المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتيات المتشبهات بالرجال


وجدان
20-04-2009, 12:36 AM
السلام عليكم

ظاهرة انتشرت بشكل مخيف اذا لانجد مدرسة ولا جامعة
الا وجدت فيها.


وهذا موضوع بحثي فهل بمن لدية خبرة او معلومة موثقة

او كتب ممكن تفيد في الموضوع

وشكرا

مساعد الطيار
20-04-2009, 02:13 PM
حياك الله أختي الفاضلة

إليك بعض مواضيع المنتدى

ظاهرة تستحق الوقوف عليها

http://www.socialar.com/vb/showthread.php?t=441


عيالنا استحوا

http://www.socialar.com/vb/showthread.php?t=1923

انحراف الطالبات

http://www.socialar.com/vb/showthread.php?t=115


البويات المسرجلات

http://www.socialar.com/vb/showthread.php?t=1046

مساعد الطيار
20-04-2009, 02:16 PM
مسترجلات ومخنثون بين الاضطراب والانحراف و.. «ابن البيئة»!!
دراسة من إعداد هشام البدري وشوقي زيدان

هل صحيح ان داخل كل رجل جزءا انثويا.. وان داخل كل امرأة جزءا ذكوريا؟! لماذا شهدت السنوات القليلة الماضية تحول بعض الرجال عمليا الى نساء؟ ان عملية التحول الجنسي في بعض الدول العربية تعد من الامور التي تثير حساسية اجتماعية، واخلاقية كبيرة شأنها في ذلك شأن الكثير من المجتمعات الشرقية التي تتسم بالمحافظة والتمسك الشديد بالعادات والتقاليد.
وجراء ذلك فان الكثير ممن تضطرهم ظروفهم الصحية لتحويل جنسهم يعانون من مشاكل كبيرة في تقبل وضعهم الجديد حتى لأقرب الناس اليهم في بعض الاحيان.. رغم ان المسألة في حقيقتها تقوم على تصحيح اوضاع صحية خاطئة، وليس تحويرا او اعتداء على «خلقة الله» كما يفهمها البعض.
مخالفة الفطرة! وعلى جانب آخر فقد ظهر في هذا العصر صنف من النساء. خالفن فطرة الله التي فطر الناس عليها وتخلقن بصفات لا تليق بطبيعة الانثى التي خلقها الله لتتميز بها عن طبيعة الرجل، يحسن بزعمهن انهم اصبحن كالرجال بحسن التدبير وحرية التصرف، ومواجهة امور وظروف الحياة والتنافس على الاعمال، والخوض في مجالات تخص الرجال ولا تليق الا لهم وبهم.
ونتيجة لذلك واجه ذلك الصنف من النساء من العنت والضيق الشيء الكثير، وحصلت لهن المشكلات النفسية والجسدية ومضايقة الرجال الذين يكرهون تنافس اقرانهم من الرجال، فكيف بالنساء؟ الذين تعرضن في بعض الاحيان للتعدي عليهن، واصبحن منبوذات حتى من بنات جنسهن، الى جانب الكره والمقت الذي تواجهه من قبل زوجها وابنائها.
مظاهر تشبه المترجلة بالرجال لقد كثرت في وقتنا الحاضر مظاهر تشبه النساء بالرجال، فلم يعد الامر قاصرا على اللباس فحسب، بل تعدى ذلك الى مظاهر اخرى كثيرة تتصف بها المرأة المترجلة منها: التشبه بالرجال في اللباس.. من لبس ثياب تشبه تفصيل ثياب الرجل.. ولبس البنطال وهو من الالبسة الرجالية اصلا.. فعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الرجل يلبس لبسة المرأة.. والمرأة تلبس لبسة الرجل» رواه احمد وابو داود.. وكذلك لبس احذية تشبه احذية الرجل.. ولقد قيل لعائشة رضي الله عنها ان امرأة تلبس النعل فقالت: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء رواه ابو داود.
تقليد الرجل في المشي والحركات: فتمشي في الاسواق والطرقات مشية الرجل بقوة.. تتمثل حركات الرجل التي تظهر القوة والصلابة والخشونة.. بل وصلت الحال ببعضهن الى المشاركة في اندية للكاراتيه ورفع الأثقال.. وألعاب القوى.
الخشونة في التعامل والأخلاق كالرجال سواء مع اهل بيتها او اقاربها او من تحتك بهم.
ترك الزينة الخاصة بالنساء كالحناء والكحل وغيره فتصبح كالرجل في شكله وهيئته.
التشبه بالرجل في الشكل والهيئة: من قص الشعر كالرجل.. وتطويل الاظافر.. وهيئة الوقوف والجلوس ونحوها.
نبذ قوامة الزواج او رعاية الولي.. فهي لا تقبل ان تكون تحت قوامة رجل.. او تصرف ولي.. تريد حرية التصرف المطلق.. دون اذن او مراعاة رجل البيت.
قلة الحياء: فالمرأة المسترجلة قد نزعت الحياء من شخصيتها ومن اخلاقها.
اسباب تشبة المرأة بالرجل: ان للتشبه اسباباً عديدة عديدة نجملها فيما يلي: ¼ نقص الإيمان وقلة الخوف من الله: لأن الوقوع في المعاصي سواء ما كبر منها وما صغر هو نتيجة ضعف الايمان.. ومما لا شك فيه ان المرأة التي تتشبه بالرجل هي ناقصة الايمان، قد أغواها الشيطان للوقوع في كبيرة من كبائر الذنوب. ورد تحريمها في اكثر من حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
¼ التربية السيئة: المرء ابن لبيئته كما يقال فاذا كانت البيئة التي يعيش فيها صالحة. كان صالحاً.. وان كانت سيئة.. كان كذلك.. فالبنت التي تعيش في بيت يسوده الفوضى.. وتنعدم فيه التربية الصالحة.. غالبا ما تكون معرضة للانحراف.. ومن اشكال الانحراف التشبه بالرجال والاسترجال الذي يخالف فطرة المرأة وخلقها.. فلا ايمان يمنعها.. ولا تربية سليمة تردها.
¼ التقليد الأعمى: فهي تلبس وتتصرف دون وعي منها او ادراك لما تفعله.. ودون تفكير في فوائد او اضرار ما تعمله.. فهي تقلد من حولها من صديقاتها ا وخلافه وان كان الامر منافيا لطبيعتها.
¼ رفيقات السوء: مما لا شك فيه ان الصاحب له تأثير كبير في شخصية من يصاحبه سواء سلبا او ايجابا.
وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «مثل الجليس ا لصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير».. فالمرأة المجالسة للمترجلات من النساء لابد وان تتأثر بهن في لبسهن وتصرفاتهن سواء مجاملة او تقليدا لهن كي لا تكون شاذة عنهن.
¼ النقص النفسي ولفت الانظار: فبعض النساء تشعر بنقص نفسي. ومحاولة منها لسد ذلك النقص تفرض شخصيتها عن طريق التشبه بالرجل في اللبس والتصرفات وبعضهن يتشبهن بالرجال للفت الانظار اليهن، وشد الانتباه لهن.. وذلك عن طريق تسريحة الشعر ولبس ملابس الرجال كالبنطال والقبعة، او المشي في الأسواق والاماكن العامة بطريقة ملفته للنظر.
القدوة السيئة: والقدوة من اهم عناصر التربية فقد تكون الام مسترجلة.. تتصرف كالرجل.. فيقتدي بها بناتها وفي الغالب البنات يكتسبن شخصيتهن من امهاتهن.
العلاج! ان ظاهرة الترجل من النساء بدأت تنتشر ومع الاسف في مجتمعات النساء في دولنا العربية وخاصة في الكليات ومدارس البنات.. حتى ان البنات المترجلات يلاحقن البنات الاخريات في ارجاء الكليات ويضايقهن ولوقف تلك الظاهرة يجب ان نعالج الامر بالتالي: التربية الايمانية: فلا بد من تربية البنت منذ الصغر على طاعة الله عز وجل، وعلى العقيدة الصحيحة والتأدب بآداب الشرع. لتنشأ البنت على الايمان والاخلاق الفاضلة.
إقناع المرأة بحكمه خلق الله سبحانه وتعالى بأن خلق الرجل بصفات معينة وخصائص تؤهله للقيام لاعماله والمهام المطلوبة منه، وكذلك خلق سبحانه المرأة بصفات وخصائص تختلف عن صفات الرجل لتقدم هي كذلك بما يطلب منها من اعمال.
تخنث الرجال.. واسترجال النساء عندما يختلط الذكور والاناث في المدارس والجامعات.. يأخذ كل جنس من صفات واخلاق الآخر.. فيتخنث الرجال وتسترجل النساء.. وهذا ما لاحظه المسؤولون عن التعليم فقد اعلن وزير التربية والتعليم الفليبيني انه يرغب في تعيين اكبر عدد من المدرسين الذكور لتدريس التلاميذ الذكور.. وذلك حتى يتحلوا بصفات الرجولة بدلا من الصفات الانثوية التي يكتسبونها من المدرسات الاناث.
كما ان اختلاط الطلاب بالطالبات في المدارس يؤدي الى استرجال النساء.. ففي الدراسة التي اعدتها النقابة القومية للمدرسين البريطايين، اتضح ان السلوك العدواني يزداد لدى الفتيات اللائي يدرسن في مدارس مختلطة.
وتخنث الرجال يقضي على الرجولة لديهم، فيصاب بعضهمهم برقة ونعومة وميوعة قد تتجاوز ذلك الى التشبه بالنساء. كما ان استرجال المرأة يجعلها تفقد حياءها الذي هو بمثابة السياج المنيع لصيانتها وحفظها، ثم نتدرج الى محاكاة الرجال في تصرفاتهم وافعالهم، ونتيجة ذلك النهائية الشذوذ لدى كلا الطرفين.. واكتفاء الرجال بالرجال.. والنساء بالنساء كما هو الواقع في كثير من البلاد التي كثر فيها الاختلاط والمسترجلات من النساء المتشبهات بالرجال.. والمخنثون من الرجال المتشبهون بالنساء.
كما لا ينبغي ان يتمنى الرجل ان يكون امرأة.. ولا المرأة ان تكون رجلا.. لم فضل الله به بعضهم على بعض.. ان خلق الذكر والانثى لهو من آيات الله العظام الدالة على كمال علمه وحكمته وقدرته وعظمته.. فكل منهما يميل الى الاخر.. ويشعر في جواره بالسكن والمودة والرحمة.. وبهما تستمر الحياة.. ويسعد الاحياء ولا يستطيع ذكر مهما بلغ من جاه او مال او شرف ان يستغني عن الاثنى.. وكذلك لا تستطيع الانثى ان تستغني عن الذكر.. ولذلك ربط سبحانه بينهما بالرابطة القوية وهي الزواج.. قال تعالى: (ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها.. وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
وقد وتعالت حكمته سبحانه فخصص لكل نوع وظيفة هامة لا يقوم بها غيره.. وهيأ لكل منهما الاسباب والوسائل ما يمكنه من النهوض بهذه الوظيفة.. وبهذا يكون التكامل البشري في ارقى صوره.
فتشبه الرجل بالمرأة في ان يتصنع ان يكون مثلها في خاصية من خواصها.. وفي مظهر من مظاهرها كالتزين او التجميل.. او لبس ما تلبس المرأة.. او التصرف بميوعة ونعومه.. وهما (صفتان للمرأة).. لهو امر مستنكر.. ومحرم.. فما للمرأة للمرأة.. وما للرجل للرجل.. فاذا تكلف الرجل شيئا منها.. وعمد على الاتصاف بها.. فقد تشبه بالمرأة.. واستحق اللعنة.. فاذا بالغ في التزين والتجميل.. وجعل كل همه الاعتناء الزائد بالزينة.. فقد تشبه بالمرأة.. او لبس نعلا يشابه نعلها.. فقد تشبه بها.. واذا ترك شعر رأسه ينمو ويكثر.. وصنع به كما تصنع المرأة بشعرها فقد تشبه بها.. واذا ازال ما في وجهه من شعر فقد تشبه بها.. واذا حاول التثني والتكسر في كلامه وهيئته ومشيته فقد تشبه بها.. وان دل ذلك على شيء فانما يدل على ضعف الدين.. وضعف الرجولة.. وضعف الذات.
الجنس الثالث والنساء المسترجلات بالكويت الجنس الثالث ظاهرة غريبة ظهرت بوضوح في الكويت بعد التحرير.. بعد ان كانت قبل التحرير مجرد تجمعات شبه سرية او كما يقال بالعامية قعدات خاصة... اي تجمعات خاصة.
وقد خرجت هذه الظاهرة وبجرأة لتصبح وكأنها ظاهرة عادية او هكذا يريدها البعض ان تصبح يتحول هؤلاء الى امر عادي.. ويريدون من المجتمع الكويتي تقبل ذلك.. بل صار الشباب يتحدثون عن هذه الظاهرة وكأنها تعيش بينهم ومتعارف عليها... وأصبحت حركات هؤلاء وميوعتهم.. ورقصاتهم علاقة تميزهم وتدل عليهم.
وقد اتضح للجميع ان هذه الظاهرة الشاذة.. وهؤلاء الأولاد بظاهرتهم المرضية الت

صحيفة الوطن التاريخ : 20/04/2009

مساعد الطيار
20-04-2009, 02:17 PM
فتيات مسترجلات


عملية تجميل تحول شاب لفتاة ناعمة و فتاة ترفض انوثتها طمعاً في الرجولة و القبض على شباب شاذين جنسياً إلى آخره عناوين كثيرة نشاهدها في القنوات الفضائية أو نسمعها في المحطات الإذاعية أو ربما نقرؤها في الصحف المحلية مابين الحين والآخر وجميع هذه العناوين تخص مجموعة من الرجال المتشبهين بالنساء وكذلك النساء المتشبهات بالرجال والذين ينظر إليهم أفراد المجتمع نظرة مختلفة وهي نظرة اتهام لا تخرج عن تشخيصات ثلاثة لحال هؤلاء الرجال والنساء وهي إما أنهم شاذون جنسياً يحملون صفات خلقية للجنسين معاً ويطلق عليهم الجنس الثالث أو أنهم مرضى نفسيون طغى عليهم حبهم للجنس الآخر وكرههم لجنسهم الطبيعي أو أنهم يمرون بفترة مراهقة مهما كانت مرحلتها فيقومون بالتشبه بالجنس الآخر لجذبه إليهم كما هو الحال لمعظم حالات هذه الظاهرة وهذه الأخيرة قد تزول مع مرور الزمن وتخطي مرحلة معينة من العمر .ولكن مها اختلفت هذه التشخيصات فهي لن تغير من نظرة المجتمع للرجال المتشبهين بالنساء والنساء المتشبهات بالرجال لا من الناحية الدينية ولا من الناحية الأخلاقية.
تمييز
البداية مع عيد الجهني و قال: لقد خلق الله سبحانه وتعالى الرجل والمرأة وجعل لكل منهما صفات تميزه عن الجنس الآخر فلا يجوز أن تتشبه المرأة بالرجل ولا يتشبه الرجل بالمرأة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ولكن عندما ننظر إلى واقع مجتمعنا سوف نلاحظ شريحة غريبة وشاذه. من الرجال بل ربما نسميهم المتشبهين بالجنس الناعم حيث يشابه بعض الرجال النساء في الطبع والاسلوب والشكل ولم يقتصر الأمر على جنس الرجال بل هناك والعياذ بالله بعض النساء يحاولن التشبه بالرجال سواء في اللبس أو الصوت الغليظ الخشن أو حتى تنمية العضلات والبنية القوية لكي يمتزن بصفة العنف ويطلق عليهن نساء مسترجلات بعكس خلقهن الله عليه من صفات الأنثى الناعمة والتي تكون محببة لقلب الرجل وهذه الظاهرة لها أسباب عديدة أدت إلى تفشيها في المجتمع ولابد من العمل على حلها فكما قيل لكل داء دواء ولعل من أهم هذه الاسباب هو ضعف الوازع الديني وكذلك الانفتاح الإعلامي على القنوات الفضائية يعتبر مؤثرا رئيسيا على هؤلاء المراهقين الذين يتشبهون بالغرب لأسباب تافهة فلو سألتهم مثلاً عن سر هذه الأساور التي يضعونها في أيديهم والسلاسل التي يتقلدونها في أعناقهم والوشوم التي يحفرون بها أجسادهم لقال البعض منهم للتميز والبعض الآخر لجذب الفتيات والبعض المتبقي لا يعلم لماذا يعمل كل هذه الأشياء.
موضات
و تفسر سارة البريكي سبب هذا التشبه الحاصل بين الجنسين بانسياق بعض الشباب والفتيات وراء الموضة والتحضر حيث تقول: للأسف أن بعض شباب وفتيات مجتمعنا الإسلامي اصبحوا ينجرفون خلف تيار الحداثة والعصرنة والتمدن من خلال الموضات والصرعات الجديدة دون أي علم منهم بأن هذا يعد انحلال يسعى من خلاله الكفار إلى عكس آيات الله في خلقه وذلك بمحاولتهم تذكير النساء وتأنيث الرجال بحيث يتحول الرجل في لبه وكلامه وشكله وعاداته إلى صورة مستنسخة من المرأة والعكس صحيح أيضاً فحينما نخرج للشارع نرى أختلافا كبيرا لمخلوقات على أرضه حيث تجد الشاب يرتدي الملابس الضيقة والبناطيل الممزقه والتي يتشبه فيها بالغرب وتجد الفتاة تتشبه بالرجل من خلال تضخيم نبرة صوتها وجعلها تظهر خشنة كصوت الرجل وكذلك تلاحظ انتشار الملابس النسائية كما يقال والتي هي في الحقيقة ملابس رجالية تباع في الأسواق ويسعى الغرب إلى تأنيثها كالملابس العسكرية والتي يرتديها الرجال في عملهم لذلك أنصح نساء المسلمين بمخافة الله وعدم تشبهم بالرجال.
خطورة
ويرى فايز القحطاني أن هذه الظاهرة أصبحت تشكل خطرا كبيرا في المجتمع حيث يقول: مما لاشك فيه أن هذا الموضوع تحول لخطر يهدد مجتمعنا الإسلامي حيث نشاهد في السنوات الأخيرة انهماك الشباب والفتيات في ملاحقة الجديد من الموضة فتجد الشاب يلجأ إلى عمل موضة للشعر من خلال تطويله أو لبس الباروكة وتغيير لونه بالصبغات وكذلك من ناحية الملابس تجد الشاب تحول إلى لبس الثياب الضيقة وبناطيل آخر موضة التي تصل لمنتصف مؤخرة الشاب ثم يتوقف عملها وبالتالي تفضح أجزاء الجسم وتجعلها وكأنها مكشوفة حيث يتسبب ذلك الضيق في شل حركة الجسم وكأن هذا الشخص يحمل 100 طن فوق رأسه كما أصبحت ثياب الرجل تتميز بالتطاريز والنقشات التي تحولها لفساتين سهرة وليست ثيابا تتناسب مع خلقة الرجل المسلم فجميع هذه الأمور تعد تشبهاً بالنساء والعياذ بالله ,وفي الجهة المقابلة تجد الفتيات قد تحولن إلى قص الشعر وتقصيره بما يسمى قصة ( بوي ) وأيضاً بارتداء ملابس الرجال فأصبحن يتشبهن بالرجال وهذا مايسعى الغرب إليه بجعل شباب وفتيات الإسلام ينساقون خلف الموضات والصرعات الغربية دون أي اكتراث لما يحثنا عليه الدين الحنيف .
توعية
و ترى فوزية الأحمري أن تفشي هذه الظاهرة في المجتمع يعود في الأساس إلى عدم وجود التوعية في المنزل من قبل الأب والأم فإذا كانت الحرية معطاة للشاب والفتاة بشكل كامل فهذا سيؤثر تأثيراً مباشرا على طبيعة ماسيقوم به الشخص نفسه فهذا يثبت واقعنا الذي نعيش فيه بالسعي خلف تقليد الغرب تقليداً أعمى في الملابس والشكل وغيرها طمعاً في مواكبة الموضة والصرعة الجديدة جعل من بعض أفراد المجتمع آلة ثابتة يحركها الكفار كما يشاءون دون أي احساس من هذه الآلة يجعلها تميز مابين المباح والمحرم فالإعلام الغربي من قنوات فضائية وصحف مقروءة ومواقع الكترونية جميعها تهدف إلى زعزعة تمسك المسلم بدينه وكذلك تدمير القيم الأخلاقية والروحية وتلويث الآداب الإنسانية العامة وذلك بجعل المرأة تتشبه بالرجل والرجل يتشبه بالمرأة .
هداية
ويتفق عادل الحربي وسليمان الحامد على ذات الرأي حيث قالوا ان الله جعلنا من أهل الإسلام الذي تكفل بحفظ الحقوق وفرق بين الجنسين وجعل لكل منهما صفات تميزه عن الجنس الآخر ولكن العجب في زمننا هذا أن كل جنس يريد التخلص من جنسه فبعض الرجال رجال حينما خلقوا ولكنهم تحولوا لنساء حينما عاشوا فترى هذا يضع شعراً كشعر النساء وسلاسل وثياباً أشبه بثياب النساء والعياذ بالله وهذا يقلد صوت النساء ويخالطهم أكثر من مخالطة الرجال وقد نسمع من وقت لآخر بعض من يريد تبديل جنسه بجنس آخر, فالحكمة والأسباب من ذلك مجهولة أو قد تكون معدومة ولاننسى النساء فحدث ولاحرج فلسن النساء أقل حالاً من الرجال تشبهاً اما بطريقة مشيها أو بنبرة صوتها وأفعالها ولكن نسأل العلي القدير أن يهدي شباب وفتيات المسلمين لما يحبه ويرضاه .
متابعة
أما الاخصائي الاجتماعي سلطان المبدل فقد تحدث عن هذا الموضوع بقوله إن عدم تربية الأبناء بالشكل الصحيح من الناحية الدينية والاخلاقية وكذلك عدم متابعة وملاحظة أولادهم باستمرار يجعلهم ينحرفون إلى مثل هذه الظاهرة ففي ظل الانفتاح الذي يعيشه المجتمع يكون الشاب والفتاة عرضة للتغير الذي قد يطرأ عليه من ناحية احساسهم بالرغبة للتشبه بالجنس الآخر وذلك بدافع المحبة أو الكره لجنسه الذي خلق عليه لذلك يجب على الوالدين أن يكون اهتماهم وحرصهم أكبر بمعرفة مايدور من أمور خفية للابناء في مجتمعهم الخارجي سواء مع اصدقائهم أو حتى مع اخوتهم داخل المنزل فتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال له آثار ربما يغفلها البعض من المجتمع وهي آثار صحية فقد اثبتت الدراسات العلمية أن الثياب الضيقة تعذيب لحرية الجسد وضرر صحي محض لخلايا الجسم وأجهزته خاصة الجهاز التناسلي والأطراف وهذا قد يحدث للشباب الذين يتشبهون بالنساء بلبس الثياب الضيقة والمخصرة أما النساء فقد اثبتت الدراسات أيضاً أن هناك علاقة وثيقة بين ارتداء الملابس القصيرة والاصابة بالسرطان الخبيث خاصة بالنسبة للأجزاء العارية من أجساد الفتيات بسبب تعرضها لأشعة الشمس أو الإشعاعات الأخرى لذلك أدعو الشباب والفتيات إلى عدم الانسياق خلف الإعلام الفاسد الذي يروج لتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال على حساب تمسكنا بديننا الإسلامس الحنيف.

صحيفة اليوم الأربعاء 27/11 1427

وجدان
20-04-2009, 07:59 PM
الف شكرا جزيتا خيرا

مساعد الطيار
21-04-2009, 04:40 PM
الدمام،تحقيق- نورة الشومر:
تمارس العديد من السلوكيات في الجامعات والكليات والمدارس بين الطالبات، لاسيما في مرحلة المراهقة ،والتي تتطلب الحل سواء بالعقاب أو العلاج النفسي كالإعجاب بين الطالبات، وظاهرة « الاسترجال « وهي تشبه الفتاة بالرجل عن طريق الأفعال والشكل الخارجي من قصة الشعر والمشية والعطورات، بل وحتى إلى فعل صبغات بالوجه لتكون كالشارب أو العوارض عند الرجال !!، ليتطور هذا التقمص إلى علاقات حميمة بين فتاتين يسورهما سلوكيات وممارسات غير سوية ودخيلة على ديننا الإسلامي، فهل هذه العلاقات بقصد لفت الأنظار بالمحيط الدراسي فقط ؟!، أم أنها مشكلة في التربية أو بالمنشأة التعليمية؟.
علاقة غير سوية

المرشدة الطلابية سهى باذر تؤكد أن العلاقات غير السوية والحميمة بشكل يلفت النظر بين طالبتين تكونان محل شك ومراقبة في المدرسة ذاتها، حيث أن هذه العلاقات غالباً تبدأ بالإعجاب ومن ثم تتطور العلاقة لتصل إلى الحب والهيام، بل والتحكم والغيرة بين الفتاتين، حيث تكون إحداهما تقوم بشخصية الرجل الشاب والأخرى الفتاه الأنثى الناعمة ..

وعي الأهل

بينما ترى المعلمه أنيسة الخالدي في إحدى مدارس الثانوية أن هذه النوع من العلاقات بات مشكلة، لاسيما في غياب وعي و دور ورقابه الأهل في المنازل والذين غالباً مايتساهلون بعلاقة ابنتهم بفتاة أخرى دون إدراك ماحدود هذه العلاقة؟، مشيرة إلى أهمية إتحاد الأهل مع المنشأة التعليمية للحد من هذه الظاهرة التي بدأت تتفشى في مجتمعنا، موضحة أهمية تفعيل دور المحاضرات والندوات التي من شأنها بحث هذه المشكلة وطرح سبل العلاج لها، فهي ترى أن السكوت عنها وتجاهلها يجعلان الأمر أكثر سوءاً ..

لفت الانتباه والشهرة

ولكن المرشدة الطلابية وداد القروني ترى أن سبب نشوء هذه المشكلة ماهو إلا نقص حنان واهتمام لدى الطالبات لاسيما في مرحلة المراهقة فتسعى الفتاة عن ذلك الاهتمام ليتمثل بذلك النوع من العلاقات، وتشير إلى أن الفتيات « البويات « والمسترجلات غالباً مايميلن في بداية المسألة إلى لفت الأنظار والسعي لكسب الشهرة بين الطالبات وبعضهن يكتفين بذلك دون تطور هذا التشبه، إلا أن الأغلب منهن يتعمقن في علاقات بعد فترة حيث يجدن أنفسهن أسيرات ذلك الدور الذي تمثلن به من الشكل الخارجي حتى وصلن به للشعور الداخلي والعيش في هذه الأجواء فنجدهن يسعين لعلاقات مع فتيات من جنسهن نفسه تصل بهن إلى مالايحمد عقباه.

وقالت: المسألة هذه تعد من أهم القضايا التي ينبغي أن يكون لها حد، لاسيما وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى اللعن في تشبه الرجال للنساء والعكس فما بالك بتعمق هذه الأمور لأكثر من التشبه وتماديها ؟!! .. وتشير المعلمة فايزه البودي إلى أن هذه العلاقات يحزن لها القلب، مرجعه سببها في البعد عن الله تعالى، وتستشهد قائلة: حضرت إحدى المناسبات مؤخراً ودهشت من دخول فتيات بهيئة رجال تماماً بل وكان موجوداً على وجوههن مثل الصبغة السوداء عند مكان الشارب وبعضهن كاللحية الخفيفة، ويرتدين بدلاً ذكورية، ،حتى أني تداركت نفسي وخفت كثيراً بل وقلت كيف يدخل الشباب هذا الحفل ؟؟، فأجابتني إحدى المدعوات بأنهن فتيات وليس شباباً، تعجبت كثيراً أن المشكلة تطورت لهذا الحد دون خجل أو حياء منهن ..


« رأي الطب النفسي «

وتعرف أخصائية الطب النفسي الدكتورة بسمة فيرة بمجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام أن العلاقة بين المثليات علاقة بين امرأتين أحدهما لها ميول ذكوريه والأخرى ميولها أنثوية، فالمرأة الذكورية ترتدي ملابس رجولية وتكون مظهراً ومخبراً كالرجال؛ وهي أضخم جسماً وأكثر جرأه وتميل إلى العدوانية؛ وتسلك سلوك الذكر؛ وبالنسبة للمرأة الأنثى التي تلبس كالنساء وتكون رقيقة بشكل عام بالنسبة للذكر، مبينة الدكتورة الفيرة أن أسباب هذه العلاقات هي غالباً عندما تنشأ البنت في بيت تكون الأم مسيطرة وتتعدى على دور الأب في الأسرة، أو قد تنشأ وسط أخوة ذكور فتميل إلى التصرف مثلهم وتعتاد على التنافس مع الذكور وتحب أن تكون لها علاقات بالبنات كمايفعل الأولاد وقد تطلب ود البنات أو يطلب البنات ودها.

واشارت إلى أن العلاج النفسي والسلوكي علاج طويل ويحتاج إلى وضع أهداف واضحة للمريض ويعتمد على إرادة المريضة ورغبتها بالتغيير، موضحة أنه يوجد علاج بالتنفير ويفيد مع الراغبات بتغيير رغبتهم بدافع شخصي وليس بتأثير المحيطين، وبالعلاج الوجودي يتعين بزيادة الثقة في نفسها وتأكيد احترامها لذاتها دون خجل أو مواربة، كما قد تفيد بعض الأدوية النفسية في تقويم هذا الخلل.

http://www.alriyadh.com/2009/04/21/article423659.html

مساعد الطيار
25-04-2009, 11:09 PM
حذر الشيخ صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص والأمين العام للجمعية العالمية للصحة النفسية في المملكة والخليج والشرق الأوسط من الآثار الاجتماعية الخطيرة لتشبه النساء بالرجال فيما يعرف بظاهرة " البويات " واعتبرها مؤشراً على غزو الأفكار الغربية الهدامة لعقول شبابنا.. وقال اللحيدان لـ " سبق " إن هذه الموضة وهذا الاتجاه وهذا المنحى لا أعتبره مرضاً من الأمراض الخلقية أو السلوكية أو الفسيولوجية الجنسية، إنما اعتبره عرضاً لمرض والمرض الحقيقي هو ضعف التربية وضعف المثل الأعلى بالبيت كذلك، كما أنني اعتبره أيضاً عرضاً لمرض خطير جداً وهو التلقي المباشر أو غير المباشر من الآراء ومن النظريات الأوربية المؤدلجة ، وتناقلت هذه الظاهرة معظم البلاد الإسلامية عن طريق الوسائل الإعلامية والشبكات العنكبوتية ( الإنترنت ) والتي لعبت دوراً كبيراً في تنامي تلك الظواهر في الدول العربية، حيث أصبحت غرف الدردشة مصدراً خصباً للتعارف وإقامة العلاقات وتبادل القصص والحكايات بين الشاذين جنسياً ، فضلاً عن سيادة قيم الاستهلاك والتقليد الأعمى للغرب في ظل الانفتاح الإعلامي بدلاً من غرس القيم الروحية.
وأضاف اللحيدان : أجد في جلساتي القضائية العليا الخاصة وكذلك علاجي النفسي الإكلينيكي أن كثيراً من الفتيات اللاتي يملن إلى هذا الميل الرجولي بأنهن ينشدن البديل، لأنهن فقدن المثل الأعلى في البيت وفقدن التوجيه المتكي على قاعدة صلبة من التوحيد وحسن التوجيه وحسن الاقتياد، فهن ينشدن البديل اللاشعوري وهو تعويض النقص الذي يجدنه في أنفسهن، ويعود ذلك إلى التربية الساذجة في الطفولة، لأن أغلب البيوت في معظم البلاد الإسلامية قائمة على التربية غير الواعية غير الملتصقة بواقع الفطرة والتوحيد، وكذلك الانفصال شبه التام عما ورد في سورة محمد وسورة يوسف في آخرها، وإن كان الكثير من المسلمين يقرؤون الآيات والسور لكنهم لا يدركون الإبعاد للآيات وما تدل عليه.
كذلك العاطفة إذا غلبت على العقل لأن الكثير من الآباء والأمهات يغلبون جانب العاطفة على العقل، والعاطفة إذا غلبت على العقل أصبح هناك ارتخاء في التربية مما يجعل البنت تؤدلج وتربي نفسها بنفسها، فتجد علاقة أو كتاباً أو مجلة وفكراً منحرفاً. كذلك ضعف الإيمان الذي يؤثر في ذات الشخصية في البيت خاصة.
وعن سؤالنا له ما العقوبات التي تطال هذه الفئة في حال ضبطهن قال : في كتابي "حال المتهم بمجلس القضاء في طبعته الثانية " أوضحت أن غالباً ما يكون من هذه الظواهر في الشذوذ الجنسي أو الاسترجال أو محاولة تبديل الجنس من ذكر إلى أنثى أو العكس إنما يخبئ خلفه مرضاً نفسياً. والقضاء الجنائي التحليلي والقضاء العام والقضاء الخاص الخلقي ينظر إلى هذه الأمور من زوايا ثلاث وهي : أن يسبق المرض والشذوذ الوضع الانحرافي . وأن يصاحب المرض النفسي هذا العرض الذي ظهر . وأن يتأخر المرض النفسي عن هذه الظاهرة . فإن سبق المرض النفسي هذه الحالة وهي الشذوذ والاسترجال تخفف العقوبة وتكون العقوبة على العاقلة غالباً وهذا رأيي القضائي سوء قضاء محلي أو عالمي بحكم مسؤوليتي العالمية بدول الخليج والشرق الأوسط . وإن تأخر المرض النفسي المكتسب وليس الوراثي أو تأخر المرض النفسي السريري أو الإكلينيكي فهنا لا تخفف العقوبة بل يجب أن تنزل العقوبة من باب التعزير لأنه لا يوجد نص صريح بإنزال العقوبة من هذه الناحية لكن أن يصل التعزيز لمدة طويلة أو الجلد غير المبرح من أجل تقويم سلوك هذا الشخص، ولكن أن يطال العاقلة العقاب التأديبي فذلك في قوله تعالى: { ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم } .

مساعد الطيار
25-04-2009, 11:10 PM
ظاهرة البويات خرجت إلى النور في دول الخليج عندما استقبل أحد البرامج الإذاعية في عام 2006 مكالمة هاتفية من طالبة جامعية تشكو من تعرضها وزميلاتها لتحرشات جنسية من زميلاتهن المسترجلات.
تحت شعار "عفوا إني فتاة" دشنت وزارة الشئون الاجتماعية الإماراتية حملة تمتد طوال عام 2009 للتصدي لظاهرة "البويات" أو "الجنس الرابع" واللاتي يطلق عليهن المجتمع لقب المسترجلات؛ تلك الظاهرة التي تفشت في المدارس والجامعات والأماكن العامة.
وتأتي الحملة ضمن مبادرة "معا لمجتمع خالٍ من الانحراف" والتي ترعاها وزارة التربية والتعليم، وتحاول من خلالها توعية الفتيات بمخاطر سلوكياتهن عن طريق إقامة الورش والدورات التثقيفية حول الظاهرة وسلبياتها وكيفية الوقاية منها وعلاجها.
الأمر لم يقتصر على دولة الإمارات فقط؛ ففي إحصائية سعودية غير رسمية رصدتها موظفات الأمن النسائي الداخلي في كلية الآداب للبنات بالدمام في نفس العام وصل عدد الطالبات المسترجلات في كلية الآداب فقط إلى 25 طالبة، بحسب جريدة الوطن.

وفي البحرين فجّر النائب عبد الله الدوسري قضية "البويات" في جلسة مجلس النواب عام 2007، محذرا من تفاقمها، وذلك بعد أن ذكرت بعض الصحف أن (البويات) انتشرت في مدارس البحرين الإعدادية والثانوية، حتى أصبح لا يوجد فصل دراسي يخلو من (بوية) واحدة على الأقل.

وفي دراسة كان قد أعدها الباحث الكويتي في علم النفس الإرشادي ورئيس مركز المرشد للاستشارات النفسية والاجتماعية د.عبد الله العوضي في يوليو 2007 حول "الجنس الرابع" بالكويت، نبه فيها إلى انتشارها ليس فقط بالمدارس وإنما داخل بعض الوزارات وقدر عدد البويات في دراسته بالآلاف.

ورغم تفسير البعض بأن الاسترجال مجرد مظهر للتمرد مرتبط بفترة المراهقة فإن الشيخة لطيفة الفهد رئيسة لجنة شئون المرأة في مجلس الوزراء الكويتي كانت قد طالبت رئيسة اتحاد الجمعيات النسائية في يوليو 2007 بفصل "البويات" العاملات بوزارة التربية والتعليم من أعمالهن؛ لمنع انتشار هذه الظاهرة بين الطالبات؛ مؤكدة تواجدهن في العديد من المدارس منذ فترة طويلة.
والبويات -جمع لكلمة "البوية" "Boya"- عبارة عن تأنيث كلمة (BOY) (ولد) بالإنجليزية، وهي اللفظ الشبابي الذي أطلقته الفتيات بدلا من استخدام لفظ "المسترجلة"، أو "الجنس الرابع"، وأخذت تنتشر بين الفتيات في الخليج العربي داخل المدارس العامة والجامعات ووصلت إلى الموظفات.

وعلى عكس ما قد يبدو عليه الأمر؛ فالظاهرة لا تبدأ عادة بالشذوذ وإنما تبدأ الفتاة في تقمص شخصية ذكورية فترتدي الأحذية الرياضية والبناطيل والقمصان الرجالية الواسعة، وتستخدم العطور والإكسسوارات الرجالية، وتقص شعرها في صالونات الرجال بعد إغلاق المحل، وتخفي معالم أنوثتها بحلاقة وجهها بشفرة الموسى لتبرز اللحية أو الشارب، وتغير صوتها ليأخذ نبرة خشنة، وفي النهاية ترتدي الضاغط على منطقة الصدر، ثم تختار لنفسها لقبا مستعارا مذكرا تنادى به بين البويات والفتيات كخالد أو فهد.

وقد يساعد الفتاة في تقمصها لهذا الدور وجود خشونة خفيفة في صوتها، أو أن يتعامل معها الأهل في المنزل بطريقة مساوية لمعاملة إخوتها الذكور فيعتمدون عليها في بعض الأمور الصعبة أو ينادونها بلقب مذكر كما تروي إحدى البويات عن تجربتها على أحد المواقع.

ثم تبدأ البوية في سلوك مسلك الشباب؛ فتمارس رياضات كرة السلة والطائرة وبعض ألعاب القوى للحصول على المظهر الجسدي الخشن، وتدخن السجائر والنارجيلة وتجالس الرجال والشباب، ومع ذهابها إلى مدرسة الفتيات تلفت أنظارهن بمظهرها ومعاملتها لهن باعتبارها ولدا؛ فتغازل هذه وتتودد إلى تلك ملقية على أسماعهن العبارات الناعمة فتقول إحدى الفتيات: "يسمعوننا أجمل كلمات الغزل ويشعروننا بأنوثتنا". بحسب إحدى الصحف البحرينية.

ومع تزايد عدد البويات في المدارس تبدأ الفتيات بدورهن في لفت أنظار البوية وجذب انتباهها، فيحرصن على كامل زينتهن أثناء اليوم الدراسي، لتتخذ البوية في النهاية رفيقة لها من الفتيات -يطلق عليها لقب "الليدي" أو الحبيبة- يدخلان معا في علاقة عاطفية تصل أشكالها للتقبيل والتلامس الجسدي الذي قد يحدث في حمامات المدرسة أو داخل غرفة الفتاة أو البوية بمنزلها في غفلة من الأهل واطمئنانهم إلى أنهما في الأصل "فتاتين"، وهو ما تؤكده الفتيات في محادثاتهن على المنتديات من أن (البوية أستر وما يصيدونا).

وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى تناول البوية لجرعات زائدة من العقاقير الخاصة بهرمونات الذكورة لتساعد في زيادة المظهر الرجولي لها، وهو ما يؤدي إلى ظهور بعض التغيرات العضوية، بحسب ما ذكر د.محمود العريان المختص بالأمراض النسائية في تصريح سابق لموقع العربية.

وعلى فضاء الإنترنت تجد البويات مصدرا خصبا للتعارف وإقامة العلاقات وتبادل القصص والحكايات؛ فيسمين أنفسهن بـ"البوية الخشنة" و"بوية سمر" و"أنا بوية" و"بوية تحب النعومات"، بل تستشير بعضهن بعضا في مشكلاتهن العاطفية مع الفتيات، على إحدى صفحات موقع مكتوب تشكو فتاة من حبها لإحدى البويات وحيرتها فيما إذا كانت تستمر في علاقتها معها أم لا، لتجيبها المشاركات بتشجيعها على الاستمرار مؤكدة لها ما ستجنيه من سعادة.
وتتعدد الأسباب والتفسيرات وراء تخلي الفتيات المتعمد عن أنوثتهن الناعمة مفضلات عليها الوجه الذكوري، لكن كل التفسيرات تؤكد غياب دور الأسرة، فعلى جريدة الشرق القطرية تروي الكاتبة ابتسام آل سعد ما حدث في ختام اليوم الأولمبي المدرسي للفتيات من حضور عدد كبير للبويات مصطحبات أمهاتهن بقولها: قالت لي صديقتي حينما أبديت هذه الملاحظة إن الأمهات يفتخرن بالنيولوك الجديد لبناتهن باعتبار أن هذا سيحميهن من السقوط في علاقات محرمة مع الذكور وسيعطيهن منظر الخشونة والقوة الذي سيجنبهن التودد للرجال!

وتؤكد إحدى البويات ذلك في حوار سابق على جريدة الرأي الكويتية قائلة: تعتبرني أمي مثل باقي إخوتي الصبية وتعتمد علي في أمور يقوم بها الشباب، وتعترف أخرى: نلتقي في الحدائق العامة والمجمعات التجارية والأيام الخاصة بالنساء في المناطق السياحية والأماكن الخاصة كالمنازل ونتعارف عبر الإنترنت والمحادثات الكتابية والصوتية ثم الهاتف واللقاء، وترجع سبب اتخاذها لهذا المسلك إلى تربيتها وسط إخوتها الذكور دون تفرقة.

وعلى نفس صفحات الجريدة توضح سماح المدهون –اختصاصية الإرشاد النفسي- أن السبب يرجع إلى فقدان مفهوم الذات وضياع الهوية "الجنسية" لدى البعض، وهو ما له دور كبير في الاتجاه نحو الاسترجال، فقد ترفض الأنثى فكرة انتمائها إلى جنسها لأن الأسرة منذ الطفولة لم تثبت لها مفهومها عن هويتها هل هي ذكر أم أنثى، والى أي نوع وجنس منهما تنتمي.

وعلى الجانب الآخر تبرر إحدى الفتيات استرجالها بسبب كراهيتها للرجال بعد أن اعتدى عليها والدها وهي في العاشرة من عمرها، وأخرى استرجلت لأنها ليست ذات جمال لافت وأقبلت على عمر العنوسة، وكان الدافع الأساسي وراء ذلك التحول هو رغبتها في لفت الأنظار بالإضافة إلى الحصول على الراحة النفسية.

د. نورة الشريم أستاذة علم النفس في كلية التربية بجامعة الملك سعود -في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت"- حملت الأهل مسئولية تحول الفتاة إلى بوية، مشيرة إلى أن انشغالهم عن فتياتهم وحاجة الفتيات إلى العطف والحنان يجعلهن يتحولن إلى مسترجلات، مبينة أن المنزل الذي تنعدم فيه التربية الصالحة والتجاوب العاطفي من قبل الوالدين، تكون الفتاة فيه معرضة للانحراف، ومن أشكال الانحراف الاسترجال.

مساعد الطيار
25-04-2009, 11:11 PM
اختصاصيون: “البويات”.. سلوك أنثوي منحرف يفتقد النقاش الجاد











طفرت في الأوساط النسائية، وبين بعض الطالبات في المدارس والجامعات ما عرف بـ”استرجال الفتيات”، أو ما عرف اصطلاحا باسم «البويات»، والمقصود هو الفتاة التي تحمل صفات وسلوكيات ذكورية برغم هويتها الأنثوية والتي تظهرها من خلال تصرفاتها وتعاملها مع الغير، فهن يتشبهن بالرجال في مشيتهن وتسريحة الشعر، إلى أن تذهب بعضهن إلى محاولة استنبات الشعر في منطقة الشارب واللحية بحلقها بشفرة الحلاقة الرجالية لتكثيف ظهور الشعر بالوجه، وقد أكد الاختصاصيون على ضرورة مناقشة القضية بشفافية، من أجل منع تلك الحالات من الظهور حتى ولو قلّت.
“المدينة” حاولت رصد ذلك السلوك المنحرف، وطرح القضية مع خبراء في الدين والتربية والاجتماع، من أجل اجتثاث ذلك النمط السلوكي الدخيل، والمنافي لتقاليد المجتمع وأخلاقه ودينه.
لفت الأنظار
تحكي نورة الطالبة بالمرحلة الثانوية عن هؤلاء “البويات” فتقول أنهن يظهرن في المدارس ويحاولن الإعلان عن أنفسهن في وقت «الفسحة» عندما يدق جرسها، حيث يقفن متشابكات الأيدي، وبطريقة ذكورية، كما يفتعلن التصادم مع الفتيات.
إلى ذلك ترى عزيزة رحيم طالبة جامعية أن هناك الكثير من الطالبات المسترجلات اللاتي يُعرفن من طريقة وضعهن للعطور الرجالية والتي نعلم بكونها «فتاة بوية» تحاول جذب الانتباه حولها إضافة للبس نظارة سوداء شمسية تغطي معظم الوجه.
وأشارت زميلتها الجامعية (مها.أ) أن الفتاة البوية تتصف بلطف وطيبة لاستدراج الفتيات الأخريات تجاه ذلك العطف، إضافة إلى أن بعضهن تتزين بساعات وأحذية رجالية للفت الأنظار.
مناقشة السلوك
و طالبت عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة النبوية بالمملكة فوزية الخليوي بفتح ملف قضية “استرجال” طالبات الجامعة والمدارس التي تبنتها أخيراً، وقالت أنه لا يجب أن يتأسس النقاش حول تلك الحالات على المساءلة وإنما على العلاج الذي يمس بالدرجة الأولى الأمن الأخلاقي الذي يندرج تحت الأمن الفكري، وأكدت أن مصير الفتاة المنحرفة يُحاط بسرية خاصة لا تظهر إعلامياً، وأكدت أنها لمست عن قرب فداحة الأخطاء التربوية والجهل الذي يعمها، وأشارت إلى أن عقوبة المدرسة قد تصل إلى الفصل في حالات «البويات» مستدركة أنه لا فائدة من ذلك، كونهن في الأصل ضحايا يحتجن إلى تفهم ومساعدة نفسية لكي يتعرفن على حقيقة أوضاعهن.
تمرد واحتجاج
وفي السياق ذاته أكد الدكتور عبدالمجيد طاش أخصائي علم الاجتماع بجامعة الإمام بالرياض على وجود عدة عوامل تسهم في وجود حالات الإسترجال لدى الفتيات، ومن ضمنها العوامل النفسية والاجتماعية. وقال إن عدم الاستقرار النفسي للفتيات وعملية التربية ومعاملة الآباء تجعل منهن متمردات.
وأكد طاش أن بعض الفتيات تربين في بيئة رجالية وذلك بوجود عدد كبير من الذكور في المنزل وبالتالي تتقمص الفتاة الوحيدة دور الرجل إضافة إلى هؤلاء الفتيات المسترجلات تكون نظرتهن لثقافة المجتمع الذي يُعطي الرجل حقه ومكانته في المجتمع وهو بالتالي نوع من الاحتجاج على الثقافة التي لا تعطي المرأة حقها، فيأخذن حقهن من تلك الثقافة إضافة إلى أن العوامل مجتمعة تؤدي لوجود هذه الحالات.
من الكبائر
وعلى الجانب الفقهي والشرعي أوضح عضو المجمع الفقهي الدولي الدكتور محمد النجيمي قائلا: في البداية يجب مراجعة الحالة النفسية والاجتماعية للفتاة المسترجلة وما هي مشكلاتها التي دفعتها للانحراف نحو هذا السلوك، وأشار إلى ضرورة إصلاح الفتيات بالتي هي أحسن، ولكن مع توضيح أن من يفعل ذلك ملعوناً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «أن الله لعن المسترجلات من النساء»، وهو كبيرة من الكبائر. لذلك فإذا لم يمتثلن بعد مراجعة حالتهن النفسية، فيتم منعهن من دخول الجامعات والمدارس إذا لزم الأمر، في حين أن العقاب يتدرج بين الوعظ والهجر والتوبيخ إلى السجن والجلد حتى يتأدبن.

خالد البقعاوي
26-04-2009, 12:34 AM
نسأل الله السلامة والعافية والستر
اللهم استر على بناتنا

مباركة الزبيدي
26-04-2009, 08:44 PM
هذا الموضوع في غاية الأهمية
وهو الشغل الشاغل في معظم مدارس البنات اليوم

ومن أرادت التميز تقلد البويات وشيئاً فشيئاً تصبح منهن

وهذا لأسباب عدة أهمها :

قلة التوجيه في الأسرة وعدم تقدير الفتاة خاصة إذا كانت من أسرة جميع أبنائها ذكور أو من الأسر التي تفضل الأولاد على البنات

عدم تقوية الوازع الديني لدى الأبناء في الأسرة

غياب القدوة الصالحة


التركيز على التحصيل العلمي واهمال الجانب السلوكي لدى الطالبات .

وغير ذلك

سهير
27-04-2009, 12:10 AM
أتفق مع الأسباب التي اوردتها أختي مباركة الزبيدي

وأضيف إن من أهم الأسباب التي تؤدي الى مثل هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا السعودي بشكل خاص

الدش الفضائي وما يعرضه والنت وما يحتويه وابليس وما يزينه لهن

( ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون )


كلمة الى الوالدين :

أين أنتما من غرس الفضائل والمحاسن في بناتكن ؟ ..

إنها عفة الإسلام ، التي تضبط سلوكيات البشر عن الانحراف إلى مهاوي

الرذيلة والانحطاط ، وتحفظهن عن الانخراط في الزلل وعدم ضباط اهواء

النفس ..


ولباسُ تقوى الله أغلى ثمناً *** من كلّ أنواع الجواهر والحُلي

نرجس
09-05-2009, 10:52 PM
جزيتم خير الجزاء,, ظاهرة منتشرىة في الاوانة الاخيرة
اللهم ياحي ياقيوم أصلح جميع شباب وشابات المسلمينكلام جميل ورآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئع