإلكترونية والاتصالات، فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية حدثت تغيرات كثيرة في النظم التقنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسة، وتتميز هذه المرحلة بتقدم العلوم والتكنولوجيا خصوصاً في الفضاء الخارجي والتوسع في استعمال الحاسبات الالكترونية وتحسنت نوعية الاتصالات وتبادل المعلومات.

ومن أهم الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلات البيئية في العالم ما يلي:
‌أ- الزيادة الهائلة والمستمرة في عدد سكان العالم، وخصوصاً في دول النامي بالرغم من عدم كفاية المصادر المتاحة لهم.
‌ب- استنزاف مصادر الثروة الطبيعية من قبل الدول الصناعية مع بداية الاستعمار وحتى الآن.
‌ج- التقدم الصناعي وإنتاج مواد عديدة وغريبة عن البيئة لا تحلل بسهولة، وتراكم العديد من هذه المواد في السلاسل الغذائية، وحدوث اخطاء في تصنيع المواد الكيميائية مثل كارثة مدينة سيفيزو الايطالية عام 1976 ومدينة بوبال الهندية سنة 1984.
‌د- اتباع أساليب الزراعة لمكثفة أو الزراعة الرأسية في مختلف مناطق العالم وبالتالي التوسع في استعمال الأسمدة الكيميائية والمبيدات. .
‌ه- قلة أو عدم وجود الأساليب والتقنيات لمعالجة المخلفات الناتجة عن نشاطات الانسان المختلفة.

ظلم الإنسان ودمار البيئة

حرم الله سبحانه وتعالى الظلم على نفسه وحرمه بين العباد فقال عز من قائل في حديث قدسي (كتاب رياض الصالحين، 1970، ص60): (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا)، ومع هذا فكثير ما يظلم الإنسان ويرتكب المعاصي ويعود الظلم عليه وعلى قومه بالوبال والهلاك كما يعود على بيئته أي ما شيده الإنسان من مبان ومصانع ومرافق بالخراب والدمار، الأمر الذي ينتهي بهلاك القرى والمدن، ولو أن الإنسان تجنب طريق الظلم لنمت البيئة الإنسانية وزاد عددها وتحسنت صحة أفرادها وتقدمت أحوالهم ولتمكن الإنسان من صيانة البيئة المشيدة التي بناها وتعب في بنائها وإقامتها واحتفظ بقراه ومدنه في حالة حضارية متقدمة.

الــخـــاتـــمــة


الحمد لله العليم الحكيم القدير الذي وفق العبد الضعيف لإعداد هذا البحث، فله الحمد عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأسأله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى أن يتقبله، ويجعله نافعاً مفيداً لي، وللإسلام، والمسلمين، ويعفو عما حصل فيه من تقصير وخطأ. إنه سميع مجيب.
تناولت في هذا بحث البيئة والمجتمع و ما سببه الإنسان من تلوث لهوائها ومائها وتربتها، ومفهوم الايكولوجيا والدراسات البايولوجية ومدى قدرة الكائنات الحية على التوافق الفعال مع بيئاتها ... الخ.
والشكر موصول إلى أستاذي الذي ساعدني في هذا البحث جزاها الله عني كل خير والشكر أيضاً لكل من ساهم في مساعدتي بكلمة أو نصيحة أو فكرة فجزاهم الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتهم.
أخيراً:
أسأل الله العلي العظيم أن يوفقني ويوفق كل من قراء بحثي هذا ويجعل طريقه ميسراً للجنة ويرزقه من حيث لا يحتسب.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم


قائمة المصادر والمراجع


‌أ- د. محمد السيد غلاب، البيئة والمجتمع، الطبعة: السابعة، 1997م، مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية.
ــــــــــــــــ
‌ب- د. غريب سيد أحمد، د. ناجي بدر ابراهيم، د. حمدي علي أحمد، د. السيد شحاته السيد، د. مجدي أحمد بيومي، البيئة والمجتمع، 1997م، دار المعرفة الجامعية.
ــــــــــــــــ
‌ج- مجموعة باحثين، العوامل والاثار الاجتماعية لتلوث البيئة، بغداد 2001، بيت الحكمة.
ــــــــــــــــ
‌د- د. أيمن سليمان مزاهرة، د. علي فالح الشوابكة، البيئة والمجتمع، 2003، جامعة البلقاء التطبيقية.
ــــــــــــــــ
‌ه- د. علي علي السكرى، البيئة وقيم المجتمع، دار الكتاب الحديث.






آخر تعديل عبدالله محمد الشريم يوم 13-05-2008 في 12:56 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 10:57 AM   رقم المشاركة : 2
وليد العبدالرزاق
محاضر بجامعة الإمام ( قسم الاجتماع ) وأحد مؤسسي الملتقى







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

عبدالله الشريم
بارك الله فيك على جهدك وطرح جميل
ويكفيك بانك اول من انزل بحثه بين دفعتك
لي عوده ومداخله اخرى
تحياتي لك







  رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 02:24 PM   رقم المشاركة : 3
مباركة الزبيدي
صحفية وإعلامية ومدربة معتمدة وأحد مؤسسي ملتقى الاجتماعيين
 
الصورة الرمزية مباركة الزبيدي








My SMS :

الناجحون هم أكثر الناس ألماً لكنهم يفضلون أن يتألموا بمفردهم

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

بحث رائع أخي عبدالله يستحق العودة والقراآءة بتمعن
ولي أيضاً عودة إليه للوقوف عند كل جزء من أجزائه المتميزة







  رد مع اقتباس
قديم 24-05-2008, 08:09 PM   رقم المشاركة : 4
فهد ابونيان
عضــو







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

يسلم عبدالله على هذا الجهد والطرح الجميل







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

البيئه والمجتمع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب المواقع الاباحية واثرها على الفرد والمجتمع >> د.مشعل عبدالله عبدالله السهلي ملتقى الكتب والدورات والدراسات والبحوث والإجتماعية 4 14-09-2011 12:14 PM
توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع . عبدالله السهلي ملتقى الكتب والدورات والدراسات والبحوث والإجتماعية 2 06-04-2010 01:58 AM
في النفس والمجتمع أم نواف ملتقى الكتب والدورات والدراسات والبحوث والإجتماعية 2 14-06-2008 05:12 PM
اهم العوامل المؤثره على البيئه عبد الرزاق فارح ملتقى الكتب والدورات والدراسات والبحوث والإجتماعية 2 30-05-2008 05:56 PM


الساعة الآن 10:54 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::